عيون الحب
2010-01-12, 09:45 AM
تعدد الزوجـآت
إن الإسلام ليس أول من شرع تعددالزوجات فقد كان موجود في الامم السابقة عند اليونانيين و الإغريق و قدماء مصر واباحته الديانة اليهودية دون حد و انبياء التوراة اكثرو من النساء كداوود و سليمانو في الديانة المسيحية لم يرد نص صريح لتحريم التعدد و كان العرب قبل الاسلام يعملونبنظام تعدد الزوجات دون قيد
و عندما جاء الإسلام كان علاج هذ المسالة امر هامو عليه فان الاسلام لم ينشا هذا النظام بل عدله و نظمه حدد التعدد باربع زوجات كحدأقصى و فضل افكتفاء بوجة واحدة لإقامة العدل و الإنصاف بين الزوجات و منعا للظلم والتعدي .
قال تعالى :
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىفَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْخِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَأَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(
سورة النساء .
التعدد وفوائده:
من فوائد تعدد الزوجات ينفي الزنا والفواحش والمرأه غيرتها من التعدد هو ناتج في الأغلبية
( خوف بأن زوجها سوف يتركها ان وجد من هي أفضل منها) ، وغيرتها ليست كغيرة الرجل
وتختلف تماماً والزوج لايقبل رجل آخرأن يلمس جسم أمرأته أو يتغزل بها بحلوالكلام،
ولا يخفى على الجميع بأن الرجل أتهم منذ عصور بوصفه الخائن لزوجته أتهاماً من قبل النساء
ولم تصرح أي أمرأه في الوجه العام والمتزوجه في الوجه الخاص لوجود حل لهذه المشكله لاسيما أن الحل
هو تعدد الزوجات لرجل مما يشبعه جنسياً ويشبعه المشاركه الفكرية لأن أجمع أوسط
الرجال أذكى من أجمع أوسط النساء ولا يكتفي أغلب الرجال من أمرأه واحده،
والأسباب كثيره منها عدم تهيؤ المرأه لزوجها في المشاركه في حوار ما أو المشاركه الغزلية
أو المشاركه في الجماع الجنسي في أكثر من نصف سنة في السنة الواحدة بحكم وجود في المرأه
العاده الشهريه وفترة نقاهة ونفاس بعد الولادة ورعاية وسهر للأطفال في حالة مرض أحد الأطفال
اومساعدات الأطفال للواجبات المنزلية أو منها الرضاعة الليلية المفاجأه للأم لشدة طلب وبكاء الطفل ،
مما يتيح التعدد للمرأه التفرغ في اليوم عند غياب الزوج لاهتمام لأطفالها و لهواياتها وتثقفها بالعلم بالدراسة
اوماشابه وبترتيب منزلها ولبسها وزينتها لليوم الآخر لزوجها مثالاً. إذا كان لدى الرجل أكثر من زوجة
فقد يعتنين به أكثر ويعيش لفترة أطول لوجود تنافس بين الزوجات خلقها
التعدد مشيراًإلى فوائد الزواج لأننا نعرف أنه حتى الرجل الذي يقترن بامرأة واحدة يعيش لفترة أطول من العازب
فكيف وأن وجد أكثر من أمرأه وجدأكثر من اهتمام واحدة اضف إلىذلك ان من فوائد التعددية زيادة الرزق وكثرة الأولاد، ومن الفوائد ايضا
التجدد فيقلب الرجل وايضا زيادة التداخلات في الوسط الاجتماعي ، أما بالنسبة الفائده للمرأه تتيح الفرصه لمساعدة اخوتها
من دينها أو صديقتها من شر العنوسة ،وشر الطلاق ،وشرالأرملة أو مساعدة من بها عاهه مستديمه جسديه أو عقليه وطبعاً يقبل بها رجل أذا هي زوجه أخرى وليست وحيده خاصه ان وجد بها ماهو مكمل الناقص لامرأته الأولى
( والكمال لايحتظي به أي أنسان ) وأنما قد يكون الرجل في نظر أمرأته الرجل الكامل،
ومن فوائد التعدد بالنسبة للمرأه هوا مواجهة الزوج بوجود أمرأه أخرى في حياته بالمشاركه بالنصف
مع قرينتها الأخرى بيوم لها ويوم للأخرى خيراً لها من غياب الرجل الطائش في كل ليله مع النساءالأخريات
وعدم بوحه بذالك وأذا لم يكن لنجبر على هذا وتحميله مسؤليه أكبر لكي يضيق عليه فرصة التسكع
وتوفير له عدة أمرأه
إن الإسلام ليس أول من شرع تعددالزوجات فقد كان موجود في الامم السابقة عند اليونانيين و الإغريق و قدماء مصر واباحته الديانة اليهودية دون حد و انبياء التوراة اكثرو من النساء كداوود و سليمانو في الديانة المسيحية لم يرد نص صريح لتحريم التعدد و كان العرب قبل الاسلام يعملونبنظام تعدد الزوجات دون قيد
و عندما جاء الإسلام كان علاج هذ المسالة امر هامو عليه فان الاسلام لم ينشا هذا النظام بل عدله و نظمه حدد التعدد باربع زوجات كحدأقصى و فضل افكتفاء بوجة واحدة لإقامة العدل و الإنصاف بين الزوجات و منعا للظلم والتعدي .
