حبيـبـــة ابـــــوها ... !!! [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبيـبـــة ابـــــوها ... !!!


عاشق الايمان
2010-03-06, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


للكاتبة الاستاذة سمية محمد بدري

بدأت الأستاذة مقالها بليلة ولادة المولودة واعادتنا الى عصور الجاهلية ويكاد ابوها بعد ان بشروه بأنها انثى ان يدسها فى التراب.. ولا أدرى لماذا هذا الوصف لمجتمعاتنا العربية؟ العرب لديهم مشاكل ومشاكل كثيرة وكبيرة ولكنهم ليسوا متخلفين ولا يعيشون فى عصور الجاهلية حتى الان. وحتى لو كان مازال من يحزن لميلاد انثى له ولكنهم لا يمكن باى شكل من الاشكال ان يكونوا الاغلبية
ثم تعمم سيادتها وهذه مشكله كبيرة اعتقد انها سقطت فيها وهى (التعميم) فتقول: " وأمام كل فتاة يتجدد سؤال الاختيار كل يوم بل كل لحظة: هل تكون وفية للتحدي ولمسئولية جدارتها بوجودها المستقل، ومسئوليتها أمام ربها أم تكون مثل الظن الغالب بها هشة وتافهة وفريسة سهلة لكل صياد ينصب لها فخا بكلمة معسولة أو حنان ملغوم هل تكون مجرد نتيجة للتهميش والإهمال أو التحرر الأجوف بدعوى المساواة ...."
لاحظ (كل فتاة) و (كل يوم بل كل لحظة) من هى الفتاة فى هذا العصر التى تسأل نفسها هذه النوعية من الأسأله؟ لم تعد الفتاة العربية هشة تافهة ولا فريسة بل هى تعى تماما ما يدور حولها وتستطيع حماية نفسها جيدا ولا خوف عليها ، كما انها تعرف ربها ومسؤليتها امامه يوم القيامه تمام المعرفة .. من المؤكد ان المقصود هن الفتيات فى الستينات والسبعينات من القرن الماضى اما اليوم فالفتاة قادرة على الاجابه على هذا السؤال: فهى وفية لنفسها ودينها ولأبيها ولعرضها
ثم يلي هذا تساؤل اخر حيث تقول الاستاذة الكاتبة: " هل تستطيع الفتاه العربية تجاوز ثنائية الشكل/ المضمون لتصل إلى شكل معقول ومقبول تعبيرا عن محتوي متين ومبدع وفاعل ليكتمل وجودها الإنساني بدلا من تغليب التجلي الأنثوي، واعتبارات المظهر، والإنحباس في سؤال الجسد والزي؟ "
الفتاة لم تعد ساذجه بل بالعكس فهى تعرف أكثر بكثير جدا عما يتصور الناس وهى تختار على حسب البيئة التى تنشأ فيها وعلى ما تربت عليه ، فإن كان التسيب وعدم الالتزام بالدين والاخلاق فهى تختار الشكل والمضمون بما يناسبه من تعرى واظهار المفاتن – واما اذا كانت التربه التى تنشأ فيها تربة صالحه قريبة من الله فستختار الشكل الذى سيدل على المضمون من احتشام والتزام (مع) الاناقة واللياقة، وليس معنى هذا انها تكون بالية المظهر بل بالعكس ، وإن كانت هناك اصوات تنادى بأن التحجب ليس عن اقتناع بل لأسباب اقتصادية – فديننا الحنيف يأمرنا الا نخوض فى نيات العباد وعلينا بالظاهر ولنترك لله الباطن – وبنظرة سريعه للمجتمع المصري نجد نسبه المحجبات فى زياده ، وأعتقد ان هذا يجيب على اشكالية الشكل واختيار الزى اما المضمون فلنتركه لعلام الغيوب..
صدقت الكاتبه وابدعت حين قالت: " إن المرأة كيان له معالمه وخصائصه ومميزاته ونقاط ضعفه أيضا، مثل الرجل. وتخسر المرأة كثيرا حين تغادر ذاتها وعرشها ومدارها الذي تسبح فيه نجمة في سماء الكون لتصطدم بالرجل أو تقتحم مداره، وكأن الشمس أهم من القمر، أو الليل أجمل من النهار، والحقيقة أن" كل في فلك يسبحون" "
نعم أتفق معك سيدتى فى هذا وليس هذا معناة ان الرجل أفضل أو ان المرأة أقل ... (لا) وانا أصف هذه المسألة بان الصلاة فى جماعة تكون ان يقف الامام فى المقدمة وفى الوسط ويقف المأمومين خلفه فى صفوف ،، اما اذا كانت الصلاة جماعة من شخصين فقط فكيف يقفون؟ يقف الامام فى المقدمة بخطوة واحده والمأموم يقف قليلا للخلف (يكاد كتفيهما يتلامسا) هكذا تماما اتصور العلاقة بين الرجل والمرأة – الرجل فى الامام ولكن ليس بعيدا عنها فى المقدمة بل هو فى (الامام بخطوة) وهذه هى مشيئة الله عز وجل ليس للرجل فضل فيها وليس للمرأة سبب فى ذلك – هى خطوة وليست مترا – وهذا يجعل الرجل والمرأة معا وليس لأحد فضل على الاخر
