تــأمــلات ...... !!! [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تــأمــلات ...... !!!


عاشق الايمان
2010-04-01, 03:03 PM
اشتكى الزوج للطبيب من ان زوجته تعاني من ضعف شديد في السمع

سأله الطبيب: الى اي مدى وصل ضعف زوجتك ؟

اجابه الزوج / بانه لايعرف بالضبط


طلب منه الطبيب ان يعود الى البيت ويحاول ان يعرف ذلك

وصل الزوج الى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح لها

ماذا أعددتِ للعشاء الليله ؟

لم يسمع الزوج ردا

دخل الزوج الى داخل البيت و وقف في الممر وصاح مرة اخرى بنفس السؤال

ولم يسمع لها ردا ايضا

دخل الرجل الى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثه بنفس السؤال

ولم يسمع للزوجه لاصوتا ولا ردا ..

أخيرا دخل الزوج الى زوجته بمطبخها .. ووقف بجوار زوجته مباشرة

وسألها ماذاأعددتِ للعشاء هذا المساء

أجابته الزوجة / هذه رابع مرة تسألني وأجيبك فيها ..... دجاج بالفرن




همســه


قبل أن تبدأ إجراء التحسينات , تاكد بأنك تعرف اصل المشكلة

عاشق الايمان
2010-04-01, 03:04 PM
فتاة من قبائل السدرا الهنديه في مدينة جانجان


زوجوها الاهالي لخيال الشمس المنعكس على الماء

لانهم يقدسون أشعة الشمس المنعكسه على الماء




فائـدة


نعمة الاسلام من اكبر النعم علينا

لك الحمد والمنة على نعمة الاسلام والعقل

عاشق الايمان
2010-04-01, 03:05 PM
وقفـــة




(الرابط لايظهر فى الأرشيف 77%65%6e%6f%77%4c%6d%4e%76%62%53%39%79%5a%57%46%73 %63%47%6c%6a%4c%6e%42%6f%63%44%39%7a%50%54%4d%6d%5 9%57%31%77%4f%33%42%70%59%7a%30%79%4d%44%41%34%4c% 7a%41%35%4c%7a%49%77%4c%7a%41%78%4c%7a%45%31%4d%6a %4d%30%4d%44%6b%35%4d%43%35%71%63%47%63%3d)


أحيانا ...


يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه ....


وننسى أن في الحياة اشياء جميله تسعد القلوب بمجرد النظر اليها


وان حولنا وجوه وطبيعه وامور والوان كثيره يمكن ان تضيء في


ظلام ايامنا شمعة


فأبحث عن شيء يمنحك انس وسعادة


ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة




أمنية


أتمنى السعادة لكم جميعاً

ملكة الرحمه
2010-04-01, 04:47 PM
مهما كان الانسان مغمور بالحزن
هنلاقى ولا ثقب ضئيل من الفرحه
فى حياتنا
نتمسك بيه
ينور بقيت الدنيا
مشكور فارس

بنت الشام
2010-04-01, 08:21 PM
الإنسان منا بيده يخلق الفرح ويدخل الحزن عليه وعلى من حوله

تأملات غاية في الروعة أخي فارس

جزاك ربي خيراً تقبل مروري

عاشق الايمان
2010-04-01, 09:49 PM
كان هناك رئيس شركه يتجول دوما بمكان العمل


ليعرف موظفيه ويتحقق من صحة التزامهم وانتظام تواجدهم


واذا وجد احد الموظفين متأخرا او لايعمل , يفصله على الفور


دون انذار مسبق ولا كلمة زائده ولا ناقصه


وذات يوم كان متجولا بممرات العمل


ورأى عاملا يتكئ برأسه على بوابة الشركه


متفرجا على الماره


سأله الرئيس / متى كانت آخر مرة عملت بها ؟


اجابه العامل ببرود شديد وبدون اي اهتمام


منذ عشر ساعات تقريبا


عندها وضع الرئيس بيد العامل 70دولارا


وقال له خذ نقودك وامضي من شركتي انت مفصول


اخذ العامل النقود وابتعد بعض الشي عن الشركه والمدير


وبينما هو يسير استدار الى المدير وقال له


شكرا لك ولكنني أنا لا اعمل بشركتك انا اعمل بشركه اخرى







همسة لكل رئيس


اكتشف الحقائق وابحث عنها جيدا وتجنب القفز الى الاحكام بدون تروي وتحقق

عاشق الايمان
2010-04-01, 09:56 PM
شكرا مرورك ملكه الرحمه

شكراا مرورك بنت الشام

والله اسعدني جداا مروركم

جزاكم الله كل خير وبارك لكم

ويارب اكون قدرت افيدكم بحاجه

عاشق الايمان
2010-04-01, 10:03 PM
يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة
جداً اراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
وخلال عودته وجد ان
اقدامه
تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره،
فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد
ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
فكانت هذه بداية عمل الأحذية.

