AlSam3r
2009-06-22, 01:36 PM
في تعاملاتنا العادية .... في حياتنا اليومية
نلتقي باشخاص
مميزين ...
لامعين ..
جذابين ..
بطريقة بحديثهم وكلماتهم
بحركاتهم و سكناتهم
هم دوما ً محط الانظار ..
وموضوع حديث و قد تكون لنا معهم حكاية ..
أما أنا فلي حكاية ....
سأرويها لكم وأحاول تقريبها منكم لعلكم أن تستنشقوا منها الامل
وتجدوا كنزا ً لم أجده لكني كنته ..
لتحبوا الحياة التي تسبونها .. وتتوقفوا عن كلمات :
" ملل " .. " زهقانة " .. " تعبااااااان " ... " قرفااااانة "
حكاية عشتها و لعبت أحد أدوارها
وفي النهاية ستعرفون أي دور كنته ..
وهذه حكايتي :
قد نغدو يوما ً بأشخاص حولنا من المعجبين ..
وكيف لا نعجب أو حتى نحب من أحاطنا بأجنحةالحنان ..
وضمنا بعينيه الى واحة الامان في صحراء جرداء خالية إلا من
لصوص المعنويات ... وقطاع الطرق
لصوص قساة .. قلوبهم متحجرة يتعمدون إحباطانا
بنبرات التحدي
و نظرات الاحتقار وشتى أنواع الاهانات ... فماذا يفعل صاحب
القلب الضعيف المرهف .. صاحب القلب الحساس المشاعر ..
جياش العواطف ..
ننهار لا إلاراديا ً ونتهاوى .. حتى نوشك أن نسقط في أفخاخ
الواقع ومصائد الحياة ... وشراك لا نعلم من أين جاء ولكننا
وجدناها هنا
و لكن ...
بعد الالم بعد أن نيقن السقوط ونستسلم .. فجأة ...
تقودنا العناية الالهية لاشخاص مميزين يجمعنا بهم القدر لنجد فيهم
شيئا ً غريبا ً جديدا ً يفتقده باقي البشر ويفتقر اليه الكثير
من الناس .. شيء يجعلنا نحبهم رغما ً عنا فنشكي لهم .. ونبوح
بكل ضعف .. بكل مشكة وحاجز ... فنراقب في عيونهم ابتسامة
أمل ليقول :
هلا خرجنا للحديقة ؟؟
خرجنا وجلسنا على الكرسي أنا و هو وفي عيني دموع لا أكاد
أبصر الطريق منها
لكنه كان يمسك بيدي .. ويقود دربي
ابتسم لي بعينيه قبل فمه .. ورفع وجهي للسماء باصبعه وقال :
هل ترى ذلك العصفور ؟؟ .. إنه يطير في السماء بمهارة ..
ينساب في الاجواء .. كقارب فوق الماء .. تحركه الامواج الهادئة
برفق فيتقدم تارة ويتأخر تارة لكنه يسير .. كذلك العصفور
يطير دون أن يحرك جناحيه تحمله الريح وتداعب ريشاته بنعومة
ترى كم مرة تعتقد أن هذا العصفور سقط من عشه وهو يحاول
الطيران عندما كان صغيرا ً ؟؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
بدأت تتوقف دموعي بدأت تشتعل بداخلي أفكار جديدة لأول
مرة رغم أني أرى العصفور كل يوم يغرد بجورا بيتنا
يطير بسعادة في الحديقة ...
ثم قال بنفس ذلك الهدوء الذي تشرقان به عيناه :
هل ترى تلك الشجرة التي بنى العصفور عشه عليها ؟؟؟..
هل تعلم أن الحطابين قطعووا أغصانها مرات عديدة وباعوها
كوقود للمدافئ في ليالي الشتاء الباردة
ولكنها كانت تعاود النمو مجددا ً بعد كل ضربة فأس
على أمل أن يأتي في يوم ٍ ما عصفور مهاجر يقطع آلاف
الكيلومترات فيجد غصنها ويبني عليه عشه !!!!
كنت أسرح في كلماته أثناء حديثه و أنظر جمال الشجرة وسعادة
العصفور .. وأمسح دموعي
لأرى جمال الحديقة الذي لم أكتشفه إلا الآن
ثم قال لي مجددا ً :
هل ترى أن عش العصفور الجميل على غصن تلك الشجرة ؟؟ ..
في كل خريف بعد أن تسقط أوراق الشجرة لتغطي أرجلها من برد
الشتاء بغطاء من أوراقها الحمراء ..
كانت الرياح تهب عل عش العصفور دون أن يمنعها شيء
فالاوراق قد سقطت
وكانت تقذف بعشه بعــــــيــــــــــــدا ً وتدمره بعد أن تعب
العصفور تعبا عظيما ً وهو يبحث عن القشة المناسبة لبناء بيته ..
ليعود ويجمعهن قشة قشة .. ويرتبهن بمنقاره الصغير
وفي كل خريف كان يبني العصفور عشه عشرات المرات ..
