توزيع كتاب شيعي في "6 أكتوبر" يسب مصر وأهلها [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توزيع كتاب شيعي في "6 أكتوبر" يسب مصر وأهلها


AlSam3r
2009-06-12, 01:26 AM
توزيع كتاب شيعي في "6 أكتوبر" يسب مصر وأهلها


الرابط لايظهر فى الأرشيف]






محيط: ذكرت تقارير صحفية أنه بعد انتهاء المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في مساجد 6 أكتوبر وبالذات مسجد الحصري ومساجد أخري، فوجئوا ببعض الصبية يوزعون عليهم كتابا مكتوب علي غلافه الخارجي "صدقة جارية.. بحار الأنوار للامام المجلسي "، وأحياناً أخري كان يوضع الكتاب في رزم صغيرة خارج المساجد ليقرأه المصلون عند خروجهم.

وأثار هذا الكتاب الذي يتم توزيعه على المصلين ومكتوب عليه انه "صدقة جارية"، غضب الكثيرين المترددين علي مساجد المدينة بعدما اكتشفوا أنه يمتلئ بالسباب في حق مصر وتنزيل اللعنات علي أهلها.

وأوردت صحيفة "الجمهورية" المصرية الحكومية بعضا مما جاء ذكره في الكتاب..

يقول عن أحمد بن محمد بن عيسي عن البيزنطي. قال: قلت للرضا عليه السلام أن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة قال: وكيف ذلك؟ قلت: جعلت فداك يزعمون أن يحشد من جيلهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب. فقال: لا لعمري كذلك. وما غضب الله علي بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر. ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منهم. ولقد أوحي الله تبارك وتعالي إلي موسي أن يخرج عظام يوسف منها.

وجاء فيه أيضاً: لا تغسلوا رءوسكم بطينها ولا تأكلوا من فخارها. فإنه يورث الذلة ويذهب الغيرة. فقلنا له: قد قال ذلك رسول الله؟ فقال نعم.

ومما جاء فيه أيضاً: "بئس البلاد مصر انها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل ولم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من مسخة ومعصية منهم لله".

وينسب الكتاب إلي إبراهيم الموصلي. القول. قلت: لأبي عبدالله عليه السلام أن أبي ينازعني مصر. فقال مالك ومصر. أما علمت أنها مصر الحتوف. ولا أحسبه إلا. قال: يساق إليها أقصر الناس أعمرا.

وأورد عن يحيي بن عبدالله بن الحسن: قال رسول الله انتحوا مصر أي ابتعدوا عن ناحيتها ولا تتطلبوا المكث فيها. ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة. وقال: إني أكره أن آكل شيئاً طبخ في فخار مصر. وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي.

ووصل افتراء الكتاب الشيعي إلي حد تزوير أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم عندما يزعم أنه صلوات الله وسلامه عليه قال "انتحوا مصر أي ابتعدوا عن ناحيتها ولا تتطلبوا المكوث فيها والثابت عن رسول الله قوله في حديث صحيح "ان فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جنودا. فانهم خير أجناد الأرض".

تقول "الجمهورية" على لسان رئيس تحريرها الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيـم: هناك أموال إيرانية في مصر.. وهي أموال تستغل الأحوال الاقتصادية السيئة لبعض فئات المجتمع وتدخل من "باب الفقر" إلي "سقف" السيطرة علي العقول وغسلها بالمذهب الشيعي مستغلين في ذلك حب المصريين لآل البيت وتواجد مساجدهم عندنا.

وأضاف إبراهيم: هناك بصراحة جمعيات خيرية شيعية في مصر والسعودية والخليج.. جمعيات ظهرت من خلال بناء مساجد "وما أكثرها في 6 أكتوبر" التي تدعو لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، ثم بدأت تقدم مساعدات للأسر الفقيرة.. ثم مرتبات للأئمة في المساجد.

وطالب إبراهيم بطرد العراقيين من مدينة 6 أكتوبر وإعادتهم إلى بلادهم بعد كشف مذهبهم الحقيقي وهدفهم السياسي، " فلسنا علي استعداد ان نسمع بعد ذلك عن قيام عمليات انتحارية في مدن مصرية".

وأكد مصر لا تحتمل فتح باب نقاش جدلي حول السنة أو الشيعة الآن.. الاحتقان المذهبي سيدفعنا إلي مصير لبنان والعراق.. مشيرا إلى أنه إذا كان المصريون يحبون أهل البيت فإن أساس هذا الحب هو محبة سيدنا محمد أشرف الخلق أجمعين.

