AlSam3r
2009-07-31, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنت على موعد مع احد الاشخاص ... لكى نذهب الى مكان محدد لنقوم ببعض الاعمال فيه ... ولأن كل منا سياتى من طريق ... فكان الاتفاق ان نلتقى بعد صلاه العشاء امام احد المساجد ...
وبالفعل ذهبت لهذا المسجد وانتظرت هذا الشخص ... ولكن غيابه طال ... فبعد مكالمه قصيره عرفت انه سيتاخر لبعض الوقت ولكنه على وصول ... فما كان منى الا ان انتظر حتى ياتى ...
فذهبت الى سيارتى وجلست بداخلها انتظره ... ولقد كانت السياره بجوار المسجد تقريبا ... واذا بى اتجول بنظر هنا وهناك حتى وقع نظرى عليها ... انها سيده فى العقد الرابع من عمرها تجلس امام المسجد ممده برجلها وتكاد تكون منتفحمه ووتكشف عنها وتضع امامها بعض الادويه وروشته واشعه ... منظر يقشعر له البدن
ولكن لا ادرى لماذا ظللت اتابع بعينى هذه السيده وهى تتسول وتستعطف كل من يخرج من المسجد وتترجاه ان يعطها مما اعطاه الله حتى تستطيع ان تنفق على علاجها .... فهذا يعطيها وهذا يعرض عنها
ظل هذا الوضع حتى خرج من هم فى المسجد جميعا ... وظل حالى ايضا كما هو ... فانا منتظر من سياتينى حتى نذهب لعملنا ...
فما كان منى الا ان اتابع هذه السيده ... ولكن ماذا بعد فلقد خرج من هم جميعا داخل المسجد ... حتى خرج خادم المسجد واطفأ الانوار واغلق الابواب وغادره ... وظلت هذه السيده فى مكانها هذا لبعض الوقت ...
ثم بها تخرج كل ما معها من اموال ... وبدات تعد وتحصر حصاد اليوم ... واذا بها تقسم النقود وتنظر لها ... حتى جائتها فتاه صغيره وجلست بجوارها واخرجت كل ما لديها هى الاخرى واعطته لها
فاخذت السيده بالنقود جميعا وبدات بترتيبهم وتجميعهم .... وانا انظر لها فى دهشه ... ولا ادرى لمذا حقا هذا ... ولكن شيئ ما جذبنى لان اتابع هذه السيده ...
وبعد انتهائها من حصر ما لديها من اموال ... قامت بعد جزء صغير منها واعطته لهذه الفتاه التى قامت بطيه ووضعته بداخل ملابسها ثم غادرت ..
وظللت انا اتابع هذه السيده بترقب ... فكيف تستيع ان تقوم ... فرجلها مريضه ومنظرها موخف للغايه ...
فاذا بى اجد هذه السيده تلملم اشيائها ... وتفتح الشنطه التى كانت تضعها بجوارها وتدخل فيها الادويه والعلاج والاشعه ...عده الشغل يعنى
ثم تقوم لتقف سالمه معافيه تماما ... وتهذب من ثيابها وتنفض عنها الغبار ...
ثم كانت الصاعقه ... بان وضعت يدهل فى حقيبتها هذه واخرجت منها موبايل
وكانت هذه المكالمه ...
السيده : الو
من تحدثه : ........
السيده : انت فين يامحمود
من تحدثه : ........
السيده : طب انا خلصت تعالى بقى يلا ...
من تحدثه : ............
السيده : سلام
من تحدثه : ........
ثم وضعت محمولها بداخل حقيبتها ووقفت تنتظر من سياتيها الذى هو فى الغالب محمود طبعا
وانا جالس فى قمه ذهولى ... فاذا بمن كان بينى وبينه الموعد ياتى ...
ولكنى فضلت ان انتظر فلقد كان لدى شغف كبير جدا لارى من محمود هذا ... قد يكون رجل اعمال ...
ولم يمضى اكثر من 4 دقائق حتى جائت سياره ووقفت امام هذه السيده ... فاذا بها تفتح الباب الخلفى لها وتلقى بحقيبتها التى بداخلها الموبايل لاتنسوا ... ثم تفتح الباب الامامى ... وتجلس بجوار السائق الذى هو فى الغالب كما قلنا محمود ..
وانا اجلس مكانى فى ذهول تام ... فاذا بمن معى يقول لى : ايه ياسيدى انت واقف تبص على ايه يلا خلينا نشوف مصلحتنا ...
فنظرت له وانا مندهش حقا مما رائيته
فلقد كنت منتظره ورأيتها بعينى ...
فهل هذا عملها ... هل وصل الحال لهذا ... واين رجلها المريضه التى تقشعر لها البدن ... هاهى تمشى عليها وكانها فتاه فى كامل صحتها
معتقدش ان عندى تعليق على اللى شوفته ... غير ان فضلت مندهش لفتره طويله جدا ...
