عاشق الايمان
2009-10-01, 10:26 PM
توقيع الحجاج علي إقرار لتناولهم اللقاح يعني
تحويلهم إلي حقل تجارب للشركة المنتجة له!!
الرابط لايظهر فى الأرشيف
قول الدكتور مصطفي أورخان المدير السابق لمركز الإنفلونزا الإقليمي التابع للصحة العالمية إن اللقاح الآمن المحضر في البيض المخصب هو الأكثر أمانا لأن الفيروس فيه يكون ميتا, وهو الذي تستورده مصر دوما في لقاحات الأنفلونزا الموسمية لأنه يمكن إعطاؤه للأطفال أقل من سن9 سنوات ولكبار السن, وهناك لقاح آخر يكون الفيروس فيه حيا, ولكنه ضعيف جدا, لكن لايمكن إعطاؤه للأطفال أقل من9 سنوات ولا لكبار السن.
ويؤكد الدكتور مصطفي أورخان أن الشركة التي تعاقدت مصر معها للحصول علي اللقاح الجديد لم تنته من تجاربها الأكلينيكية, لذا جاءت تصريحات وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بتوقيع كل حاج علي إقرار بأخذ لقاح أنفلونزا الخنازير الذي ستقدمه الشركة علي مسئوليته, مما يمثل خضوعا لمطالب الشركات المنتجة بالتوقيع علي تعهد بعدم مسئوليتها عن أي أعراض جانبية محتمل حدوثها لتجنب خسائرها المادية المعتبرة في حالة ظهورها, والأخطر من ذلك أن يتحول الحجاج المصريون إلي حقل تجارب لهذا اللقاح.
ويؤكد الدكتور أورخان أنه لايجب أخذ اللقاح من الشركة التي تم التعاقد معها إلا بعد أن تكون قد أجرت كل التجارب الأكلينيكية بجميع مراحلها ولجميع الأعمار, للتأكد من أنه آمن, وإلا فإننا نحول الحجاج إلي حقل تجارب لهذه الشركة, كما أن ذلك سيفتح الباب علي مصراعيه أمام شركات ومراكز بحثية أخري لإعطاء أدوية للمصريين تحت التجريب دون أي ضمانات لمجرد أنها تأخذ إقرارا من الخاضعين لتجاربها, وبذلك تخلي مسئوليتها كاملة عن أي مخاطر قد تحدث.
وأضاف أورخان أن منع الحجيج أفضل من تعريضهم للقاح لم يثبت أمانه بعد ولم ينل التصريح من منظمة الصحة العالمية بعد, بشهادة منشأ تؤكد مروره بجميع مراحل الاختبارات الإكلينيكية, وفي حال ذهاب الحاج لابد من وضعه في حجر صحي بعد العودة لمدة10 أيام حتي لايختلط بأهله للتأكد من انتهاء فترة الحضانة بدون مشاكل.
وأوضح الدكتور أورخان أن الآثار الجانبية التي يتوقع حدوثها للقاح قد تحدث لبعض الناس في خلال فترة24 إلي48 ساعة من تناوله, وأنه قد يحدث إحمرار مكان الحقن أو المعاناة من حمي وصداع وآلام في العضلات أو المفاصل لمدة يوم أو يومين, وكلها أعراض ليست مقلقة وتختفي بدون علاج.
تحويلهم إلي حقل تجارب للشركة المنتجة له!!
الرابط لايظهر فى الأرشيف
قول الدكتور مصطفي أورخان المدير السابق لمركز الإنفلونزا الإقليمي التابع للصحة العالمية إن اللقاح الآمن المحضر في البيض المخصب هو الأكثر أمانا لأن الفيروس فيه يكون ميتا, وهو الذي تستورده مصر دوما في لقاحات الأنفلونزا الموسمية لأنه يمكن إعطاؤه للأطفال أقل من سن9 سنوات ولكبار السن, وهناك لقاح آخر يكون الفيروس فيه حيا, ولكنه ضعيف جدا, لكن لايمكن إعطاؤه للأطفال أقل من9 سنوات ولا لكبار السن.
ويؤكد الدكتور مصطفي أورخان أن الشركة التي تعاقدت مصر معها للحصول علي اللقاح الجديد لم تنته من تجاربها الأكلينيكية, لذا جاءت تصريحات وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بتوقيع كل حاج علي إقرار بأخذ لقاح أنفلونزا الخنازير الذي ستقدمه الشركة علي مسئوليته, مما يمثل خضوعا لمطالب الشركات المنتجة بالتوقيع علي تعهد بعدم مسئوليتها عن أي أعراض جانبية محتمل حدوثها لتجنب خسائرها المادية المعتبرة في حالة ظهورها, والأخطر من ذلك أن يتحول الحجاج المصريون إلي حقل تجارب لهذا اللقاح.
ويؤكد الدكتور أورخان أنه لايجب أخذ اللقاح من الشركة التي تم التعاقد معها إلا بعد أن تكون قد أجرت كل التجارب الأكلينيكية بجميع مراحلها ولجميع الأعمار, للتأكد من أنه آمن, وإلا فإننا نحول الحجاج إلي حقل تجارب لهذه الشركة, كما أن ذلك سيفتح الباب علي مصراعيه أمام شركات ومراكز بحثية أخري لإعطاء أدوية للمصريين تحت التجريب دون أي ضمانات لمجرد أنها تأخذ إقرارا من الخاضعين لتجاربها, وبذلك تخلي مسئوليتها كاملة عن أي مخاطر قد تحدث.
وأضاف أورخان أن منع الحجيج أفضل من تعريضهم للقاح لم يثبت أمانه بعد ولم ينل التصريح من منظمة الصحة العالمية بعد, بشهادة منشأ تؤكد مروره بجميع مراحل الاختبارات الإكلينيكية, وفي حال ذهاب الحاج لابد من وضعه في حجر صحي بعد العودة لمدة10 أيام حتي لايختلط بأهله للتأكد من انتهاء فترة الحضانة بدون مشاكل.
وأوضح الدكتور أورخان أن الآثار الجانبية التي يتوقع حدوثها للقاح قد تحدث لبعض الناس في خلال فترة24 إلي48 ساعة من تناوله, وأنه قد يحدث إحمرار مكان الحقن أو المعاناة من حمي وصداع وآلام في العضلات أو المفاصل لمدة يوم أو يومين, وكلها أعراض ليست مقلقة وتختفي بدون علاج.