وصفات لمقاومة السرحان في الصلاة [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصفات لمقاومة السرحان في الصلاة


فجر الاسلام
2009-07-03, 09:26 PM
أرجو ان تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات ، التي أرجو أن ينفعك الله تعالى بها:

- إنني حين أدخل الخلاء بالقدم اليُسرى لأتوضأ أقول: " أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" ، وأنا حاضر الذهن والقلب، وحين أتوضأ أفكر في أنني مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين.

- ثم حين أخرج من الخلاء بالقدم اليمنى، أقول دعاء الخروج من الوضوء :
" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين" بذهن حاضر. فإن ذلك يُعينني على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.

- ومما يعين أيضاً "كما ذكرت السيدة الفاضلة" د.رقية المحارب" في كتابها" كيف تخشعين في الصلاة": إذا فكَّرتَ في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها بحيث تكون غير مُتقن لحفظها- حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي -فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة فلا يشرد ذهنك.

- وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة ، أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار الصلاة تدعو لك الملائكة، وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة ، وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك ، فإنك ستكون حاضر الذِّهن في الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة (كذا)، وفي الركعة الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات التي صليتها .

- اختر مكان دافىء في الشتاء، وبارد في الصيف،وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه، واتخذت امامك سُترة ، وكنت بعيدا ًعن الضوضاء قدر الإمكان ، ودهنت عِطرا ًمُنعِشا ً( للنساء في البيوت فقط) ، فإن ذلك يعينك على صفاء الذّهن والنفس ويُدخل على قلبك السرور .

- ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان ينقر صلاته كالديك، ألم يقُل له:" ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن.... إلى آخر الحديث؟!!!" وكأن الاطمئنان الحقيقي - وليس الظاهري - سبب من أسباب الخشوع في الصلاة .

- ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء النفسي لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ، ويطلب منه ما يريد، ويستعين به ، ويفرح بقُربه..... ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات التنفُّس قبل الدخول في الصلاة ونحن نتلو آيات من القرآن أو نسبِّح بدون تحريك أعضاء النُطق ،
بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطء،
ثم نحبسه لفترة قدر استطاعتنا،
ثم نُخرجه من الفم ببطء أيضاً ،.....وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان الكامل ،
وذلك كلما تيسر لنا بإذن الله .....فالإعدادا للصلاة جزء من الصلاة.

وأخيرا ً :
إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى ، وانتهينا عن نواهيه سبحانه ، وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا - وليس في الصلاة فقط -..... فإننا بإذنه تعالى نُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان يفر منه هاربا ًحين يراه .

فهل نحلم بأن نُصبح مثله؟

وهل نحاول ان نحقق هذا الحلم ؟


منقول لكم وأسأل الله لي ولكم أن يعيننا على آداء هذا الركن العظيم في الإسلام على أكمل وجه آمــــيـــــــــــــــن

عبدالرحمن م
2009-07-03, 09:40 PM
موضوع جميييييل ومفيد جداً

بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير

CutE GirL
2009-07-03, 10:06 PM
موضوع فى غاية الاهمية والضرورة


شكرا فجر على الموضوع

سجدة قلب
2009-07-03, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فجر موضوع كويس
لي تعليق على حسن احتيار المكان لعل أحد يعترض:
إنتقاء الأماكن فى الصلاة من الأسباب الرئيسية التى تعين على الخشوع فى الصلاة .. تخيل أنك تصلى صلاة الظهر فى العراء وتحت وهج الشمس المحرقة .. بالله عليكم كيف يكون الخشوع وأنت كل تفكيرك متى ينتهى الإمام من صلاته ليرحمنا من هذه الشمس
شكرا

سجدة قلب
2009-07-03, 11:31 PM
إذا سمحت لي أن أضيف هنا بعض المعلومات المتعلقة بموضعك
من الوسائل المساعدة على الخشوع في الصلاة أيضاً

1-معرفة الله تعالى واستحضار عظمته والخوف منه تعالى ،فكل من كان بالله أعلم كان أكثر له خشية وأشد خشوعاً وهو ماثل بين يديه .

2-إذا وقف إنسان بين يدي حاكم أو مدير أو شخص له أهميه فإنه يستحضر جميع جوانحه احترام لهذا الشخص ....فكيف إذا وقف بين يدي خالقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3-أن يعلم أن الصلاة لقاء مع الله ومناجاة له ، وينبغي على المؤمن أن يعلم -حينما يقبل على الصلاة- أنه يقبل على ربه ، كما أن الصلاة مناجاة بين الخالق والمخلوق تصل الأرض بالسماء وكلمات طيبات تخرق الحجب العليا لتصل إلى الخالق دون وسيط ، وأنها آداب عالية تفرضها المقابلة وجلال الموقف .
4-الإخلاص وهو أساس صحة كل العبادات ، والرياء يحبط الأعمال .
5-حضور القلب وتفريغه للرب عز وجل ، فيقوى العبد على حضوره في الصلاة ويستحضر خشوعه إذا قهر شهوته وهواه وإلاّ فقلب قد قهره هواه وجد الشيطان فيه مقعداً وتمكن فيه ، كيف يخلص من الوساوس والأفكار ؟
والقلوب ثلاثة :
قلب خال من الإيمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم ، فإن الشيطان استوطن في قلبه وتمكن .
قلب استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهويه فللشيطان هنالك إقبال وإدبار .
قلب محشو بالإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات ، إذا دنا منه الشيطان رجم واحترق.
6-الابتعاد عن التفات القلب والجوارح ، فينبغي للعبد أن لا يغفل عن الحضور بين يدي ربه فالشيطان يترصد غفلة العبد فيسرق له من صلاته ما استطاع .
7-تدبر أفعال وأفكار الصلاة ، يجب أن يحرص العبد على فهم كل فعل أو ذكر في الصلاة والتدبر بما وراءه وبما يوحي مما يزيد من خشوع المسلم في صلاته لعلمه بالقصد من كل ركن فيها .
8-الطمأنينة وعدم العجلة في الصلاة ، إذ أنه من المستحيل الخشوع في الصلاة عند العجلة وتصبح الصلاة مجرد حركات بلا معنى .
9-نشاط الجسد فإذا كان الجسد متعباً ومرهقاً سيكون إقباله على الصلاة ضعيفاً .
10-أن يعلم المصلي أنه من الممكن أن تكون صلاته الأخيرة .
وبارك الله بالجميع