بس حبيت انقلكم الصوره واشوف ردكم ايه
ولا حول ولا قوه الا بالله
وللحديث بقيه مادام فى العمر بقيه
كنت على موعد مع احد الاشخاص ... لكى نذهب الى مكان محدد لنقوم ببعض الاعمال فيه ... ولأن كل منا سياتى من طريق ... فكان الاتفاق ان نلتقى بعد صلاه العشاء امام احد المساجد ...
وبالفعل ذهبت لهذا المسجد وانتظرت هذا الشخص ... ولكن غيابه طال ... فبعد مكالمه قصيره عرفت انه سيتاخر لبعض الوقت ولكنه على وصول ... فما كان منى الا ان انتظر حتى ياتى ...
فذهبت الى سيارتى وجلست بداخلها انتظره ... ولقد كانت السياره بجوار المسجد تقريبا ... واذا بى اتجول بنظر هنا وهناك حتى وقع نظرى عليها ... انها سيده فى العقد الرابع من عمرها تجلس امام المسجد ممده برجلها وتكاد تكون منتفحمه ووتكشف عنها وتضع امامها بعض الادويه وروشته واشعه ... منظر يقشعر له البدن
ولكن لا ادرى لماذا ظللت اتابع بعينى هذه السيده وهى تتسول وتستعطف كل من يخرج من المسجد وتترجاه ان يعطها مما اعطاه الله حتى تستطيع ان تنفق على علاجها .... فهذا يعطيها وهذا يعرض عنها
ظل هذا الوضع حتى خرج من هم فى المسجد جميعا ... وظل حالى ايضا كما هو ... فانا منتظر من سياتينى حتى نذهب لعملنا ...
فما كان منى الا ان اتابع هذه السيده ... ولكن ماذا بعد فلقد خرج من هم جميعا داخل المسجد ... حتى خرج خادم المسجد واطفأ الانوار واغلق الابواب وغادره ... وظلت هذه السيده فى مكانها هذا لبعض الوقت ...
ثم بها تخرج كل ما معها من اموال ... وبدات تعد وتحصر حصاد اليوم ... واذا بها تقسم النقود وتنظر لها ... حتى جائتها فتاه صغيره وجلست بجوارها واخرجت كل ما لديها هى الاخرى واعطته لها
فاخذت السيده بالنقود جميعا وبدات بترتيبهم وتجميعهم .... وانا انظر لها فى دهشه ... ولا ادرى لمذا حقا هذا ... ولكن شيئ ما جذبنى لان اتابع هذه السيده ...
وبعد انتهائها من حصر ما لديها من اموال ... قامت بعد جزء صغير منها واعطته لهذه الفتاه التى قامت بطيه ووضعته بداخل ملابسها ثم غادرت ..
وظللت انا اتابع هذه السيده بترقب ... فكيف تستيع ان تقوم ... فرجلها مريضه ومنظرها موخف للغايه ...
فاذا بى اجد هذه السيده تلملم اشيائها ... وتفتح الشنطه التى كانت تضعها بجوارها وتدخل فيها الادويه والعلاج والاشعه ...عده الشغل يعنى
ثم تقوم لتقف سالمه معافيه تماما ... وتهذب من ثيابها وتنفض عنها الغبار ...
ثم كانت الصاعقه ... بان وضعت يدهل فى حقيبتها هذه واخرجت منها موبايل
وكانت هذه المكالمه ...
السيده : الو
من تحدثه : ........
السيده : انت فين يامحمود
من تحدثه : ........
السيده : طب انا خلصت تعالى بقى يلا ...
من تحدثه : ............
السيده : سلام
من تحدثه : ........
ثم وضعت محمولها بداخل حقيبتها ووقفت تنتظر من سياتيها الذى هو فى الغالب محمود طبعا
وانا جالس فى قمه ذهولى ... فاذا بمن كان بينى وبينه الموعد ياتى ...
ولكنى فضلت ان انتظر فلقد كان لدى شغف كبير جدا لارى من محمود هذا ... قد يكون رجل اعمال ...
ولم يمضى اكثر من 4 دقائق حتى جائت سياره ووقفت امام هذه السيده ... فاذا بها تفتح الباب الخلفى لها وتلقى بحقيبتها التى بداخلها الموبايل لاتنسوا ... ثم تفتح الباب الامامى ... وتجلس بجوار السائق الذى هو فى الغالب كما قلنا محمود ..
وانا اجلس مكانى فى ذهول تام ... فاذا بمن معى يقول لى : ايه ياسيدى انت واقف تبص على ايه يلا خلينا نشوف مصلحتنا ...
فنظرت له وانا مندهش حقا مما رائيته
فلقد كنت منتظره ورأيتها بعينى ...
فهل هذا عملها ... هل وصل الحال لهذا ... واين رجلها المريضه التى تقشعر لها البدن ... هاهى تمشى عليها وكانها فتاه فى كامل صحتها
معتقدش ان عندى تعليق على اللى شوفته ... غير ان فضلت مندهش لفتره طويله جدا ...
بس حبيت انقلكم الصوره واشوف ردكم ايه
ولا حول ولا قوه الا بالله
وللحديث بقيه مادام فى العمر بقيه