المؤامرة ..... افهموا بقى [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤامرة ..... افهموا بقى


عليااااااا
2009-10-07, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

وبعد
فى ظل الهجمة الشرسة التى يقودها الغرب الملحد على أمتنا وديننا
وجدت أنه لازاما على بأن أوضح لكم
عقيدة اليهود ويارب أسألك السداد والتوفيق وإليكم الموضوع
************************

أحبائى الكرام لا يخفى على أحد بأن الصراع بين الحق والباطل قديم بقدم الحياة على ظهر هذه الأرض
والأيام دول كما قال الله جل وعلا : {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}
ولا زال هذا الإسلام العظيم منذ أن بزغ فجره واستفاض نوره لا زال إلى يومنا هذا
مستهدفاً من قِبَلِ أعداءه الذين لا يتفقون على شئ
قدر اتفاقهم على الكيد للإسلام واستئصال شأفة المسلمين
ولا زال التحدي قائما


بل أعلن الأعداء بسفور ووضوح عن مؤامرتهم الحقيرة الرهيبة
فقبل ستون سنة وقف رئيس وزراء إسرائيل ( ابن غريون ) في هيئة الأمم
بعد أن اعترف العالم كله بالُغِدَّة السرطانية الخبيثة
التى تسمى بدولة إسرائيل التي أعلن قيامها فوق الثرى الطاهر والأرض المباركة
فوق مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .
وقف رئيس وزراء هذه الغدة السرطانية المدمرة ليعلن للعالم كله
عقيدة اليهود فى فلسطين ، وأتمنى أن نعرف جيدا هذه العقيدة
لتعلم يقينا أن اليهود لا يتكلمون فى مؤتمرات ولا فى مفاوضات إلا من خلال
عقيدتهم المبدلة المحرفة المغيرة التى يعتنقونها ويجلونها ، ويحترمونها
وهم على الباطل فى الوقت الذى تنكر فيه أهل الحق للحق
الذى من أجله خلق الله السموات والأرض !!!


قال رئيس وزراء إسرائيل فى اللحظات الأولى لميلاد دولة إسرائيل قبل ستين سنة تقريباً
قد لا يكون لنا فى فلسطين حق من منطلق سياسي أو قانوني
ولكن لنا في فلسطين الحق من منطلق وأساس ديني
فهي أرض الميعاد الذي وعدنا الله
وأعطاناالله إياها من النيل إلى الفرات
وإنه يجب علي كل يهودي أن يهاجر إلى أرض فلسطين
وأنه على كل يهودي لا يهاجر اليوم إلى إسرائيل بعد إقامتها أن يعلم
أنه مخالف للتوراة وأنه يكفر كل يوم بالدين اليهودي
ثم قال لا معنى لفلسطين بدون القدس ، ولا معنى للقدس بدون الهيكل،
ولا معنى لقيام دولة إسرائيل بدون فلسطين !!


وحتى تعلموا يقينا أن هذه عقيدة لا تتبدل ولا تتغير بتغير رؤساء الوزراء
فهذا ما أصله رئيس وزراء إسرائيل الحالي ( أولمرت )
يوم أن نجح في الانتخابات الأخيرة قال
لقد صَوَّت اليهود أخيراً للتوراة !! ثم قال - فُضَّ فُوه - بمنتهى الوضوح
لا مجال للحديث فى أى مفاوضات عن تقسيم القدس ،
فإن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل !!


فالصراع بيننا وبين اليهود
ليس صراع أرض وحدود ولكنه صراع عقيدة ووجود


ولتعلموا بأن اليهود لم يتنازلوا عن ( اريحا )
إلا لأنهم يقرأون في التوراة المحرفة المبدلة جملة تقول
(ملعون من سكنها)
فما تنازلوا عنها إلا من أجل عقيدة يعتنقونها ويعتقدونها
.. أما القدس فلا ..
مهما طالت المفاوضات ومهما جلسوا على موائد المفاوضات
فلن يتخلى اليهود عن القدس أبداً
ولا مانع عند اليهود أن يبذلوا من أجلها الدماء والأموال
قال تعالى
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}


وقال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}


وقال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ
لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}
وقال تعالى
{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}


وأقول لكم إخوانى
إن للنصر طريقا واحدا
لن تصل الأمة إلى النصر إلا من خلاله
ولو عاشت الأمة آلاف السنين
هذا الطريق
وَضَّحَ الله جل وعلا معالمه فى القران العظيم وبين النبي المصطفى حدوده
لو ظلت الأمة بعيدة عن ربها وعن دينها
الذى هو مصدر عزها
فلم تستطع ولن تستطيع أبداً أن تصل إلى النصر


وانظروا


إلى النبى الذى أقام للإسلام دولة




من فتات متناثر وسط جاهلية جهلاء ووسط صحراء تموج بالكفر موجاً
ولكن ما فعل ذلك إلا يوم ما طبع آلاف النسخ من المنهج التربوي الإسلامي
ولكنه لم يطبعها بالحبر على صحائف الورق
وإنما طبعها على صحائف القلوب بمداد من نور
فيجب على الأمة بكل أفرادها أن تعود من جديد إلى أخلاق هذا الدين
وليعلمو بأن الصحابة كانوا يبحثون وسط ميدان البطولة والشرف
عن الشهادة فى سبيل الله
أما نحن
فإننا نبحث عن الحياة وعن الخلود ورَكَنَّا إلى الوحل والطين!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم انفعنا بما علمتنا وانصرنا على أعدائنا
















منقووووووووووووووول لعظم فائدته وبمناسبة الهجوم الأخير على الأقصى
حسبى الله ونعم الوكيل
كاتب الموضوع( سبيل الحياة)