همسة:
اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
فلا تحاول تغيير كل العالم
بل اعمل التغيير في نفسك .
ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت

عاشق الايمان
2010-04-01, 10:41 PM
يُحكى أنّ..رجلٌ وقف يراقب و لعدةِ ساعاتٍ فراشةً صغيرةً داخل شرنقتها التي بدأت بالإنفراج رويداً رويداً

و كانت تحاول جاهدةً الخروج من ذلك الثقب الصغير الموجود في شرنقتها
وفجأة سكنت..!!

و بدت و كأنها غير قادرة على الإستمرار..!!

ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت
و لن تستطيع الخروج من ذلك الثقب الصغير
ثم توقفت تماماً.. !!


عندها شعر الرجل بالعطف عليها
و قرر مساعدتها فأحضر مقصاً صغيراً وقص بقية الشرنقه..!!
فسقطت الفراشة بسهولة من شرنقتها

و لكن بجسمٍ نحيل ضعيف و أجنحةٌ ذابلة..!!

و ظل الرجل يراقبها معتقداً
بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى و تكبر
و بأن جسمها النحيل سيقوى
و ستصبح قادرةً على الطيران


و لكن لم يحدث شيئاً
و قضت الفراشة بقية حياتها بجسم ضعيف و أجنحة ذابلة

و لم تستطع الطيران أبداً..!!


لم يعلم..
ذلك الرجل بأن قدرة الله عز و جل و رحمته بالفراشه
جعلتها تنتظر خروج سوائل من جسمها
إلى أجنحتها حتى تقوى و تستطيع الطيران..!!





(الرابط لايظهر فى الأرشيف 77%65%6e%6f%77%4c%6d%4e%76%62%53%38%3d)



فــائدة



أحياناً..
يقوم البعض بالتدخل في أمورِ الآخرين ظناً منهم بأنهم يقدمون خدمةً إنسانيةً
و أنّ الآخرين بحاجةٍ إليهم و إلى مساعدتهم..
و لكنّهم لا يقدرون الأمور حق قدرها فيفسدون أكثر ممّا يصلحون

و قد قالها الرسول الحبيب صلّى الله عليه و سلّم
( من حسنِ إسلامِ المرء تركه ما لا يعنيه)

عاشق الايمان
2010-04-02, 02:16 PM
منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ..كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكرمنذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

وقفة:
تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس
أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا
ويحكم علينا كمسلمين ...

عاشق الايمان
2010-04-02, 02:17 PM
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي أنضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة
كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي أنضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و كتب على
قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت
سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها


همسة:
تعلموا احبابي أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر وتعلموا أن تسود بينكم روح الألفة والتسامح..

عاشق الايمان
2010-04-03, 04:48 PM
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه تضاريس الحياة

في جو نقي، بعيدا عن صخب المدينة وهمومها ..

سلك الأثنان واديا عميقا تحيط به جبال شاهقة ، وأثناء سيرهما تعثر الأبن


في مشيته فسقط على ركبته .. صرخ الإبن على إثرها وبصوت مرتفع

تعبيرا عن ألمه، فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم.

سارع في دهشة سائلا مصدر الصوت .. ومن أنت ؟؟ فإذا الجواب يردعليه سؤاله ومن أنت ؟؟

انزعج الغلام من هذا التحدي ، فرد عليه مؤكدا : بل أنا أسألك من أنت ؟ ، ومرة أخرى لا يكون

الرد إلا الجفاء والحدة نفسها .. بل أنا أسألك من أنت ؟؟


فقد الإبن صوابه بعد أن استثارته المجابـهة في الخطاب ، فصاح غاضبا : أنت جبان ...

فهل كان الجزاء إلا من جنس السؤال ؟ ، وبنفس القوة يجيء الرد : أنت جبان ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلا جديدا في الحياة من أبيه الحكيم ..

الذي وقف بجانبه من دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه ، قبل أن

يتمادى في تقاذف الشتائم والسباب .

تمالك الأبن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس..

تعامل – الأب كعادته – بحكمة مع الحدث ، وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة

فصاح الأب في الوادي بصوت مرتفع : إني احترمك ، فجاء الرد بنغمة الوقار نفسها :

إني احترمك .. تعجب الإبن من تغير لهجة المجيب.

