عاشق الايمان
2009-10-30, 10:57 PM
--(( النسـاء شـقائق الرجـال ))--
رفقًا بالقوارير
فإنهن مثل العصافير ،
لكل روض ريحان ،
وريحان روض الدنيا النسوان ،
هن شقائق الرجال ،
وأمهات الأجيال ،
هن الجنس اللطيف ،
والنوع الظريف ،
يلدن العظماء ،
وينجبن العلماء ،
ويربين الحلماء ،
وينتجن الحكماء ،
المرأة عطف ، ولطف وظرف ،
سبابها سراب ، وغضبها عتاب ،
من خطه المشيب ، فليس له من ودهن نصيب ،
لو جعلت لها الكنوز مهرا ،
وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ،
ثم رأت منك ذنبا قليلا ،
قالت ما رأيت منك جميلا ،
القنطار من غيرها دينار ،
والدينار منها قنطار ،
هي في الدنيا المتاع ،
والحسن والإبداع ،
وهي للرجل لباس ،
وفي الحياة إيناس .
وهي الأم الحنون ،
صاحبة الشجون ،
خير من رثى وبكى ،
وأفجع من تألم وشكى ،
لبنها أصدق طعام ،
وحصنها أكرم مقام ،
ثديها مورد الحنان ،
وحشاها مهبط الإنسان ،
في عينها أسرار ،
وفي جفنها أخبار ،
في رضاعها معاني الجود ،
وفي ضمها الود المحمود ،
قبلاتها لطفلها صلوات القلب ،
وبر طفلها لها مرضاة الرب ،
شبعها أن لا يجوع وليدها ،
وجوعها أن لا يشبع وحيدها ،
غياب المرأة من الحياة وأْد للسرور،
واختفاؤها في مهرجان الدنيا قتل للحبور .
هي بيت الحسب والنسب ،
وجامعة المثل والأدب ،
ذهب بلا امرأة لهب ،
وجوهر بلا امرأة خشب ،
تقرأ في نظراتها لغة القلوب ،
وتعلم الحب من هجرها المحبوب ،
وبالمرأة عرف الهجر والوصال ،
والاتصال والانفصال ،
والغرام والهيام ،
والبراءة والاتهام ،
تقتل بالنظرات ،
وتخطب بالعبرات ،
كلامها السحر الحلال ،
ولفظها العسل السيال ،
بسمتها ألذ من العنب والتوت ،
وهي أسحر من هاروت وماروت ،
وقال نسوة في المدينة ،
كل مهجة فهي لنا مدينة ،
وأفضل النسوان ،
الحصان الرزان ،
ألفاظها أوزان ،
وعقلها ميزان ،
إذا تحجبت فشمس في غمام ،
وظبي في خزام ،
هي رواية تترجمها الأرواح ،
وهي مسك تذروه الرياح ،
في شفتيها ألف قصة ،
وفي أعماقها سبعون غصة ،
المرأة صحيفة بيضاء ،
يكتب فيها الرجل ما يشاء ،
من حب وعتاب ،
وغضب وسباب ،
وهي روضة خضراء ،
وحديقة فيحاء ،
فيها من كل زوج بهيج ،
ومن كل شكل فريج ،
أمضى سيوفهن الحب ،
يصرعن به ذا اللب ،
الحازم معهن ضعيف ،
والعاقل عندهن سخيف ،
ترى الرجل يصارع الأسود ،
ويقارع الجنود ،
ثم تغلبه امرأة ..!
شكرًا يا آمنة بنت وهب ،
لقد أهديت للإنسانية ،
وقدمت للبشرية ،
ابناً تضاءلت في عظمته الشمس في ضحاها ،
والقمر إذا تلاها ،
ابنا قال للوثنية وهي تعرض تلك العروض ،
وتفرض تلك الفروض ،
والذي نفسي بيده لو وضعتم الشمس في يميني ،
والقمر في يساري لن أترك ديني ،
حتى يعم القرى والبراري ،
ويكفي النساء ،
ما أطل صباح وكر مساء ،
أن محمدًا صلى الله عليه وسلم من امرأة ولد ،
ومن أنثى وُجد،
والبيت بلا امرأة محراب بلا إمام ،
وطريق بلا أعلام ،
إذا اختفت المرأة من الحياة ،
اختفت منها القبلات والبسمات ،
والنظرات والعبرات .
يوم تخلع المرأة الحجاب ،
وتضع الجلباب ،
فقد عصت حكم الإسلام ،
وخرجت على الاحتشام ،
وقُل على العفاف السلام .
مما أعجبني ...!!
رفقًا بالقوارير
فإنهن مثل العصافير ،
لكل روض ريحان ،
وريحان روض الدنيا النسوان ،
هن شقائق الرجال ،
وأمهات الأجيال ،
هن الجنس اللطيف ،
والنوع الظريف ،
يلدن العظماء ،
وينجبن العلماء ،
ويربين الحلماء ،
وينتجن الحكماء ،
المرأة عطف ، ولطف وظرف ،
سبابها سراب ، وغضبها عتاب ،
من خطه المشيب ، فليس له من ودهن نصيب ،
لو جعلت لها الكنوز مهرا ،
وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ،
ثم رأت منك ذنبا قليلا ،
قالت ما رأيت منك جميلا ،
القنطار من غيرها دينار ،
والدينار منها قنطار ،
هي في الدنيا المتاع ،
والحسن والإبداع ،
وهي للرجل لباس ،
وفي الحياة إيناس .
وهي الأم الحنون ،
صاحبة الشجون ،
خير من رثى وبكى ،
وأفجع من تألم وشكى ،
لبنها أصدق طعام ،
وحصنها أكرم مقام ،
ثديها مورد الحنان ،
وحشاها مهبط الإنسان ،
في عينها أسرار ،
وفي جفنها أخبار ،
في رضاعها معاني الجود ،
وفي ضمها الود المحمود ،
قبلاتها لطفلها صلوات القلب ،
وبر طفلها لها مرضاة الرب ،
شبعها أن لا يجوع وليدها ،
وجوعها أن لا يشبع وحيدها ،
غياب المرأة من الحياة وأْد للسرور،
واختفاؤها في مهرجان الدنيا قتل للحبور .
هي بيت الحسب والنسب ،
وجامعة المثل والأدب ،
ذهب بلا امرأة لهب ،
وجوهر بلا امرأة خشب ،
تقرأ في نظراتها لغة القلوب ،
وتعلم الحب من هجرها المحبوب ،
وبالمرأة عرف الهجر والوصال ،
والاتصال والانفصال ،
والغرام والهيام ،
والبراءة والاتهام ،
تقتل بالنظرات ،
وتخطب بالعبرات ،
كلامها السحر الحلال ،
ولفظها العسل السيال ،
بسمتها ألذ من العنب والتوت ،
وهي أسحر من هاروت وماروت ،
وقال نسوة في المدينة ،
كل مهجة فهي لنا مدينة ،
وأفضل النسوان ،
الحصان الرزان ،
ألفاظها أوزان ،
وعقلها ميزان ،
إذا تحجبت فشمس في غمام ،
وظبي في خزام ،
هي رواية تترجمها الأرواح ،
وهي مسك تذروه الرياح ،
في شفتيها ألف قصة ،
وفي أعماقها سبعون غصة ،
المرأة صحيفة بيضاء ،
يكتب فيها الرجل ما يشاء ،
من حب وعتاب ،
وغضب وسباب ،
وهي روضة خضراء ،
وحديقة فيحاء ،
فيها من كل زوج بهيج ،
ومن كل شكل فريج ،
أمضى سيوفهن الحب ،
يصرعن به ذا اللب ،
الحازم معهن ضعيف ،
والعاقل عندهن سخيف ،
ترى الرجل يصارع الأسود ،
ويقارع الجنود ،
ثم تغلبه امرأة ..!
شكرًا يا آمنة بنت وهب ،
لقد أهديت للإنسانية ،
وقدمت للبشرية ،
ابناً تضاءلت في عظمته الشمس في ضحاها ،
والقمر إذا تلاها ،
ابنا قال للوثنية وهي تعرض تلك العروض ،
وتفرض تلك الفروض ،
والذي نفسي بيده لو وضعتم الشمس في يميني ،
والقمر في يساري لن أترك ديني ،
حتى يعم القرى والبراري ،
ويكفي النساء ،
ما أطل صباح وكر مساء ،
أن محمدًا صلى الله عليه وسلم من امرأة ولد ،
ومن أنثى وُجد،
والبيت بلا امرأة محراب بلا إمام ،
وطريق بلا أعلام ،
إذا اختفت المرأة من الحياة ،
اختفت منها القبلات والبسمات ،
والنظرات والعبرات .
يوم تخلع المرأة الحجاب ،
وتضع الجلباب ،
فقد عصت حكم الإسلام ،
وخرجت على الاحتشام ،
وقُل على العفاف السلام .
مما أعجبني ...!!