AlSam3r
2009-06-23, 04:12 AM
كتبت مروة حمزة (المصريون):
شن المخرج السينمائي خالد يوسف، هجوما حادا على بيان "جبهة علماء الأزهر"، ردا على بيانها الذي طالبت فيه بوقف عرض فيلمه الأخير "دكان شحاتة"، بسبب ما تضمنه الفيلم من مشاهد اعتبرتها مسيئة للمقدسات الإسلامية، قائلا إن "هذا البيان لا يخرج من أشخاص عقلاء".
ونفى أن يكون أساء للإسلام أو تعرض لمقدساته بالإهانة في فيلمه المثير للجدل، حيث تظهر مطربة الإغراء اللبنانية هيفاء وهبي في أحد مشاهده داخل مسجد الحسين، بينما تقول في مشهد آخر: "يلعن أبوه شافعي ومالكي وأبو حنيفة"، وهو ما اعتبرته الجبهة يمثل انتهاكا لحرمة المساجد، وإساءة للأئمة العظماء ولرجال الدين الإسلامي.
وقال يوسف لبرنامج "تسعين دقيقة" على فضائية "المحور": "المصريون ليسوا كفرة ولو كنت أهنت المقدسات الإٍسلامية، وقمت بتصوير مشاهد مخلة داخل المسجد كما ادعوا، لكان المشاهدون قاموا بتكسير السينمات ولن ينتظروا بيان الأزهر".
وكانت "جبهة علماء الأزهر" توجهت في بيانها بنداء إلى رئاسة الجمهورية لوقف عرض الفيلم، وقالت "إن الأمة تتلهف إلى موقف من الرئاسة عاجل ينتصف فيه لدينها ويثأر فيه لشرف مؤسساتها الرسمية التي أصبحت ألوكة الألسنة وحديث المجالس ويريح به المهج الهادرة ويشفي به الله صدور قوم مؤمنين".
في حين تقدم الصوفيون ببلاغ إلى النائب العام ضد المخرج على خلفية أحد مشاهد الفيلم التي يظهر فيه رجال الطرق الصوفية، وهم يتمايلون يمينا ويسارا في حلقة ذكْر، وعندما شاهدوا سيقان هيفاء وهبي بطلة الفيلم، هرولوا مسرعين ليتحرشوا بها، فيما اعتبره مقدمو البلاغ يظهرهم في صورة بلهاء، بما يمثله ذلك من إساءة للصوفيين.
وعلق يوسف قائلا إنه لم يكن يتوقع أن يتعرض فيلمه لمثل هذا الهجوم، مضيفا: "لم أتوقع أن يحدث كل ذلك (..) قرأت أن هناك بعض شيوخ الطرق الصوفية متربصين للفيلم وطلبوا منع عرضه، لكني لم أتوقع أن يقوم علماء الأزهر بتشكيل لجنة وإصدار هذا البيان خاصة وأنهم لم يشاهدوا الفيلم، ولو كانوا شاهدوه لما أصدروا هذا البيان الذي لا يخرج عن شخص عاقل أو مجنون".
يشار إلى أن تصوير بعض مشاهده الفيلم داخل مسجد الحسين، أثار استياء مسئوليه والمصلين؛ بعد أن قام المخرج بطردهم من المسجد، وإغلاق جميع أبوابه لحين الانتهاء من التصوير.
على جانب آخر تجاهل خالد يوسف التطرق بأي حديث عن الأزمة التي تداولتها الصحف قبل أيام عن بلاغ للنيابة العامة تقدمت به عارضة أزياء قالت أنها زوجته العرفية وأنه اعتدى عليها بالضرب وطردها من المنزل بعد رفضها إسقاط حملها منه ، وكانت وساطات سريعة قد جرت بعد النشر انتهت إلى إعلان سحب البلاغ دون أي توضيحات أخرى .
شن المخرج السينمائي خالد يوسف، هجوما حادا على بيان "جبهة علماء الأزهر"، ردا على بيانها الذي طالبت فيه بوقف عرض فيلمه الأخير "دكان شحاتة"، بسبب ما تضمنه الفيلم من مشاهد اعتبرتها مسيئة للمقدسات الإسلامية، قائلا إن "هذا البيان لا يخرج من أشخاص عقلاء".
ونفى أن يكون أساء للإسلام أو تعرض لمقدساته بالإهانة في فيلمه المثير للجدل، حيث تظهر مطربة الإغراء اللبنانية هيفاء وهبي في أحد مشاهده داخل مسجد الحسين، بينما تقول في مشهد آخر: "يلعن أبوه شافعي ومالكي وأبو حنيفة"، وهو ما اعتبرته الجبهة يمثل انتهاكا لحرمة المساجد، وإساءة للأئمة العظماء ولرجال الدين الإسلامي.
وقال يوسف لبرنامج "تسعين دقيقة" على فضائية "المحور": "المصريون ليسوا كفرة ولو كنت أهنت المقدسات الإٍسلامية، وقمت بتصوير مشاهد مخلة داخل المسجد كما ادعوا، لكان المشاهدون قاموا بتكسير السينمات ولن ينتظروا بيان الأزهر".
وكانت "جبهة علماء الأزهر" توجهت في بيانها بنداء إلى رئاسة الجمهورية لوقف عرض الفيلم، وقالت "إن الأمة تتلهف إلى موقف من الرئاسة عاجل ينتصف فيه لدينها ويثأر فيه لشرف مؤسساتها الرسمية التي أصبحت ألوكة الألسنة وحديث المجالس ويريح به المهج الهادرة ويشفي به الله صدور قوم مؤمنين".
في حين تقدم الصوفيون ببلاغ إلى النائب العام ضد المخرج على خلفية أحد مشاهد الفيلم التي يظهر فيه رجال الطرق الصوفية، وهم يتمايلون يمينا ويسارا في حلقة ذكْر، وعندما شاهدوا سيقان هيفاء وهبي بطلة الفيلم، هرولوا مسرعين ليتحرشوا بها، فيما اعتبره مقدمو البلاغ يظهرهم في صورة بلهاء، بما يمثله ذلك من إساءة للصوفيين.
وعلق يوسف قائلا إنه لم يكن يتوقع أن يتعرض فيلمه لمثل هذا الهجوم، مضيفا: "لم أتوقع أن يحدث كل ذلك (..) قرأت أن هناك بعض شيوخ الطرق الصوفية متربصين للفيلم وطلبوا منع عرضه، لكني لم أتوقع أن يقوم علماء الأزهر بتشكيل لجنة وإصدار هذا البيان خاصة وأنهم لم يشاهدوا الفيلم، ولو كانوا شاهدوه لما أصدروا هذا البيان الذي لا يخرج عن شخص عاقل أو مجنون".
يشار إلى أن تصوير بعض مشاهده الفيلم داخل مسجد الحسين، أثار استياء مسئوليه والمصلين؛ بعد أن قام المخرج بطردهم من المسجد، وإغلاق جميع أبوابه لحين الانتهاء من التصوير.
على جانب آخر تجاهل خالد يوسف التطرق بأي حديث عن الأزمة التي تداولتها الصحف قبل أيام عن بلاغ للنيابة العامة تقدمت به عارضة أزياء قالت أنها زوجته العرفية وأنه اعتدى عليها بالضرب وطردها من المنزل بعد رفضها إسقاط حملها منه ، وكانت وساطات سريعة قد جرت بعد النشر انتهت إلى إعلان سحب البلاغ دون أي توضيحات أخرى .