دون أن يمل أو أن ييأس ..
نلتقي باشخاص
مميزين ...
لامعين ..
جذابين ..
بطريقة بحديثهم وكلماتهم
بحركاتهم و سكناتهم
هم دوما ً محط الانظار ..
وموضوع حديث و قد تكون لنا معهم حكاية ..
أما أنا فلي حكاية ....
سأرويها لكم وأحاول تقريبها منكم لعلكم أن تستنشقوا منها الامل
وتجدوا كنزا ً لم أجده لكني كنته ..
لتحبوا الحياة التي تسبونها .. وتتوقفوا عن كلمات :
" ملل " .. " زهقانة " .. " تعبااااااان " ... " قرفااااانة "
حكاية عشتها و لعبت أحد أدوارها
وفي النهاية ستعرفون أي دور كنته ..
وهذه حكايتي :
قد نغدو يوما ً بأشخاص حولنا من المعجبين ..
وكيف لا نعجب أو حتى نحب من أحاطنا بأجنحةالحنان ..
وضمنا بعينيه الى واحة الامان في صحراء جرداء خالية إلا من
لصوص المعنويات ... وقطاع الطرق
لصوص قساة .. قلوبهم متحجرة يتعمدون إحباطانا
بنبرات التحدي
و نظرات الاحتقار وشتى أنواع الاهانات ... فماذا يفعل صاحب
القلب الضعيف المرهف .. صاحب القلب الحساس المشاعر ..
جياش العواطف ..
ننهار لا إلاراديا ً ونتهاوى .. حتى نوشك أن نسقط في أفخاخ
الواقع ومصائد الحياة ... وشراك لا نعلم من أين جاء ولكننا
وجدناها هنا
و لكن ...
بعد الالم بعد أن نيقن السقوط ونستسلم .. فجأة ...
تقودنا العناية الالهية لاشخاص مميزين يجمعنا بهم القدر لنجد فيهم
شيئا ً غريبا ً جديدا ً يفتقده باقي البشر ويفتقر اليه الكثير
من الناس .. شيء يجعلنا نحبهم رغما ً عنا فنشكي لهم .. ونبوح
بكل ضعف .. بكل مشكة وحاجز ... فنراقب في عيونهم ابتسامة
أمل ليقول :
هلا خرجنا للحديقة ؟؟
خرجنا وجلسنا على الكرسي أنا و هو وفي عيني دموع لا أكاد
أبصر الطريق منها
لكنه كان يمسك بيدي .. ويقود دربي
ابتسم لي بعينيه قبل فمه .. ورفع وجهي للسماء باصبعه وقال :
هل ترى ذلك العصفور ؟؟ .. إنه يطير في السماء بمهارة ..
ينساب في الاجواء .. كقارب فوق الماء .. تحركه الامواج الهادئة
برفق فيتقدم تارة ويتأخر تارة لكنه يسير .. كذلك العصفور
يطير دون أن يحرك جناحيه تحمله الريح وتداعب ريشاته بنعومة
ترى كم مرة تعتقد أن هذا العصفور سقط من عشه وهو يحاول
الطيران عندما كان صغيرا ً ؟؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
بدأت تتوقف دموعي بدأت تشتعل بداخلي أفكار جديدة لأول
مرة رغم أني أرى العصفور كل يوم يغرد بجورا بيتنا
يطير بسعادة في الحديقة ...
ثم قال بنفس ذلك الهدوء الذي تشرقان به عيناه :
هل ترى تلك الشجرة التي بنى العصفور عشه عليها ؟؟؟..
هل تعلم أن الحطابين قطعووا أغصانها مرات عديدة وباعوها
كوقود للمدافئ في ليالي الشتاء الباردة
ولكنها كانت تعاود النمو مجددا ً بعد كل ضربة فأس
على أمل أن يأتي في يوم ٍ ما عصفور مهاجر يقطع آلاف
الكيلومترات فيجد غصنها ويبني عليه عشه !!!!
كنت أسرح في كلماته أثناء حديثه و أنظر جمال الشجرة وسعادة
العصفور .. وأمسح دموعي
لأرى جمال الحديقة الذي لم أكتشفه إلا الآن
ثم قال لي مجددا ً :
هل ترى أن عش العصفور الجميل على غصن تلك الشجرة ؟؟ ..
في كل خريف بعد أن تسقط أوراق الشجرة لتغطي أرجلها من برد
الشتاء بغطاء من أوراقها الحمراء ..
كانت الرياح تهب عل عش العصفور دون أن يمنعها شيء
فالاوراق قد سقطت
وكانت تقذف بعشه بعــــــيــــــــــــدا ً وتدمره بعد أن تعب
العصفور تعبا عظيما ً وهو يبحث عن القشة المناسبة لبناء بيته ..
ليعود ويجمعهن قشة قشة .. ويرتبهن بمنقاره الصغير
وفي كل خريف كان يبني العصفور عشه عشرات المرات ..
دون أن يمل أو أن ييأس ..