يشار إلى أن الشيخ صادق خلخالى أحد المنظرين للثورة الإيرانية الذى عينه الخمينى رئيسا لمحكمة أعدمت نحو 2000 شخص، أكد فى أكثر من مناسبة أن هدف الثورة الايرانية هو الامتداد إلى العالم العربي، وقال فى إحدى المناسبات إن إيران أخطأت عندما دخلت فى حرب مع العراق، وكان أجدى بها أن تبدأ الحرب ضد مصر، "حتى ينهار العالم السني"، حسب تعبير أحد المتابعين.

ومن حين إلى آخر تظهر فى مصر دعوات إلى التحذير من السلوك الايراني، من ذلك ما أعلنه عبد المنعم البري، الرئيس السابق لجمعية "جبهة علماء الأزهر" "جمعية أهلية غير رسمية" من مواقف مناوئة للشيعة، واتهامه لهم بأنهم "يشكلون خطراً كبيراً على أمن المجتمع المصري".

المد الشيعي

كان الشيخ يوسف القرضاوى حذر في وقت سابق من اتساع ما أسماه "الغزو الشيعي" للبلاد السنية، وهاجم السياسة الايرانية فى المنطقة المعتمدة على الترويج للمذهب، ووصف الشيعة بأنهم "مبتدعون"، وقال "إن خطرهم يكمن فى محاولتهم غزو المجتمع السنى وهم مهيئون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعى فى البلاد السنية".

وأضاف القرضاوى، إن المجتمع السنى ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي، فنحن العلماء لم نحصن السنة ضد الغزو المذهبى الشيعى لأننا دائماً نعمل القول أبعد عن الفتنة لنوحد المسلمين وتركنا علماء السنة خاوين.

وأسف القرضاوى لأنه وجد "مؤخرا مصريين شيعة، فقد حاول الشيعة قبل ذلك عشرات السنوات أن يكسبوا مصرياً واحدً ولم ينجحوا، من عهد صلاح الدين الأيوبى حتى اليوم"في المقابل، هاجمت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، الشيخ القرضاوي قائلة "إن القرضاوي تحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن أفكار تحمل الطابع الطائفي محذرا المسلمين من تنامي المد الشيعي".

وزعمت الوكالة: إن تحذير القرضاوي من خطر الشيعة وملياراتهم وكوادرهم المتدربة وخوفه من استبصار شباب السنة "لم يأت بشكل اعتباطي، بل تكمن خلفه دوافع سياسية وطائفية الهدف منها بث الفرقة بين المسلمين وإثارة النعرات الطائفية في المجتمعات الإسلامية المتهالكة أصلا".

وشن القرضاوي هجوما شديدا على الوكالة الإيرانية ووصفها بالكاذبة المنافقة، كما اعتبر الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ما قالته وكالة مهر للأنباء عن القرضاوي بـ "السخف الذي لا يستحق الرد عليه"، مشيرا إلى أن المد الشيعي واقع ملموس، وخطورته ليست دينية بقدر ما هي سياسية لأنهم يدينون بالولاء لإيران.

وعن قول البعض إن هجوم القرضاوي لم يكن توقيته موفقاً، خاصة أن الأمة تحتاج إلى من يوحدها، أشار عثمان إلى أن الخلافات الشيعية ـ السنية موجودة ومعلنة، والقرضاوي من أكثر علماء الإسلام تقريباً بين المذاهب، ويتبوأ مقعد الوسطية واليسر.

ولفت إلى أن الهجوم الإيراني لا يرتكز على شيء من الموضوعية، والدليل أنه ربط بين القرضاوي وأغراض الصهيونية، رغم أنه من أكثر الناس دعما للقضية الفلسطينية، وأضاف: بالطبع لن يؤثر ذلك على سمعة ومصداقية العالم الجليل، ولن يصدق الملايين هذا الهراء.

في المقابل، قال الدكتور أحمد راسم النفيس، أحد أقطاب الشيعة المصريين، إن الدستور المصري واضح وصريح، ويحث على حرية العبادة والعقيدة، كما ينص على المواطنة الكاملة، وهو ما يتعارض كليةً مع طرح القرضاوي الذي دعا فيه للتصدي للتشيع، فلا يوجد نص قانوني أو دستوري يمنع ذلك