أبو هريرة.. شهد حروب الردة وأصبح أكبر راوٍ لأحاديث الرسول [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو هريرة.. شهد حروب الردة وأصبح أكبر راوٍ لأحاديث الرسول


فجر الاسلام
2009-09-16, 08:18 PM
أبو هريرة.. شهد حروب الردة وأصبح أكبر راوٍ لأحاديث الرسول

الرابط لايظهر فى الأرشيف








الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
مقام الصحابي أبي هريرةالرابط لايظهر فى الأرشيف
دبي- العربية.نت
تروي الحلقة 26 من برنامج رجال حول الرسول، الذي تبثه "العربية" اليوم الأربعاء 16-9-2009 الساعة 5:20 بتوقيت السعودية، قصة حياة الصحابيين أبو هريرة وابو الدرداء رضي الله عنهما.

المسجد النبوي في المدينة المنورة، كان فيه موضعٌ مرتفعٌ قليلا اشتُهر بالصُفّة. وكان يَأوي إليها في الغالب فقراءُ المسلمين ممن لا مأوى لهم، أو عابرو السبيل، أو المنقطعون للعبادة والذكر، وتلقِّي الوحي والحكمةِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وغَالبُ مَن عُرفوا من الصحابة بأهل الصُفَّة، كانوا من حفظة القرآن ورواةِ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أشهرهم، أبو هريرة رضي الله عنه.

أبو هريرة، من قبيلة دُوُس، التي كانت تسكنُ في سهول تِهامة بين البحرِ الأحمر وجبال الحجاز. وكان اسمه في الجاهلية عبدُ شمس بن صخر، ولما أسلم في السنة السابعة للهجرة، سمَّاه رسولُ الله عبدَ الرَّحمن بنَ صخر الدُوسي.

أبو هريرة
هذا الصحابي الجليل، رغم دخوله في الإسلام متأخرا، إلا أنه تفرغ تماماً لمتابعة أقوالِ النبي صلى الله عليه وسلم وأفعالِه وسِيرته بِدِقَّة.

ورواها لآخرين من الصحابة، أو لمن بَعدَه من التابعين، حتى صار أكبرَ راوٍ لأحاديث النبي صلوات الله وسلامه عليه.

وهناك آخرون يشاركون أبا هريرة في هذه الميزة، لكنه انفرد من بينهم بالتفرغِ الكاملِ لتوثيق آثارِ النبي عليه الصلاة والسلام.

شهد أبو هريرةَ حروبَ الرِّدَّةِ في عهد أبي بكر. ثم ولاه عمرُ بنُ الخطاب على البحرين.

ثم مكث أبو هريرة زمناً في دمشق، بصحبة معاويةَ بنِ أبي سفيان. وهذا يفسرُ وجودَ مقامٍ له في هذه المدينة.


عُمِّرَ أبو هريرة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم سبعةً وأربعين عاما. وتوفي رحمه الله في المدينة المنورة ودفن في البقيع سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عُمُرُه ثمانيةً وسبعين عاما. أما مَقامُه في دمشق فهو يَرمُزُ إلى إقامته في هذه المدينة.

تَعَرَّض أبو هريرة لكثيرٍ من الطعون التي تُشكِّكُ في الأحاديث التي رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكنَّ المتابعين لسيرته رضي الله عنه، يردون على هذه الطعون بأنه كان متفرغا تماماً لهذا الأمر، مع ما حباه اللهُ من قوةِ الحفظ والذاكرة.

وهو بذلك كالمؤرخين الذين يُوَثِّقون أنباءَ وأحداثَ حِقْبة أو عَهْد، ولا يَطعنُ أحدٌ فيما يقولون، بل يَعُدُّونهم مراجعَ في ذلك.