Muhamed
2009-07-17, 05:37 PM
اتهم النائب عباس عبد العزيز الحكومة، بإهدار 900 مليون جنيه في مناقصة اختيار استشاري المحطات النووية، (الرابط لايظهر فى الأرشيف) والتي رست على شركة "ورلي بارسونز" الأسترالية.
وأوضح عبد العزيز، عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين، في سؤالٍ برلماني وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة أن عضوية مصر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوقيعها على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يكفل لها الحصول على معونة فنية من الوكالة على شكل معدات وخبراء دون تحمل أعباء مالية ضخمة سيتم دفعها لهذا الاستشاري، لاسيما أن مصر تدفع 75 ألف دولار سنويا للوكالة كاشتراك عضوية.
يذكر أن مصر وقعت في 20 يونيو 2009 عقدًا مع شركة "ورلي بارسونز" الأسترالية بقيمة 896 مليون جنيه بعد تعثر المحادثات مع شركة "باكتل باور كورب" الأمريكية، والتي رسا عليها العطاء في البداية.
وتقوم بارسونز بموجب العقد باختيار موقع المحطات وتقييم التكنولوجيا النووية وتنفيذ برنامج ضمان الجودة والتدريب ومتابعة الإنشاءات والأعمال الهندسية واختبار بدء التشغيل.
تعقيبى الشخصى
اللى ميعرفش يقول ايه ............
دلوقتى للى مش متابع الاستشارى السابق لهذه المحطه هوا مين
بكتل
دى لو كان كمل فيها كان ساعتها ممكن نطلب مساعده من الامم المتحده او معونه زى كل المحطات الثيرمال او الكومبايند اللى احنا بنبيها
لكن
الا يعلم النائب ان وجود ايتم واحد جوا المواصفه ممكن يخلى محطتك قادره او غير قادره على تهيه ظروف التفاعل الذرى القادر على انتاج القنبله
لما كان بكتل الاسشارى وهوا ما جعلنى وجعل معظم مهندسى وزاره الكهرباء يشعرون الخنق لاننا نعلم جيدا كيف حصلت عليها بكتل (للى انت هتوفرنا تمن المعونه من الامم المتحده) وهتحط شروط فى المواصفه تمنع المفاعل تحت اى ظرف من الوصول لكم الطاقه اللازم لانتاج القنبله
جاى دلوقتى حضرت النايب اللى محسوب على الاخوان يقول اهدار مال عام
طب اسكت احسنلك
المحطه لنوويه المصريه هيا حائط الصد الذى سيبنى يا سياده النائب
ويبدوا انك لم تعش وقت بناء السد العالى لتفهم ماهيه المشاريع التى لا ينظر للمال فيها
قرار تغيير الاستشارى اثق انه جاء من فوق الوزير نفسه
كل يوم تثبتلى حركه الاخوان ان نيتها مش سليمه فى الحياه السياسيه
وأوضح عبد العزيز، عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين، في سؤالٍ برلماني وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة أن عضوية مصر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوقيعها على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يكفل لها الحصول على معونة فنية من الوكالة على شكل معدات وخبراء دون تحمل أعباء مالية ضخمة سيتم دفعها لهذا الاستشاري، لاسيما أن مصر تدفع 75 ألف دولار سنويا للوكالة كاشتراك عضوية.
يذكر أن مصر وقعت في 20 يونيو 2009 عقدًا مع شركة "ورلي بارسونز" الأسترالية بقيمة 896 مليون جنيه بعد تعثر المحادثات مع شركة "باكتل باور كورب" الأمريكية، والتي رسا عليها العطاء في البداية.
وتقوم بارسونز بموجب العقد باختيار موقع المحطات وتقييم التكنولوجيا النووية وتنفيذ برنامج ضمان الجودة والتدريب ومتابعة الإنشاءات والأعمال الهندسية واختبار بدء التشغيل.
تعقيبى الشخصى
اللى ميعرفش يقول ايه ............
دلوقتى للى مش متابع الاستشارى السابق لهذه المحطه هوا مين
بكتل
دى لو كان كمل فيها كان ساعتها ممكن نطلب مساعده من الامم المتحده او معونه زى كل المحطات الثيرمال او الكومبايند اللى احنا بنبيها
لكن
الا يعلم النائب ان وجود ايتم واحد جوا المواصفه ممكن يخلى محطتك قادره او غير قادره على تهيه ظروف التفاعل الذرى القادر على انتاج القنبله
لما كان بكتل الاسشارى وهوا ما جعلنى وجعل معظم مهندسى وزاره الكهرباء يشعرون الخنق لاننا نعلم جيدا كيف حصلت عليها بكتل (للى انت هتوفرنا تمن المعونه من الامم المتحده) وهتحط شروط فى المواصفه تمنع المفاعل تحت اى ظرف من الوصول لكم الطاقه اللازم لانتاج القنبله
جاى دلوقتى حضرت النايب اللى محسوب على الاخوان يقول اهدار مال عام
طب اسكت احسنلك
المحطه لنوويه المصريه هيا حائط الصد الذى سيبنى يا سياده النائب
ويبدوا انك لم تعش وقت بناء السد العالى لتفهم ماهيه المشاريع التى لا ينظر للمال فيها
قرار تغيير الاستشارى اثق انه جاء من فوق الوزير نفسه
كل يوم تثبتلى حركه الاخوان ان نيتها مش سليمه فى الحياه السياسيه