ولكن الأب أكمل السجال قائلا : كم أنت رائع ، فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع ....

ذًُُُهل الإبن مما سمع ، ولكنه لم يفهم سر التحول في الجواب ، ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيرا من أبيه

علق الأب الحكيم على ما حدث بحكمة وقال : أي بني .. نحن نسمي ما حدث في عالم

الفيزياء بظاهرة اسمها

( الصدى )

لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ... إن الحياة لا تعطيك إلا

بقدر ما تعطيها ، ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ، وإذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ، وإذا أردت أن

يوقرك أحد فوقر غيرك ، وإذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ، فمن لا يرحم أحدا لا يرحمه الله

وإذا أردت أن يسترك الله فاستر غيرك ، وإن أردت من الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ، وإن أحببت أن

يسمعك أحد وتريده أن يفهمك بادر أنت بسماع غيرك وفهمه ، فكل شيء مردود فبادر بالخير تجده أمامك

في تعاملك مع الناس ، ولا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم أولا .





حكمــة


هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ،وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة
( إزرع خيراُ تحصد خيرا )

عاشق الايمان
2010-04-03, 04:48 PM
كانت الأم منهمكة في إعداد الطعام حينما دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية.
أسرعت الأم وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل:
فاتورة حساب
أجرة قيامي بتنظيف غرفتي ريالين
أجرة قيامي بجلي الصحون 5 ريال
لعنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 7 ريال
مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 8 ريال
تطلعت الأم في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة:
لقد حملتك 9 شهور مجانا
قاسيت الآم الحمل والولادة مجانا
قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا
رضيت بالهموم التي سببتها لي مجانا
علمتك الدروس وساعدتك في فروضك مجانا
اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا

مدت الأم الورقة لابنتها ،فلما قرأتها رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت أسفل قائمة حسابها


الحساب مدفوع مقدماً


همســـة


قال تعالى : " وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا "

عاشق الايمان
2010-04-03, 04:50 PM
كان هناك رجلٌ شيخٌ طاعنٌ في السن
يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.
سأله صديقه:
ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟
فأجابه الرجل الشيخ:
يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما
وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما
من الجري خارجاً
وصقران عليَّ أن أدربهما
وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها
وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي
ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه
قال الصديق:
ما هذا كله لابد أنك تضحك
لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.
قال له الشيخ:
إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة
إن البازين هما عيناي
وعليَّ أن أروضهما عن النظر
إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط
والأرنبين هما قدماي
وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما
من السير في طرقِ الخطيئة
والصقرين هما يداي
وعليَّ أن أدربهما على العمل حتى تمداني بما أحتاج
وبما يحتاج إليه الآخرون من إخواني
والحيةُ هي لساني
وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرار
حتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين
والأسد هو قلبي
الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة
وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً
كي لا تخرج منه أمور شريرة
أما الرجل المريض فهو جسدي كله
الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي


وقفة:
إن من أعظم الأشياء التي في العالم
هي أن تضبط نفسك
ولا تدع أي شخصٍ آخر محيطاً بك يدفعك
ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك.
لا يوجد أعظم مما خلقك الله لأجله
وهو أن تكون ملكاً على نفسـك

silver_shadow
2010-04-03, 05:55 PM
حكم رائعه وقصص صادقه
سلمت يداك يافارس
دمت متالقا ومبدعا

عاشق الايمان
2010-04-04, 12:03 PM
شكرا مرورك سيلفر شادووو

واهلا وسهلا بعودتك مره تانيه

عاشق الايمان
2010-04-04, 12:04 PM
عذراً أحبتي لذكر الحذاء أعزكم الله


إذا سقطت منك فردة حذاءك .. واحدة فقط ..
أو مثلا ضاعت فردة حذاء .. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟



يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار
وقد بدأ القطار بالسير ...
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه ...!!!



وسألوه:
ماحملك على مافعلت ؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى ؟
فقال غاندي الحكيم :
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ! ولن أستفيد أنــا منها أيضا...!




فائدة


إذا فاتكـ شيء فقد يذهب إلى غيرك ويحمل له السعادة
فـلنـفـرح لـفرحـه ولا نـحزن على مـافـاتـنـا
فهل يعيد الحزن ما فــات ؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس ... وليس الفارغ منه
فلا نترك قصورنـا ... ونندب أطلالنـا
لنبكي على الماضي .. ولا نشكر الحاضر...

