عاشق الايمان
2009-12-20, 11:27 AM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أيها الأخوة الكرام ، أنا في بداية هذا الدرس ذكرت لكم أن إدراك الفكرة شيء وأن تعيشها شيء آخر ، من الناحية الإيجابية ، أن تقرأ كلمة ثلاثة وعشرين مليار دولار بين أن تنطق بها وبين أن تملكها مسافة كبيرة جداً ، هي المسافة بين إدراك الفكرة وبين أن تعيشها ، هذا بالإيجابيات ، وبين أن تقول سرطان وأنت مرتاح وبجلسة وهناك مزاح وضحك و سرور ، و بين أن تشعر بورم وتأخذ خزعة ، وذهبت هذه الخزعة إلى محلل ، وجاءت النتيجة إيجابية ورم خبيث ماذا يصبح معه ؟ قال طبيب لمريض أنت معك سرطان تعيش أربعة أشهر فقط ، دبر أمورك ، و أنهِ أعمالك ، مات في اليوم الثاني ما تحمل أربعة أشهر .
يا أخوان كلام دقيق كلكم شباب الله يمتعكم بالشباب والعافية والصحة ، لكن عيشوا المستقبل ، من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة ، أنت شاب الآن اطلب العلم ، أطع ربك ، احضر دروس العلم ، اقرأ القرآن ، اعمل الأعمال الصالحة ، حتى بوقت خريف العمر تجد نفسك في بحبوحة .
مرة زرت والد صديقي في العيد ، عمره ست وتسعون سنة ، جلس معي بينما يأتي ابنه ، قال : يا عم أنا في السادسة و التسعين عملنا البارحة تحليلاً كاملاً ، قال والله بكل عمري ما أكلت قرشاً حراماً ولا أعرف الحرام ، حرام النساء و حرام المال . من عاش تقياً عاش قوياً .
هناك عالم بهذه المدينة الطيبة بدأ بالتعليم في الثامنة عشرة من عمره ، وتابع التعليم الديني حتى الثامنة والتسعين ، علم ثمانين سنة كان إذا رأى شاباً يقول له : أنت كنت تلميذي يا بني ، وكان أبوك تلميذي ، وكان جدك تلميذي ، تروي الروايات أنه كان منتصب القامة ، حاد البصر ، مرهف السمع ، أسنانه في فمه ، يُسأل يا سيدي ما هذه الصحة ؟ يقول يا بني حفظناها في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر من عاش تقياً عاش قوياً .
أيها الأخوة الكرام ، أنا في بداية هذا الدرس ذكرت لكم أن إدراك الفكرة شيء وأن تعيشها شيء آخر ، من الناحية الإيجابية ، أن تقرأ كلمة ثلاثة وعشرين مليار دولار بين أن تنطق بها وبين أن تملكها مسافة كبيرة جداً ، هي المسافة بين إدراك الفكرة وبين أن تعيشها ، هذا بالإيجابيات ، وبين أن تقول سرطان وأنت مرتاح وبجلسة وهناك مزاح وضحك و سرور ، و بين أن تشعر بورم وتأخذ خزعة ، وذهبت هذه الخزعة إلى محلل ، وجاءت النتيجة إيجابية ورم خبيث ماذا يصبح معه ؟ قال طبيب لمريض أنت معك سرطان تعيش أربعة أشهر فقط ، دبر أمورك ، و أنهِ أعمالك ، مات في اليوم الثاني ما تحمل أربعة أشهر .
يا أخوان كلام دقيق كلكم شباب الله يمتعكم بالشباب والعافية والصحة ، لكن عيشوا المستقبل ، من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة ، أنت شاب الآن اطلب العلم ، أطع ربك ، احضر دروس العلم ، اقرأ القرآن ، اعمل الأعمال الصالحة ، حتى بوقت خريف العمر تجد نفسك في بحبوحة .
مرة زرت والد صديقي في العيد ، عمره ست وتسعون سنة ، جلس معي بينما يأتي ابنه ، قال : يا عم أنا في السادسة و التسعين عملنا البارحة تحليلاً كاملاً ، قال والله بكل عمري ما أكلت قرشاً حراماً ولا أعرف الحرام ، حرام النساء و حرام المال . من عاش تقياً عاش قوياً .
هناك عالم بهذه المدينة الطيبة بدأ بالتعليم في الثامنة عشرة من عمره ، وتابع التعليم الديني حتى الثامنة والتسعين ، علم ثمانين سنة كان إذا رأى شاباً يقول له : أنت كنت تلميذي يا بني ، وكان أبوك تلميذي ، وكان جدك تلميذي ، تروي الروايات أنه كان منتصب القامة ، حاد البصر ، مرهف السمع ، أسنانه في فمه ، يُسأل يا سيدي ما هذه الصحة ؟ يقول يا بني حفظناها في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر من عاش تقياً عاش قوياً .