محمد الجزار
2010-01-09, 04:20 PM
يخوض فريق رجال سلة الأهلى مباراته الختامية فى المرحلة الثانية والعشرين من مباريات دورى المرتبط " الدور الأول " من بطولة الدورى الممتاز المصرى لكرة القدم حيث سيواجه فريق الرجال بالأهلى نظيره بالاتحاد السكندرى على صالة الأمير عبد الله الفيصل بالجزيرة .
ويقبع رجال الأهلى فى موقف صعبا للغاية حيث تنتظرهم مهمة مستحيلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى من أجل الصعود إلى دورى السوبر وتفادى الهبوط للعب فى دورى الترضية واللعب على النجاة من مراكز الهبوط .
حيث يحتل الأهلى المركز السابع بالمشاركة مع فريق سبورتنج فى نفس الرصيد " 33 نقطة " ويحتاج رجال الأهلى إلى الفوز فى مباراة اليوم أمام الاتحاد قبل أن يتجه بأنظاره نحو المباريات الأخرى من نفس الرمحلة من أجل تحديد مصيره فى الصعود إلى دورى السوبر من عدمه .
وبنظرة سريعة على نظام المسابقة يقضى بلعب مباريات دورى من دورين " ذهابا وايابا " بين الـ 12 فريق ويسبق كل مباراة نظيرتها بين الشباب وهو ما يسمى بدورى المرتبط ، ويتم تحديد بطل هذه المسابقة للنادى الذى يحتل صدارة الترتيب بعد نهاية الـ 44 مباراة " 22 مباراة كبار + 22 مباراة شباب " ويحصل الفريق الفائز على لقب درع كأس الاتحاد .
بينما يتم احتساب نتائج فرق الكبار فقط من أجل تحديد ترتيب الست فرق الأولى فى الترتيب والتى تصعد مباشرة إلى دورى السوبر وهو الدورى النهائى الذى يتضمن دورتين مجمعتين يتوج بطلها ببطولة الدورى العام المصرى ، بينما تلعب الست فرق الأخيرة دورتين مجمعتين من أجل تحديد الفرق الهابطة إلى دورى الدرجة الثانية وتحديد ترتيب الفرق من المركز السابع وحتى الثانى عشر .
وفقد الأهلى فرصة الحصول على درع الاتحاد التى يحمل لقبها وبالتالى فهو يسعى فقط إلى السعود إلى دورى السوبر كالعادة للأندية الأربعة الكبرى " الأهلى والاتحاد والجزيرة والزمالك " ولا بديل أمام الأهلى سوى الحصول على أحد المراكز الست الأولى المؤهلة لدورى السوبر .
ويحتل الفريق المركز السابع برصيد 33 نقطة متساويا مع سبورتنج الذى سيواجه فريق جاسكو على صالة ستاد القاهرة ، بينما يحتل سموحة المركز الخامس برصيد 34 نقطة ويحتل الجيش المركز الرابع برصيد 35 نقطة وضمن الصعود إلى دورى السوبر بالإافة إلى الأندية الثلاث الأولى : الاتحاد والجزيرة والزمالك أصحاب المراكز من الأول للثالث على التوالى .
وبالإضافة إلى حاجة الأهلى للفوز على الاتحاد فى مباراة اليوم إلا انه يحتاج إلى تعثر سموحة أو سبورتنج من أجل حسم صعوده إلى دورى السوبر وتفادى الهبوط إلى دورى الترضية ، حيث يتفوق الأهلى على سموحة فى نتائج المواجهات المباشرة فى حال خسارة الأخير والتساوى فى عدد النقاط ومن ثم يصعد الأهلى ، بينما يتعادل الأهلى مع سبورتنج فى نفس الرصيد وفى حال فوز الأهلى وهزيمة سبورتنج يتأهل الأهلى بفارق نقطة واحدة عن سبورتنج إلى دورى السوبر .
وفى حالة فوز الأهلى فأنه ينظر عن كثب لمباراتى مصر للتأمين أمام سموحة ، وجاسكو أمام سبورتنج ، وينتظر تعثر " سموحة أو سبورتنج " من أجل احتلاله أحد المراكز الست الأولى .
بينما فى حالة عدم تحقيق الأهلى للفوز على الاتحاد فى مباراة اليوم فأنه سيهبط رسميا إلى دورى الترضية واللعب على مراكز الهبوط نظرا لتفوق سبورتنج عليه فى مجموع اللقاءات المباشرة حتى لو خسر سبورتنج .
أما فى حالة فوز الأهلى فأنه سيحول قلوب و أنظار عشاقه إلى صالة ملعب القاهرة من أجل متابعة مباراة جاسكو وسبورتنج على أمل فوز الأول وبالتالى منح الأهلى بطاقة العبر " شبه المستحيلة " إلى دورى السوبر ، فى ظل سهولة المواجهة التى ستجمع مصر للتأمين مع سموحة .
وفى كل الأحوال فأن الآمال الأهلاوية معقودة على فوز الأهلى فى لقاء اليوم أمام الاتحاد من أجل المنافسة حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة على حجز بطاقة الصعود لدورى السوبر ، فهل يرفع رجال الأهلى شعار لا تراجع ولا استسلام ويسعون لضرب موعدا مع المستحيل من أجل تفادى الهبوط ، أم سيرفعون راية الاستسلام .