عاشق الايمان
2010-04-04, 12:29 PM
إثنان من مندوبي المبيعات الأوروبيين قاموا بزيارة إلى أفريقيا للبحث في مدى إمكانية تصدير الأحذية إليها
وبعد وصولهم بيوم أرسل أحدهم برقية

إلى مديره: " لا توجد إمكانية لبيع الأحذية هنا فالكل يسير عاري القدمين"

أما الآخر فأرسل برقية: "احتمالات كبيرة جداً إذ لا أحد يرتدي حذاءً، فقط نحتاج لتوعيتهم".

فما كان من المدير إلا أن قام بطرد الأول من العمل وترقية الثاني




همسـة


إن حياتنا تتشكل طبقاً لمفاهيمنا، لذلك علينا أن نتأكد من مفاهيمنا لنسيطر على حياتنا ، فما قد يراه البعض مشكلة أو معوقة، يراه الآخر فرصة ثمينة.
لذا فإن نجاحنا وفشلنا يعتمدان بدرجة كبيرة على مواقفنا تجاه ما يحصل لنا، وما يدور حولنا.

عاشق الايمان
2010-04-06, 07:03 PM
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه تضاريس الحياة

في جو نقي، بعيدا عن صخب المدينة وهمومها ..

سلك الأثنان واديا عميقا تحيط به جبال شاهقة ، وأثناء سيرهما تعثر الأبن


في مشيته فسقط على ركبته .. صرخ الإبن على إثرها وبصوت مرتفع

تعبيرا عن ألمه، فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم.

سارع في دهشة سائلا مصدر الصوت .. ومن أنت ؟؟ فإذا الجواب يردعليه سؤاله ومن أنت ؟؟

انزعج الغلام من هذا التحدي ، فرد عليه مؤكدا : بل أنا أسألك من أنت ؟ ، ومرة أخرى لا يكون

الرد إلا الجفاء والحدة نفسها .. بل أنا أسألك من أنت ؟؟


فقد الإبن صوابه بعد أن استثارته المجابـهة في الخطاب ، فصاح غاضبا : أنت جبان ...

فهل كان الجزاء إلا من جنس السؤال ؟ ، وبنفس القوة يجيء الرد : أنت جبان ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلا جديدا في الحياة من أبيه الحكيم ..

الذي وقف بجانبه من دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه ، قبل أن

يتمادى في تقاذف الشتائم والسباب .

تمالك الأبن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس..

تعامل – الأب كعادته – بحكمة مع الحدث ، وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة

فصاح الأب في الوادي بصوت مرتفع : إني احترمك ، فجاء الرد بنغمة الوقار نفسها :

إني احترمك .. تعجب الإبن من تغير لهجة المجيب.

ولكن الأب أكمل السجال قائلا : كم أنت رائع ، فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع ....

ذًُُُهل الإبن مما سمع ، ولكنه لم يفهم سر التحول في الجواب ، ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيرا من أبيه

علق الأب الحكيم على ما حدث بحكمة وقال : أي بني .. نحن نسمي ما حدث في عالم

الفيزياء بظاهرة اسمها

( الصدى )

لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ... إن الحياة لا تعطيك إلا

بقدر ما تعطيها ، ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ، وإذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ، وإذا أردت أن

يوقرك أحد فوقر غيرك ، وإذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ، فمن لا يرحم أحدا لا يرحمه الله

وإذا أردت أن يسترك الله فاستر غيرك ، وإن أردت من الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ، وإن أحببت أن

يسمعك أحد وتريده أن يفهمك بادر أنت بسماع غيرك وفهمه ، فكل شيء مردود فبادر بالخير تجده أمامك

في تعاملك مع الناس ، ولا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم أولا .





حكمــة


هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ،وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة
( إزرع خيراُ تحصد خيرا )

عاشق الايمان
2010-04-06, 07:04 PM
كانت الأم منهمكة في إعداد الطعام حينما دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية.
أسرعت الأم وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل:
فاتورة حساب
أجرة قيامي بتنظيف غرفتي ريالين
أجرة قيامي بجلي الصحون 5 ريال
لعنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 7 ريال
مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 8 ريال
تطلعت الأم في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة:
لقد حملتك 9 شهور مجانا
قاسيت الآم الحمل والولادة مجانا
قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا
رضيت بالهموم التي سببتها لي مجانا
علمتك الدروس وساعدتك في فروضك مجانا
اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا

مدت الأم الورقة لابنتها ،فلما قرأتها رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت أسفل قائمة حسابها


الحساب مدفوع مقدماً


همســـة


قال تعالى : " وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا "