زعيم الهكر *** ويب كراكر ( الحلقة الثانية ) [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زعيم الهكر *** ويب كراكر ( الحلقة الثانية )


محمد عاشور
2009-10-29, 01:11 AM
المذيعة : أهلا بالويب كراكر
إتأخرت ليه علينا
الجمهور كله مستنيك
كراكر : بصى يا آنسة
على رأى المثل :
مد ملفك على أد ذاكرتك
وبدام الميمورى بتاع الويب كراكر كبيرة
لازم حلقات برنامجنا تبقى معاه كبيرة
وزى ما إحنا عارفين الهارد ال320 ببدأ بويندوز
فلازم الناس تخلى بالها
إن ديل الماوس عمره ما ينعدل و إن ربطه فى الكيسة
المذيعة : يا سلام الله عليك
كلامك كله حكم
فعلا صدق اللى قالك
ابعد عن الهكرز وغنى له
كراكر ممكن نعرف ليه اخترت تيفا وليه بتحب الاسكاى بى ؟
كراكر : بصى حضرتك
كل واحد يعمل إيميل على السيرفر اللى يريحه
والديسك اللى يتعبك فرمته
المذيعة : مش معقول بجد هايل
طب قبل ما نطلع فاصل كلنا نعرف إن ابن الهاكر كراكر
وعاوزين نعرف حكمته المفضلة
كراكر : جالك الفيرس *** يا تارك النورتن

فاصل وبعده هنواصل

الامل الضائع
2009-10-29, 02:16 AM
ههههههههههههههههههه
رائع

عاشق الايمان
2009-10-29, 05:45 AM
يا كراكر محمد عاشور حاطط العيله في دماغه ليه

تيجي يلاا نقلبهاا عليه

محمد عاشور
2009-10-29, 09:11 AM
موافق والله
يله
وهساعدوك
ممكن تسموا الحلقة
معلم الأجيال *** همه جمع الأموال
يله يا فارس و أنا هساعدك وهكتشفك
نهارك أبيض فى الحلقة التالتة يا فارس

ملكة الرحمه
2009-10-29, 03:45 PM
ايه عمو كمبيوتر الى ماشى دا
دى كفر عبد المؤمن جايبه مواهب

WebCraker
2009-10-29, 10:14 PM
ميرسى على الكلام اللى طالع من القلب دا يا أستاذ محمد

تحس انه كلام جاى من جوا ... من البيوس

انا عاوزك تاخد راحتك خاااالص

ايه عمو كمبيوتر الى ماشى دا
دى كفر عبد المؤمن جايبه مواهب

حاسس ان فيه حد بيتريق
أستاذ محمد واخد بالك انت ,, فيه ناس كدا شكلها دورها جاى

محمد عاشور
2009-10-29, 10:45 PM
حبيب قلبى
والله دورها جى وهروق عليها
متقلقش

l3lo3
2009-10-30, 12:15 AM
إن ديل الماوس عمره ما ينعدل و إن ربطه فى الكيسة

الله على الحكم ياكراكر
هو ده الكلام ولا بلاش

وانا هاخد بحكمتك برضو وهحط كلامك دايما ادامى
جالك الفيرس *** يا تارك النورتن


تسلم ايديك يااستاذ محمد والله
راااااااااااااائع

محمد عاشور
2009-10-30, 11:05 PM
مرورك هو الأروع
عــــــــــــــــــــــلا
وعقبالك ما تقعى فى إيدى