عاشق الايمان
2009-12-12, 11:22 PM
عندما تنام وأنت تتوسد الحزن وتستنشقه كالهواء
عندما تنام وأنت تتوسد الحزن وتستنشقه كالهواء...
يحوطك ويأسرك
> ويسجنك وتتحطم أحلامك الواحد تلو الآخر، وتموت الأماني وتحتضر
> كالكهل المثقل بالأمراض المستعصية الذي يتمنى الموت على انتظار الشفاء.
>
>
>
> عندما تنام على أنشودة بكائك وتحتمي بالوسادة لتخفي بها ضعفك،
> وتصحو من فرط ذلك الصداع الذي خلفه بكاؤك طوال الليل،
> وتدعو ان تنقشع عنك الكآبة.. ولكنها أمنية عجزت ان تتحقق،
> اليوم يلي الثاني والهم تراه مثلما هو متشبث بك كطفل
> تائه ممسك بأول شخص يراه عند الضياع.
>
>
>
> عندما ترى وجهك في المرآة ولا تجد في ملامحك سوى ملامح مرهقة
> من البكاء وكثرة الهم وتتركها كما هي دون أي رتوش
> أو مساحيق لتغطية تعبك وحزنك وألمك.
>
>
>
> عندما تقرر الا تخفي حزنك ولا تكترث بما قد يقوله الناس،
> فكم مللنا تصنع السعادة ونحن لا نشعر بها،
> وكم مللنا رسم ابتسامة رغم رفضنا من الداخل لها.
>
>
>
> هل تعلم ان قمة الشجاعة ان تعلن حزنك وتكف عن مداراته؟
>
> وهل تعلم ان تصنع السعادة وأنت في قمة الحزن هو من الأشياء الموجعة فعلاً؟
>
>
>
> وهل تعلم اننا كلنا نحزن ولا يوجد شخص سعيد طوال الوقت،
> حتى وان أظهر لك هذا فاعلم انه أكثر شخص يحتاج لأن يتكلم
> ويعبر عن مكنونات نفسه ولكنه يفتقر الى الثقة بالغير ويخاف شفقتهم؟
>
>
>
> ما العيب في ان تتكئ على ذراع اقوى من ذراعك ان شعرت بالضعف والوهن؟
> ما العيب في ان تشكو ان شعرت بأن كثرة الصمت تقتلك وسبب في استمرارية حزنك.
>
>
>
> في لحظات الألم والحزن المطلق دائماً نستبعد ان هناك من يستطيع مساعدتنا،
> ونتصور ان همنا هو شيء فوق مستوى استيعاب البشر، ما هذا التشاؤم؟
الجميل في الحزن انه يعلّم الإنسان الكثير، يجعلك تقدر أبسط الأشياء
> كالأيام العادية التي كنت تشكو فيها الفراغ في
> أيام الحزن تتمنى لمثل هذه الأيام ان ترجع.
>
>
>
> الحزن يعلّم الكثير ولكن بقدر ما يفيدك يهدمك
> فهو سلاح ذو حدين، وأنت تستطيع ان تجعل
> منه سيفاً يقويك أو خنجراً يقتلك.
>
>
>
> ستتخطى الألم وتسترد عزمك والهمم
> ولا تيأس فالحزن هو الشيء الوحيد
> الذي يولد كبيراً ويصغر الى ان يتلاشى..
عندما تنام وأنت تتوسد الحزن وتستنشقه كالهواء...
يحوطك ويأسرك
> ويسجنك وتتحطم أحلامك الواحد تلو الآخر، وتموت الأماني وتحتضر
> كالكهل المثقل بالأمراض المستعصية الذي يتمنى الموت على انتظار الشفاء.
>
>
>
> عندما تنام على أنشودة بكائك وتحتمي بالوسادة لتخفي بها ضعفك،
> وتصحو من فرط ذلك الصداع الذي خلفه بكاؤك طوال الليل،
> وتدعو ان تنقشع عنك الكآبة.. ولكنها أمنية عجزت ان تتحقق،
> اليوم يلي الثاني والهم تراه مثلما هو متشبث بك كطفل
> تائه ممسك بأول شخص يراه عند الضياع.
>
>
>
> عندما ترى وجهك في المرآة ولا تجد في ملامحك سوى ملامح مرهقة
> من البكاء وكثرة الهم وتتركها كما هي دون أي رتوش
> أو مساحيق لتغطية تعبك وحزنك وألمك.
>
>
>
> عندما تقرر الا تخفي حزنك ولا تكترث بما قد يقوله الناس،
> فكم مللنا تصنع السعادة ونحن لا نشعر بها،
> وكم مللنا رسم ابتسامة رغم رفضنا من الداخل لها.
>
>
>
> هل تعلم ان قمة الشجاعة ان تعلن حزنك وتكف عن مداراته؟
>
> وهل تعلم ان تصنع السعادة وأنت في قمة الحزن هو من الأشياء الموجعة فعلاً؟
>
>
>
> وهل تعلم اننا كلنا نحزن ولا يوجد شخص سعيد طوال الوقت،
> حتى وان أظهر لك هذا فاعلم انه أكثر شخص يحتاج لأن يتكلم
> ويعبر عن مكنونات نفسه ولكنه يفتقر الى الثقة بالغير ويخاف شفقتهم؟
>
>
>
> ما العيب في ان تتكئ على ذراع اقوى من ذراعك ان شعرت بالضعف والوهن؟
> ما العيب في ان تشكو ان شعرت بأن كثرة الصمت تقتلك وسبب في استمرارية حزنك.
>
>
>
> في لحظات الألم والحزن المطلق دائماً نستبعد ان هناك من يستطيع مساعدتنا،
> ونتصور ان همنا هو شيء فوق مستوى استيعاب البشر، ما هذا التشاؤم؟
الجميل في الحزن انه يعلّم الإنسان الكثير، يجعلك تقدر أبسط الأشياء
> كالأيام العادية التي كنت تشكو فيها الفراغ في
> أيام الحزن تتمنى لمثل هذه الأيام ان ترجع.
>
>
>
> الحزن يعلّم الكثير ولكن بقدر ما يفيدك يهدمك
> فهو سلاح ذو حدين، وأنت تستطيع ان تجعل
> منه سيفاً يقويك أو خنجراً يقتلك.
>
>
>
> ستتخطى الألم وتسترد عزمك والهمم
> ولا تيأس فالحزن هو الشيء الوحيد
> الذي يولد كبيراً ويصغر الى ان يتلاشى..