لاتقرأ كتابا ابد من عنوانه [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاتقرأ كتابا ابد من عنوانه


عاشق الايمان
2009-12-04, 10:11 AM
لاتقرأ كتابا ابد من عنوانه



الرابط لايظهر فى الأرشيف

توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. وبخطوات خجلة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس « جامعة هارفارد « بدون موعد مسبق. قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : « الرئيس مشغول جداً, و لن يستطيع مقابلتكما».

فردت عليها السيدة الريفية بكل بثقة: « سوف ننتظره «. و ظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل وينصرفا. و لكن هيهات، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. و مع انقضاء الوقت، وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد، فقررت مقاطعة رئيسها، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

هز الرئيس رأسه غاضبا» وبدت عليه علامات الاستياء ، لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة إنه كان لهما ولد درس في هارفارد لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيداً خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : « سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في « هارفارد » ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية.

وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ،بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد. فرمقهما بعينين غاضبتين ورد بسخرية : هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف ملايين دولار!

ساد الصمت لبرهة ، ثم استدارت السيدة وقالت لزوجها : « سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة, فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟» فهز الزوج رأسه موافقا.

غادر الزوجان « ليلند ستانفورد وجين ستانفورد » وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة « هارفارد! حدثت هذه القصة التي جاءتني عبر الإيميل في عام 1884م يرويها « مالكوم فوربز » و مازالت أسماء عائلة «ستانفورد » منقوشة في ساحات ومباني الجامعة, و من أشهر خريجيها مؤسسو جوجل و ياهو و يوتيوب.

الرابط لايظهر فى الأرشيف

أحياناً نحكم على الآخرين من خلال إشكالهم أو هيئاتهم أو سيارتهم, فيكون حكمنا – غالباً- ناقصاً أو مشوهاً أو ظالماً. إننا نظلم الآخرين – و نظلم أنفسنا كذلك- حين نهتم بالمظاهر دون المخابر و بالشكل دون الجوهر.

نعم, قد يكون للمظهر أهمية و إرهاصة عن الشخص الذي أمامنا, و لكن ليس المظهر هو كل شيء. فهذه دعوة لكي نهتم بالآخرين و بأن نسمعهم و ننصت إليهم بعناية ثم بعد ذلك نحكم على شخصياتهم.

و تذكروا أن الورود السامة دائماً يكون شكلها جميلاً, و لكن في باطنها السم الزعاف. فأصدروا أحكامكم على الآخرين من خلال المظهر و الجوهر, و حينها تكتمل الصورة.


منقول

عيون الحب
2009-12-04, 10:34 AM
يسعدني ان اكون اول من يرد علي موضوعك الرائع واحب ان اؤيدك في وجهة نظرك واتمني من الجميع ان يؤيدك وينضم اليك في الحكم علي الجوهر وليس المظهر