ويقبع رجال الأهلى فى موقف صعبا للغاية حيث تنتظرهم مهمة مستحيلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى من أجل الصعود إلى دورى السوبر وتفادى الهبوط للعب فى دورى الترضية واللعب على النجاة من مراكز الهبوط .
حيث يحتل الأهلى المركز السابع بالمشاركة مع فريق سبورتنج فى نفس الرصيد " 33 نقطة " ويحتاج رجال الأهلى إلى الفوز فى مباراة اليوم أمام الاتحاد قبل أن يتجه بأنظاره نحو المباريات الأخرى من نفس الرمحلة من أجل تحديد مصيره فى الصعود إلى دورى السوبر من عدمه .
وبنظرة سريعة على نظام المسابقة يقضى بلعب مباريات دورى من دورين " ذهابا وايابا " بين الـ 12 فريق ويسبق كل مباراة نظيرتها بين الشباب وهو ما يسمى بدورى المرتبط ، ويتم تحديد بطل هذه المسابقة للنادى الذى يحتل صدارة الترتيب بعد نهاية الـ 44 مباراة " 22 مباراة كبار + 22 مباراة شباب " ويحصل الفريق الفائز على لقب درع كأس الاتحاد .
بينما يتم احتساب نتائج فرق الكبار فقط من أجل تحديد ترتيب الست فرق الأولى فى الترتيب والتى تصعد مباشرة إلى دورى السوبر وهو الدورى النهائى الذى يتضمن دورتين مجمعتين يتوج بطلها ببطولة الدورى العام المصرى ، بينما تلعب الست فرق الأخيرة دورتين مجمعتين من أجل تحديد الفرق الهابطة إلى دورى الدرجة الثانية وتحديد ترتيب الفرق من المركز السابع وحتى الثانى عشر .
وفقد الأهلى فرصة الحصول على درع الاتحاد التى يحمل لقبها وبالتالى فهو يسعى فقط إلى السعود إلى دورى السوبر كالعادة للأندية الأربعة الكبرى " الأهلى والاتحاد والجزيرة والزمالك " ولا بديل أمام الأهلى سوى الحصول على أحد المراكز الست الأولى المؤهلة لدورى السوبر .
ويحتل الفريق المركز السابع برصيد 33 نقطة متساويا مع سبورتنج الذى سيواجه فريق جاسكو على صالة ستاد القاهرة ، بينما يحتل سموحة المركز الخامس برصيد 34 نقطة ويحتل الجيش المركز الرابع برصيد 35 نقطة وضمن الصعود إلى دورى السوبر بالإافة إلى الأندية الثلاث الأولى : الاتحاد والجزيرة والزمالك أصحاب المراكز من الأول للثالث على التوالى .
وبالإضافة إلى حاجة الأهلى للفوز على الاتحاد فى مباراة اليوم إلا انه يحتاج إلى تعثر سموحة أو سبورتنج من أجل حسم صعوده إلى دورى السوبر وتفادى الهبوط إلى دورى الترضية ، حيث يتفوق الأهلى على سموحة فى نتائج المواجهات المباشرة فى حال خسارة الأخير والتساوى فى عدد النقاط ومن ثم يصعد الأهلى ، بينما يتعادل الأهلى مع سبورتنج فى نفس الرصيد وفى حال فوز الأهلى وهزيمة سبورتنج يتأهل الأهلى بفارق نقطة واحدة عن سبورتنج إلى دورى السوبر .
وفى حالة فوز الأهلى فأنه ينظر عن كثب لمباراتى مصر للتأمين أمام سموحة ، وجاسكو أمام سبورتنج ، وينتظر تعثر " سموحة أو سبورتنج " من أجل احتلاله أحد المراكز الست الأولى .
بينما فى حالة عدم تحقيق الأهلى للفوز على الاتحاد فى مباراة اليوم فأنه سيهبط رسميا إلى دورى الترضية واللعب على مراكز الهبوط نظرا لتفوق سبورتنج عليه فى مجموع اللقاءات المباشرة حتى لو خسر سبورتنج .
أما فى حالة فوز الأهلى فأنه سيحول قلوب و أنظار عشاقه إلى صالة ملعب القاهرة من أجل متابعة مباراة جاسكو وسبورتنج على أمل فوز الأول وبالتالى منح الأهلى بطاقة العبر " شبه المستحيلة " إلى دورى السوبر ، فى ظل سهولة المواجهة التى ستجمع مصر للتأمين مع سموحة .
وفى كل الأحوال فأن الآمال الأهلاوية معقودة على فوز الأهلى فى لقاء اليوم أمام الاتحاد من أجل المنافسة حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة على حجز بطاقة الصعود لدورى السوبر ، فهل يرفع رجال الأهلى شعار لا تراجع ولا استسلام ويسعون لضرب موعدا مع المستحيل من أجل تفادى الهبوط ، أم سيرفعون راية الاستسلام .