وتصل الكاتبة الى مرحلة الزواج وتصوره بشكل غريب عجيب حيث تقول: " لم يعد الرجل "سندها" كما كانت تؤكد لها جدتها ، فها هي ترى أختها المتزوجة تقاسي الأمرين بسبب زوجها ، وتشاهد أبيها يعنف أمها، وإن لم يكن الوضع هذا ولا ذاك فهي لا تجد رجلاً يحترم إنسانيتها قبل عقلها ، لذا أصيبت بنت العشرين بـ "فوبيا" الزواج. "
تصوير الاسرة بشكل بشع: أب يعنف الأم ، وأخت تعيسة مع زوجها ، والجدة مازلت تردد ان الزوج سند، وان لم يكن كذلك فأتت برجل لا يحترم انسانية من يريدها زوجة له ولا يحترم عقلها.. اى تصور هذا وكم نسبة هذه الاسرة المفككه والعريس العبيط الذى لا يحترم عقل ولا انسانية عروسته ، كم نسبة هذه الأمثله فى الواقع الذى نعيش فيه ونحن فى 2009
التكوين النفسي: تعيش الكثيرات في عزلة اجتماعية بسبب بعض الموروثات القديمة وقد يصل الأمر بها إلى محاولة الانتحار، فالعزلة تشكل مصدر خوف من الزواج،
لا أبدا.. لا عزلة ولا خوف من الزواج وطول عمرى وسفرياتى العديده فى البلاد العربية الخليجية والمغربية (شرق وغرب) ومصر والسودان (شمال وجنوب) لم اعاصر محاولة واحدة للانتحار لهذه الاسباب ولا عزلة ولا خوف من الزواج – الا اذا كان المقصود هو بعض المجتمعات البدوية المنعزلة (وهى قليله الأن) فيكون السبب هو انعزال المجتمع كله وليس الفتاة نفسها.. نحن فى عصر الانفتاح على الانترنت وعالم الاتصالات ولا ولم ارى فتاة منعزلة او تخاف من الزواج ممن حولى وممن شاهدته فى حياتى حتى الان (لأنك عندما تعممين وتتكلمى عن كل الفتيات العرب تشملين من أعرفهم وقريباتى ونسايبي وأختى ، وانا لم أرى مثل هذه الأمثله ، ولا حالة واحده حاولت الانتحار ولا عزلة ولا خوف من الزواج)
والفتاة.. إما هي متزوجة لرجل ناضج يؤمن لها حياة ميسورة الحال مع فارق في الجيل والخبرات والنضوج الفكري والانفعالي والعقلي وإما لشابٍ في طور التكوين.. وفي تلك الحالتين الفتاة تعاني فراغاً من حلقة مفقودة بشكل إدراكي ولا إدراكي.
أين هذا؟ ولماذا لا تنظرين الى الزيجات الناجحة بحمد الله ورضاة من الشباب والشابات؟ أعرف عدد كبير من الشباب الناضج الملتزم بدينه والمقبل على الزواج من شابات على نفس المستوى من النضج والاتزان – أنظر حولى فلا أجد ما تصورينه ابدا من حالات نادرة لا يعتد بها
لهذا فإن أردنا أن تنتصر المرأة في المعركة ضد الشعور المحبط بعدم تحقيقها لذاتها، فإن علينا أن نجابه الوضع على أساس نظرة شمولية، أي على أساس أنه أزمة مجتمع وليس أزمة عنصر أو جنس دون الآخر، ومن ثم فإن عليـنا أن ندرك الجـانب الفكري والثقافي المتسلط على المجتمع عامة، ومن ثم متسلطاً عليها، وأن نعي ما أوضحه الشيخ "الغزالي" - رحمه الله - عندما قال: "إن التخلف النفسي والذهني لا تُصـاب به الأمم بغتة، وإنما يجيء بعد أمراض تطول، ولا تجـد من يُحسن مداواتها"
بل نقول ان الفتاة العربية فى العموم هى بخير
الفتاة العربية هى قرة عين ابوها
الفتاة والمرأة العربية هى المدرسة فى المدارس العربية
هى التى كرمها القران الكريم ورفعها الاسلام
هى الاستاذه الجامعية بعقلها الراجح المتنور الكبير والمشرفه على رسائل الدكتوراة
هى الوزيرة والمديرة الناجحة فخر لأبوها وزوجها وأخوها
هى العروسة التى اختارها ابنى
هى ام احفادى ام من يقال عنهم (اعز من الولد ولد الولد)
هى ليست فى الواقع الصعب بل هى قرة عين ابوها
هى حبيبت ابوها (تشعر به قبل اى احد)
النظر الى المجتمع من خلال النظارة السوداء يضر بالمجتمع ولا يفيده – تصورى حجم الصدمة عندما تقرأ المقال فتاة مقبله على الحياة بقلب منفتح وروح طاهره من خلال الكمبيوتر والانترنت الذى اهداه اياها جدها فى عيد ميلادها فترى مستقبل اسود ينتظرها وزواج فاشل على الابواب لعريس عبيط لا يحترم عقل وانسانية من اختارها عروسة له..
جلد المجتمع لن يساعد على ارتقاءه..
الفتاة العربية لديها مشاكل ، نأخذها بين احضاننا ونطمئن قلبها الصغير ونحتويها ونقربها من خالقها ونعلمها دينها تماما كما نفعل مع أخيها فلا نفرق بينهما فى المعاملة بل نعدل بينهم حتى فى القبله