قال تعالى :
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىفَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْخِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَأَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(
سورة النساء .
التعدد وفوائده:
من فوائد تعدد الزوجات ينفي الزنا والفواحش والمرأه غيرتها من التعدد هو ناتج في الأغلبية
( خوف بأن زوجها سوف يتركها ان وجد من هي أفضل منها) ، وغيرتها ليست كغيرة الرجل
وتختلف تماماً والزوج لايقبل رجل آخرأن يلمس جسم أمرأته أو يتغزل بها بحلوالكلام،
ولا يخفى على الجميع بأن الرجل أتهم منذ عصور بوصفه الخائن لزوجته أتهاماً من قبل النساء
ولم تصرح أي أمرأه في الوجه العام والمتزوجه في الوجه الخاص لوجود حل لهذه المشكله لاسيما أن الحل
هو تعدد الزوجات لرجل مما يشبعه جنسياً ويشبعه المشاركه الفكرية لأن أجمع أوسط
الرجال أذكى من أجمع أوسط النساء ولا يكتفي أغلب الرجال من أمرأه واحده،
والأسباب كثيره منها عدم تهيؤ المرأه لزوجها في المشاركه في حوار ما أو المشاركه الغزلية
أو المشاركه في الجماع الجنسي في أكثر من نصف سنة في السنة الواحدة بحكم وجود في المرأه
العاده الشهريه وفترة نقاهة ونفاس بعد الولادة ورعاية وسهر للأطفال في حالة مرض أحد الأطفال
اومساعدات الأطفال للواجبات المنزلية أو منها الرضاعة الليلية المفاجأه للأم لشدة طلب وبكاء الطفل ،
مما يتيح التعدد للمرأه التفرغ في اليوم عند غياب الزوج لاهتمام لأطفالها و لهواياتها وتثقفها بالعلم بالدراسة
اوماشابه وبترتيب منزلها ولبسها وزينتها لليوم الآخر لزوجها مثالاً. إذا كان لدى الرجل أكثر من زوجة
فقد يعتنين به أكثر ويعيش لفترة أطول لوجود تنافس بين الزوجات خلقها
التعدد مشيراًإلى فوائد الزواج لأننا نعرف أنه حتى الرجل الذي يقترن بامرأة واحدة يعيش لفترة أطول من العازب
فكيف وأن وجد أكثر من أمرأه وجدأكثر من اهتمام واحدة اضف إلىذلك ان من فوائد التعددية زيادة الرزق وكثرة الأولاد، ومن الفوائد ايضا
التجدد فيقلب الرجل وايضا زيادة التداخلات في الوسط الاجتماعي ، أما بالنسبة الفائده للمرأه تتيح الفرصه لمساعدة اخوتها
من دينها أو صديقتها من شر العنوسة ،وشر الطلاق ،وشرالأرملة أو مساعدة من بها عاهه مستديمه جسديه أو عقليه وطبعاً يقبل بها رجل أذا هي زوجه أخرى وليست وحيده خاصه ان وجد بها ماهو مكمل الناقص لامرأته الأولى
( والكمال لايحتظي به أي أنسان ) وأنما قد يكون الرجل في نظر أمرأته الرجل الكامل،
ومن فوائد التعدد بالنسبة للمرأه هوا مواجهة الزوج بوجود أمرأه أخرى في حياته بالمشاركه بالنصف
مع قرينتها الأخرى بيوم لها ويوم للأخرى خيراً لها من غياب الرجل الطائش في كل ليله مع النساءالأخريات
وعدم بوحه بذالك وأذا لم يكن لنجبر على هذا وتحميله مسؤليه أكبر لكي يضيق عليه فرصة التسكع
وتوفير له عدة أمرأه