سمو الأحساس
2010-03-03, 09:01 PM
فى المقال المعنون بالمشهد السياسي بتاريخ 22 فبراير 2010عندما كتبت عن زيارة الدكتور البرادعي لمصر و بعض تحفظاتي على بعض من تصريحاته في برنامج العاشرة مساء لم اعني ابداً اننى ضد الرجل فانا مع من تتفق عليه الغالبيه من ابناء هذا الشعب و انا دائماً مع الجماعه حتى و لو اختلفنا فى الرؤية. كان تحفظي على بعض ما جاء فى حديث الدكتور البرادعي تنويها الى الحماية الدولية التلى يحظي به و ايضا تحفظي على النظر للدكتور البرادعي بانه المخلص و ان بيده عصا موسي اللتى يمكن ان تزيل نكبات ظلت جاثمه على كاهل الامه حوالي ثلاثون عاماً. وقد فندت بعض الردود تأيديها للحماية الدولية للدكتور البرادعي و كان تبريرهم هذا استناداً لم حدث للسيد ايمن نور و غيره من الشخصيات العاملة بالسياسة. و ان اتقبل الرد و الحجه طالما ان النظام هو الذى اوصلنا لهذه المرحلة و الي الحاجة للحماية الدولية داخل بلادنا.
هذا هوه فقط كان تحفظى على دكتور البرادعي و هذا لا يعنى نه لا يصلح كرئيس دولة بل علي العكس تماماً. كل ما اراه انه لا يجب ان ننظر للرجل و انه المخلص فأذا فشل انتهت الدنيا او انهلنا عليه نقداّ. اذا نجح دكتور البرادعي فسوف ينجح بنا و برغبتنا فى التغير نحو الافضل, هذه الرغبة التى يجب ان نترجمها الي افعال.
يكفي الدكتور البرادعي فخراً و أهليه انه لم يطلب او يسعي الى المنصب بل انه رمزاً اتفق عليه جماعة من الشعب و توسمو فيه الصلاحيه كي يمثلهم كرئيس او كأي مسمي سياسي يمكن من خلاله احداث التغير المنشود. و هذه هى رؤيتى الأنتخابات ان تذهب الناس لمن فيه الصلاحية و تطالبه بالترشيح نزولاً على رغبتها و ليس ان يذهب المرشح للناس و يطالبهم بانتخابه و اختياره تحقيقاً لرغبته.
شهدت الايام التى تلت اللقاء التلفزيوني مع دكتور البرادعي الكثير من الشد و الجذب و التأيد و المعارضه. و كانت معظم المعارضه من جانب انصار النظام و الحزب الحاكم وللأسف لم تكون هناك اي موضعيه فى الهجوم و لافي تفنيد ما جاء علي لسان الدكتور البرادعي. بل ان بعض هجموهم على دكتور البرادعي هوه ادانه لهم فهم يتهموه بأفتقاره لبعض الصفات هم اصلاً لا يتمتعون بها و الا ما كان حالنا ما هو عليه الأن . و جاء القدر و الطبيعه و الظروف المناخيه و غير المناخيه لكي تفند اداعاءات النظام و الحكومة حول البنيه الاساسية تلك الانجزات التى طالما تغنو بها على نحو عقود و لم تصمد امام ابسط الظواهر المناخية كالأمطار و السيول. هل يعقل لمدينة تعد من أكبر العواصم العربية ان تعيق الامطار حركة السير فيها لاكثر من 5 ساعات. الحكومة التى تفتقر لأدارة الكوارث و الازمات لا يحق لها ان تنطق . و اي كوارث و ازمات فى الامطار و السيول انها ظواهر مناخيه ليست بغريبه عن جغرافيا مصر انها ليست توسنامي او كاترينا معاذ الله.
في نقدنا لدكتور البرادعي و ليس هجومنا على دكتور البرادعي يجب ان نأخذ فى الاعتبار اننا نتكلم عن و اجهه من و اجهات مصر المشرفه التي يفخر و يعتز بها كل مصري بل كل عربي فلا يجب ان نحطم و نشوه شيئاً نعتز به من اجل تحقيق غاية او مأرب و ربما ارضاء لشخص او جماعة. لا يجب ان نكون مثل الذين يخربون بيوتهم بأيديهم. ان لم نستطع ان نلحق بالركب الحضاري تقدماً و ديمقراطية فعلى الاقل يمكن ان نلحق به موضعية و تحضراً. وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا.
اذا ذهب البرادعي كرئيس لمصر و اي مسمي سياسي فسيبقي البرادعي دوماً و جهه من وجوه مصر التى طالما كانت ملئ القلب و الوجدان.
هذا هوه فقط كان تحفظى على دكتور البرادعي و هذا لا يعنى نه لا يصلح كرئيس دولة بل علي العكس تماماً. كل ما اراه انه لا يجب ان ننظر للرجل و انه المخلص فأذا فشل انتهت الدنيا او انهلنا عليه نقداّ. اذا نجح دكتور البرادعي فسوف ينجح بنا و برغبتنا فى التغير نحو الافضل, هذه الرغبة التى يجب ان نترجمها الي افعال.
يكفي الدكتور البرادعي فخراً و أهليه انه لم يطلب او يسعي الى المنصب بل انه رمزاً اتفق عليه جماعة من الشعب و توسمو فيه الصلاحيه كي يمثلهم كرئيس او كأي مسمي سياسي يمكن من خلاله احداث التغير المنشود. و هذه هى رؤيتى الأنتخابات ان تذهب الناس لمن فيه الصلاحية و تطالبه بالترشيح نزولاً على رغبتها و ليس ان يذهب المرشح للناس و يطالبهم بانتخابه و اختياره تحقيقاً لرغبته.
شهدت الايام التى تلت اللقاء التلفزيوني مع دكتور البرادعي الكثير من الشد و الجذب و التأيد و المعارضه. و كانت معظم المعارضه من جانب انصار النظام و الحزب الحاكم وللأسف لم تكون هناك اي موضعيه فى الهجوم و لافي تفنيد ما جاء علي لسان الدكتور البرادعي. بل ان بعض هجموهم على دكتور البرادعي هوه ادانه لهم فهم يتهموه بأفتقاره لبعض الصفات هم اصلاً لا يتمتعون بها و الا ما كان حالنا ما هو عليه الأن . و جاء القدر و الطبيعه و الظروف المناخيه و غير المناخيه لكي تفند اداعاءات النظام و الحكومة حول البنيه الاساسية تلك الانجزات التى طالما تغنو بها على نحو عقود و لم تصمد امام ابسط الظواهر المناخية كالأمطار و السيول. هل يعقل لمدينة تعد من أكبر العواصم العربية ان تعيق الامطار حركة السير فيها لاكثر من 5 ساعات. الحكومة التى تفتقر لأدارة الكوارث و الازمات لا يحق لها ان تنطق . و اي كوارث و ازمات فى الامطار و السيول انها ظواهر مناخيه ليست بغريبه عن جغرافيا مصر انها ليست توسنامي او كاترينا معاذ الله.
في نقدنا لدكتور البرادعي و ليس هجومنا على دكتور البرادعي يجب ان نأخذ فى الاعتبار اننا نتكلم عن و اجهه من و اجهات مصر المشرفه التي يفخر و يعتز بها كل مصري بل كل عربي فلا يجب ان نحطم و نشوه شيئاً نعتز به من اجل تحقيق غاية او مأرب و ربما ارضاء لشخص او جماعة. لا يجب ان نكون مثل الذين يخربون بيوتهم بأيديهم. ان لم نستطع ان نلحق بالركب الحضاري تقدماً و ديمقراطية فعلى الاقل يمكن ان نلحق به موضعية و تحضراً. وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا.
اذا ذهب البرادعي كرئيس لمصر و اي مسمي سياسي فسيبقي البرادعي دوماً و جهه من وجوه مصر التى طالما كانت ملئ القلب و الوجدان.