هذه دعوة للفتاة العربية ان تعيش واقع حياتها وتعلم انها حبيبة أبوها ولا تشارك فى الصراخ واللطم وانكار نعم الله عليها فتسمى واقعها "بالواقع الصعب" فمن رأى العالم جميلا فهو الأجمل ومن رأه صعبا فله الله يهديه ويشرح له صدره..

ملكة الرحمه
2010-03-07, 11:55 AM
كلامك كله صح
كتير من البنات بنظروا لواقعهم على انهم اخرهم هيتجوزوا
وكما يعبرون (هيتدفنوا فى البيت )
هو اه الجواز واقع لكل بنت وولد
بس مش نهايه العالم لكل بنت
فى مستقبل تانى انها تحقق ذاتها ونفسها فى المجتمع
ويكون اسمها مخلد زيى الكثيرات من الى حققوا انجازات
وحاليا الثقافه تغيرت اصبح فرحت الاب بمولد البنت يعادل
فرحته بمولد الولد واحتمال اكتر كمان
بس حاليا الى بيدور على مولد الولد بيكون لاسباب
فيها ميراث وحاجات زى دى
ودا مش فى الموضوع
وحاليا البنت اخدت حقوقها واصبحت تصون وتاخذ حقها
بدون ادنى خجل او تساهل
مشكور فارس لموضوعك

حبيبـة ابـوها
2010-03-07, 05:27 PM
الصراحه فى الاول استغربت من العنوان قلت انا عملت مصيبه فيك ولا حاجه لاسمح الله:048:
بس بخصوص موضوعك حقيقى البنت مبقتش زى زمان خاااااالص
حتى فى مكانتها بالنسبه لوالدها هى فعلا قرة عين والدها (لان دايما والدى يقولى الكلمه دى:wub:)
وبخصوص البنت واختيارتها اصبح عندها وعى كبير بالمجتمع اللى هى عايشه فيه
ومبقتش ساذجه بل بالعكس بتعرف تختار وتعرف هى عايزة ايه كويس
وبخصوص اختيار شريك حياتها ليها مواصفاتها قد يكون بعض البنات ارائها سطحيه
عايزاه استايل وهاى وتنسى جانب الدين لكن مش هنعمم على كله كدا الغرض ان اصبح ليها رأى
فى كل شئ وبتعمل اللى هى عايزاه
شكرا فارس لموضوعك والحمدلله انى طلعت براءه:048: