بنت الشام
2010-01-07, 11:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أمي أم إبني
أيهما أختار
---
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،الرابط لايظهر فى الأرشيف
وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
وأمـــــــها الطاعنة في السن
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،
أبصرت ..
وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح
الرابط لايظهر فى الأرشيف
قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،
وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،
لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،
والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
وقفت متحيرة ،،،،
وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة
وما إن سارت في درج تلك العمارة
إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،
وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المنكوبة ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
لكن مع بزوغ الفجر
إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
إنه البر وإنه عاقبة البـارين ،
فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أين نحن من ذلك الباب من ابواب الجنة
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أمي أم إبني
أيهما أختار
---
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،الرابط لايظهر فى الأرشيف
وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
وأمـــــــها الطاعنة في السن
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،
أبصرت ..
وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح
الرابط لايظهر فى الأرشيف
قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،
وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،
لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،
والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
وقفت متحيرة ،،،،
وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة
وما إن سارت في درج تلك العمارة
إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،
وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المنكوبة ،
الرابط لايظهر فى الأرشيف
لكن مع بزوغ الفجر
إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
إنه البر وإنه عاقبة البـارين ،
فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أين نحن من ذلك الباب من ابواب الجنة
الرابط لايظهر فى الأرشيف