محمد الجزار
2010-01-05, 01:31 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الفوسفور الأبيض الفوسـفور الأبيض مادة شمعية شفافة وبيضاء مائلة للاصفرار،
لها رائحة تشبه رائحة الثوم وتصنع من الفوسفات.
يتفاعل الفوسـفور الأبيض مع الأكســـجين بسرعة كبيرة، وتنتج عن هذا التفـــاعل
غازات حارقة ذات حرارة عالية وسحـب من الدخان الأبيض الكثيف. خطره على
البيئة والإنسان:
في حال تلوث منطقة ما بالفوسفور الأبيض، فإنه يترسـب في التربة أو في أعماق
الأنهار والبحار وعلى الكائنات البحرية مثل الأسماك، وهو ما يهـــدد سلامة البيئة
والإنسان.
الفوسفور الأبيض يحرق جسم الإنسان ولحـــمه ولا يتبقى منه إلا العـظام، كما أن
استنشاقه لفترة قصيرة يسبب السعال ويهــيج القصبة الهوائية والرئة، أما استنشاقه
لفترة طويلة فيسبب جروحا في الفم ويكسر عظمة الفك.
وبالإضافة إلى كونه سلاحـــا محرقا، تنبعث من الفوسفور الأبيـــض أثناء اشتعاله
سحابة كثيفة من الدخان تستغلها الجيوش للتغطية على تحركات الجنود.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وتحرم اتفاقية جنيف عام 1980 استــخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين
أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن بها مدنيون، وتعتبر استخدامه جريمة
حرب.
وتعرف الاتفاقية الأسلحة الحارقة بأنها كل سلاح أو ذخيرة تشعل النار في الأشياء
أو تحـــدث لهبا أو انبعــاثا حراريا يسببان حروقا للأشــــخاص. تاريخ الإستعمال:
استعمل هذا الســـلاح لأول مرة في القرن التاسع عشـر من لدن من كانوا يعرفون
بالوطنيين الإيرلـنديين، وكان على شكـــل محلول عندما يتبـــخر يشتعل ويخـــلف
حريقا ودخانا، ثم استعمله بعد ذلك في أستراليا عمال موسميون غاضبون.
في نهاية عام 1916 صنعت بريطانيا أولى القــــنابل الفوسفورية، وفي الحــــرب
العالمية الثانية تم استعمال سلاح الفوســـفور الأبيــض بشكل لافت من لدن القوات
الأميركية وقوات دول الكومنولث
(اتحاد من 53 دولة جميعها تقريبا من المستــــعمرات البريـــــطانية السابقة)، كما
استعمله اليابانيون بنسب أقل.
الأميركيون استعملوا القنــابل الفوسفورية بالفلوجة عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)
قبل الحرب العالمــية الثانية كان مصنعو القنابل الحارقة يستعملون فيها المغنيزيوم
لإشعال خليطها، لكنهم أثناء الحـــرب وبعدها أصبحوا يستعملون فيــــها الفوسفور
لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد الاحتكاك مع الهواء.
كما استعمل الجيش الأميركي أيضا القنابل الفوســفورية في حرب فيتنام، وتحدثت
تقارير إعلامية عن أن القوات الأميركية استــخدمتها كذلك في هجومها على مدينة
الفلوجة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وكشف عن هذه المعلومات شـــريط وثائقي عرضته قناة إيطــــالية أورد صـــورا
لضحايا معركة الفلوجة وشهادات لجنود أميركيين تثبت استخدام القوات الأميركية
هذا السلاح الحارق.
وفي سنة 1991 واجــه نظام الرئيــــس العراقي الراحل صـــــدام حسين اتهامات
باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الأكراد، وكذلك الجيــــش الروسي ضـد المقاتلين
الشيشان في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وقد استعملت إسـرائيل أيضا سلاح القنابل أثناء اجتــــياحها لبنان سنة 1982 وفي
حربها عليه في يوليو/تموز 2006، وكذلك في بعـــض حروبـــــها مع المـــقاومة
الفلسطينية
:::
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الفوسفور الأبيض الفوسـفور الأبيض مادة شمعية شفافة وبيضاء مائلة للاصفرار،
لها رائحة تشبه رائحة الثوم وتصنع من الفوسفات.
