ملكة الرحمه
2009-11-01, 12:23 PM
زهــرٌ عـلـي زهـــرٍ عـلـيـه تــراب ُ
دمـــعٌ عـلي وجـعٍ .عليـكِ عِـتـابُ
لــمـا ابـتــلاكِ الله مــن رفـــقٍ بـــهِ
إذ باحتسابٍ .. والصمـودُ جـوابُ
والأختُ قـد ذاعـت بــيـان رحيلكم
قـلـبـي تَـفَّطَّـر.. والـكــلامُ مُـصـابُ
أنـا دامـعٌ وقـصـيـدتي دَمِعَت معي
(هل للقصائد يا تُري أعصابُ؟! )
مُذ جاءت الأنباءُ تعصفُ رَوْضَنا
وقـفـت مـحـاجـرنا وطـارَ صوابُ
نـهـرٌ هـنـاك يـسيرُ نـحـو مَـصَبِهِ
الـنـهرُ دمـعـي والـضـفـافُ يَبابُ
في زهرةِ العمر السريعِ تُخُطفت
فالموتُ موتٌ .. والغيابُ غـيـابُ
والـدهـرُ حـيـن يصيب لا رفقٌ له
لا هـذه كـــهـــلٌ ...وذاك شـبـابُ
مـنـذ ارتـحـلتِ وكل عيني أدمعٌ
والأفقُ يهـوِيِ والصفاءُ ضَـبابُ
عــانـتْ مــرارةَ صـبرها وبـلائِـها
هل للصَبورِ إذا استجار عقابُ؟!
خــالٌ عـلـيـه الـوزرُ ..وزرٌ قــاتــمٌ
فـالأهــلُ أحـيـانـاً لــهــم أنـــيـــابُ
قــومٌ أراهــم مـثـلــمـا قـالـوا لـهم :
(سيانَ إن حضروا وإن هم غابوا )
والـظـلـمُ يـرمـي نـاسـجيهِ بظلمةٍ
فـهـنـاك ربٌ مُـمـهـلٌ وحــســابُ
شهدت لها الآن السماء بصبرها
والــكـعــبــة ُ الـغــرَّاءُ والأبــوابُ
ربــاهُ أخــتــي الآن فــي قـبرٍ لها
هــي حـيـثُ لا خِــلٌ ولا أصـحابُ
فـابـعـث لـهـا نـوراً يُـفتـِقُ ظُـلمةً
وابـعـث لـهـا بـرداً .. يَلينُ ترابُ
صبراً أيا من قد أُصيب بموتها
فـالـمـوتُ -حـتـمـاً- يـعتريهِ إيابُ
أملي بـأن تُبنى قـصـورٌ تــزدهي
مـن تـحـتـهـا أنهارهـا تَـــنسابُ
أدعو هنا ربي ليغمرها الشذى
( وبلابلٌ .. وسنابلٌ .. وقِبابُ )
ونـمـارقٌ مـصـفـوفـةٌ بـِـحُــلـيِّــهـا
وطَــوافُ وِِلـْـدَان ٍلـهـم أكوابُ
وأسِرَّةٌ مرفوعةٌ ..ولآلِئٌ مفروشةٌ
والكلُ مكتوبٌ عليهِ ..(عِــــــتــــابُ)
دمـــعٌ عـلي وجـعٍ .عليـكِ عِـتـابُ
لــمـا ابـتــلاكِ الله مــن رفـــقٍ بـــهِ
إذ باحتسابٍ .. والصمـودُ جـوابُ
والأختُ قـد ذاعـت بــيـان رحيلكم
قـلـبـي تَـفَّطَّـر.. والـكــلامُ مُـصـابُ
أنـا دامـعٌ وقـصـيـدتي دَمِعَت معي
(هل للقصائد يا تُري أعصابُ؟! )
مُذ جاءت الأنباءُ تعصفُ رَوْضَنا
وقـفـت مـحـاجـرنا وطـارَ صوابُ
نـهـرٌ هـنـاك يـسيرُ نـحـو مَـصَبِهِ
الـنـهرُ دمـعـي والـضـفـافُ يَبابُ
في زهرةِ العمر السريعِ تُخُطفت
فالموتُ موتٌ .. والغيابُ غـيـابُ
والـدهـرُ حـيـن يصيب لا رفقٌ له
لا هـذه كـــهـــلٌ ...وذاك شـبـابُ
مـنـذ ارتـحـلتِ وكل عيني أدمعٌ
والأفقُ يهـوِيِ والصفاءُ ضَـبابُ
عــانـتْ مــرارةَ صـبرها وبـلائِـها
هل للصَبورِ إذا استجار عقابُ؟!
خــالٌ عـلـيـه الـوزرُ ..وزرٌ قــاتــمٌ
فـالأهــلُ أحـيـانـاً لــهــم أنـــيـــابُ
قــومٌ أراهــم مـثـلــمـا قـالـوا لـهم :
(سيانَ إن حضروا وإن هم غابوا )
والـظـلـمُ يـرمـي نـاسـجيهِ بظلمةٍ
فـهـنـاك ربٌ مُـمـهـلٌ وحــســابُ
شهدت لها الآن السماء بصبرها
والــكـعــبــة ُ الـغــرَّاءُ والأبــوابُ
ربــاهُ أخــتــي الآن فــي قـبرٍ لها
هــي حـيـثُ لا خِــلٌ ولا أصـحابُ
فـابـعـث لـهـا نـوراً يُـفتـِقُ ظُـلمةً
وابـعـث لـهـا بـرداً .. يَلينُ ترابُ
صبراً أيا من قد أُصيب بموتها
فـالـمـوتُ -حـتـمـاً- يـعتريهِ إيابُ
أملي بـأن تُبنى قـصـورٌ تــزدهي
مـن تـحـتـهـا أنهارهـا تَـــنسابُ
أدعو هنا ربي ليغمرها الشذى
( وبلابلٌ .. وسنابلٌ .. وقِبابُ )
ونـمـارقٌ مـصـفـوفـةٌ بـِـحُــلـيِّــهـا
وطَــوافُ وِِلـْـدَان ٍلـهـم أكوابُ
وأسِرَّةٌ مرفوعةٌ ..ولآلِئٌ مفروشةٌ
والكلُ مكتوبٌ عليهِ ..(عِــــــتــــابُ)