انين الصمت
2009-09-30, 08:55 PM
حلِّق معي ,,.
,
,
لكَ الحمدُ يـا مُستجيبَ الدُّعـاءِ ,,, وأهلَ الرَّجـاءِ ومُجـزي النِّعَمْ
لكَ الحمدُ يـا أُنـسَ كل غريـبٍ ,,, لكَ الحمدُ يـا من تُداوي السَّقمْ
لكَ الحمدُ ضَاقتْ وأنتَ المُجيبُ ,,, لكَ الحمدُ ماتتْ فأَحيِ الرِّمَمْ
لكَ الحمدُ ملءَ فُـــؤادٍ تَلظَّــى ,,, من الذَّنــبِ حتَّى كــواهُ النَّـــدَمْ
لكَ الحمدُ حينَ تصيــرُ الأمَانــي ,,, هبــاءاً وحينَ تموتُ الهِمَــمْ
لكَ الحمدُ حيــنَ ضيــاعِ الطَّريـقِ وهَجْرِ الصَّديـقِ وموتِ الحُلُــمْ
لكَ الحمدُ حينَ تُصيبُ الجــراحُ ,,, لكَ الحمدُ حينَ يـزورُ الألــَمْ
لكَ الحمدُ للكربِ يغزُو قِلاعـي ,,, وحيداً , وللخَـوفِ فِيَّ احتكَـمْ
وللحُلمِ صيَّـرَهُ الصُّبـــحُ وَهْمَــاً ,,, وللفَرْحِ صَيَّــرَهُ الليـــلُ غَــمْ
لكَ الحمدُ تُهتُ وتاهَتْ دُرُوبي ,,, وأحلامُ عُمري استحالتْ عَدَمْ
فيَا قابلَ التَّوبِ رغــمَ الخَطايـــا ,,, ويا غافِرَ الذَّنبِ مهمــا عَظُمْ
سَألتُكَ أن تقبــلَ التَّــوبَ منِّي ,,, وأن تغفرَ الذَّنــبَ يـا ذا الكَــرَمْ
بقلم : مأمون رشيد
,
,
لكَ الحمدُ يـا مُستجيبَ الدُّعـاءِ ,,, وأهلَ الرَّجـاءِ ومُجـزي النِّعَمْ
لكَ الحمدُ يـا أُنـسَ كل غريـبٍ ,,, لكَ الحمدُ يـا من تُداوي السَّقمْ
لكَ الحمدُ ضَاقتْ وأنتَ المُجيبُ ,,, لكَ الحمدُ ماتتْ فأَحيِ الرِّمَمْ
لكَ الحمدُ ملءَ فُـــؤادٍ تَلظَّــى ,,, من الذَّنــبِ حتَّى كــواهُ النَّـــدَمْ
لكَ الحمدُ حينَ تصيــرُ الأمَانــي ,,, هبــاءاً وحينَ تموتُ الهِمَــمْ
لكَ الحمدُ حيــنَ ضيــاعِ الطَّريـقِ وهَجْرِ الصَّديـقِ وموتِ الحُلُــمْ
لكَ الحمدُ حينَ تُصيبُ الجــراحُ ,,, لكَ الحمدُ حينَ يـزورُ الألــَمْ
لكَ الحمدُ للكربِ يغزُو قِلاعـي ,,, وحيداً , وللخَـوفِ فِيَّ احتكَـمْ
وللحُلمِ صيَّـرَهُ الصُّبـــحُ وَهْمَــاً ,,, وللفَرْحِ صَيَّــرَهُ الليـــلُ غَــمْ
لكَ الحمدُ تُهتُ وتاهَتْ دُرُوبي ,,, وأحلامُ عُمري استحالتْ عَدَمْ
فيَا قابلَ التَّوبِ رغــمَ الخَطايـــا ,,, ويا غافِرَ الذَّنبِ مهمــا عَظُمْ
سَألتُكَ أن تقبــلَ التَّــوبَ منِّي ,,, وأن تغفرَ الذَّنــبَ يـا ذا الكَــرَمْ
بقلم : مأمون رشيد