يتفاعل الفوسـفور الأبيض مع الأكســـجين بسرعة كبيرة، وتنتج عن هذا التفـــاعل
غازات حارقة ذات حرارة عالية وسحـب من الدخان الأبيض الكثيف. خطره على
البيئة والإنسان:
في حال تلوث منطقة ما بالفوسفور الأبيض، فإنه يترسـب في التربة أو في أعماق
الأنهار والبحار وعلى الكائنات البحرية مثل الأسماك، وهو ما يهـــدد سلامة البيئة
والإنسان.
الفوسفور الأبيض يحرق جسم الإنسان ولحـــمه ولا يتبقى منه إلا العـظام، كما أن
استنشاقه لفترة قصيرة يسبب السعال ويهــيج القصبة الهوائية والرئة، أما استنشاقه
لفترة طويلة فيسبب جروحا في الفم ويكسر عظمة الفك.
وبالإضافة إلى كونه سلاحـــا محرقا، تنبعث من الفوسفور الأبيـــض أثناء اشتعاله
سحابة كثيفة من الدخان تستغلها الجيوش للتغطية على تحركات الجنود.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وتحرم اتفاقية جنيف عام 1980 استــخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين
أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن بها مدنيون، وتعتبر استخدامه جريمة
حرب.
وتعرف الاتفاقية الأسلحة الحارقة بأنها كل سلاح أو ذخيرة تشعل النار في الأشياء
أو تحـــدث لهبا أو انبعــاثا حراريا يسببان حروقا للأشــــخاص. تاريخ الإستعمال:
استعمل هذا الســـلاح لأول مرة في القرن التاسع عشـر من لدن من كانوا يعرفون
بالوطنيين الإيرلـنديين، وكان على شكـــل محلول عندما يتبـــخر يشتعل ويخـــلف
حريقا ودخانا، ثم استعمله بعد ذلك في أستراليا عمال موسميون غاضبون.
في نهاية عام 1916 صنعت بريطانيا أولى القــــنابل الفوسفورية، وفي الحــــرب
العالمية الثانية تم استعمال سلاح الفوســـفور الأبيــض بشكل لافت من لدن القوات
الأميركية وقوات دول الكومنولث
(اتحاد من 53 دولة جميعها تقريبا من المستــــعمرات البريـــــطانية السابقة)، كما
استعمله اليابانيون بنسب أقل.
الأميركيون استعملوا القنــابل الفوسفورية بالفلوجة عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)
قبل الحرب العالمــية الثانية كان مصنعو القنابل الحارقة يستعملون فيها المغنيزيوم
لإشعال خليطها، لكنهم أثناء الحـــرب وبعدها أصبحوا يستعملون فيــــها الفوسفور
لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد الاحتكاك مع الهواء.
كما استعمل الجيش الأميركي أيضا القنابل الفوســفورية في حرب فيتنام، وتحدثت
تقارير إعلامية عن أن القوات الأميركية استــخدمتها كذلك في هجومها على مدينة
الفلوجة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وكشف عن هذه المعلومات شـــريط وثائقي عرضته قناة إيطــــالية أورد صـــورا
لضحايا معركة الفلوجة وشهادات لجنود أميركيين تثبت استخدام القوات الأميركية
هذا السلاح الحارق.
وفي سنة 1991 واجــه نظام الرئيــــس العراقي الراحل صـــــدام حسين اتهامات
باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الأكراد، وكذلك الجيــــش الروسي ضـد المقاتلين
الشيشان في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
وقد استعملت إسـرائيل أيضا سلاح القنابل أثناء اجتــــياحها لبنان سنة 1982 وفي
حربها عليه في يوليو/تموز 2006، وكذلك في بعـــض حروبـــــها مع المـــقاومة
الفلسطينية
:::