مشاهدة النسخة كاملة : رد الشيخ الشعراوى على القائلين بتحريم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة
la princesse
2009-06-04, 04:34 PM
رحمك الله شيخنا الجليل وألحقنا بك (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
Muhamed
2009-06-05, 03:16 PM
حكم الصلاة في مسجد فيه قبر
سؤال: هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد فيها قبور؟
المساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها
إلى المقابر العامة، كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور، ولا يجوز أن يبقى
فيها قبور لا قبر ولي ولا غيره؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر
من ذلك، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك. فقد ثبت عنه صلى الله عليه
وسلم أنه قال: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))،
قالت عائشة رضي الله عنها: (يحذر ما صنعوا) متفق عليه. وقال عليه الصلاة
والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير فقال:
((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك
الصور، أولئك شرار الخلق عند الله)) متفق على صحته، وقال عليه الصلاة
والسلام: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) خرجه مسلم في
صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي. فنهى عن اتخاذ القبور مساجد عليه
الصلاة والسلام، ولعن من فعل ذلك، وأخبر أنهم شرار الخلق. فالواجب الحذر
من ذلك.
ومعلوم أن من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا، ومن بنى عليه مسجدا فقد اتخذه
مسجدا، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد، ولا يجعل فيها قبور، امتثالا
لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وحذرا من اللعنة التي صدرت من ربنا عز
وجل لمن بنى المساجد على القبور؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين
له الشيطان دعوة الميت أو الاستغاثة به أو الصلاة له أو السجود له فيقع
الشرك الأكبر، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى، فوجب أن نخالفهم وأن
نبتعد عن طريقهم وعن عملهم السيئ.
لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد فالواجب هدمه وإزالته؛
لأنه هو المحدث، كما نص على ذلك أهل العلم حسما لأسباب الشرك وسداً
لذرائعه. والله ولي التوفيق.
الرسول صلى الله عليه وسلم لعن من يتخذ المساجد على القبور ، وحذر من ذلك
، كما في الحديث السابق ، وقال : (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور
أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)
رواه مسلم في الصحيح ، وروى الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن أم
حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة
رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال (أولئك إذا مات فيهم الرجل
الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند
الله) فبين صلى الله عليه وسلم أن الذين يبنون المساجد على القبور هم شرار
الخلق عند الله ، وحذر من فعلهم . فدل ذلك على أن المسجد المقام على قبر
أو أكثر لا يصلى فيه ، ولا فرق بين القبر الواحد أو أكثر ، فإن كان المسجد
هو الذي بني أخيرا على القبور وجب هدمه ، وأن تترك القبور بارزة ليس عليها
بناء ، كما كانت القبور في عهده صلى الله عليه وسلم ، في البقيع وغيره .
أما إن كان المسجد قديما ولكن أحدث فيه قبر أو أكثر فإنه ينبش القبر وينقل
صاحبه إلى المقابر العامة التي ليس عليها قباب ولا مساجد ولا بناء ، ويبقى
المسجد خاليا منها حتى يصلى فيه . أما احتجاج بعض الجهلة بوجود قبر النبي
صلى الله عليه وسلم ، وقبر صاحبيه في مسجده فلا حجة في ذلك؛ لأن الرسول
صلى الله عليه وسلم دفن في بيته وليس في المسجد ، ودفن معه صاحباه أبو بكر
وعمر رضي الله عنهما ، ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد
أدخل البيت في المسجد؛ بسبب التوسعة ، وغلط في هذا ، وكان الواجب أن لا
يدخله في المسجد؛ حتى لا يحتج الجهلة وأشباههم بذلك ، وقد أنكر عليه أهل
العلم ذلك ، فلا يجوز أن يقتدى به في هذا ، ولا يظن ظان أن هذا من جنس
البناء على القبور أو اتخاذها مساجد؛ لأن هذا بيت مستقل أدخل في المسجد؛
للحاجة للتوسعة ، وهذا من جنس المقبرة التي أمام المسجد مفصولة عن المسجد
لا تضره ، وهكذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم مفصول بجدار وقضبان .
وينبغي للمسلم أن يبين لإخوانه هذا؛ حتى لا يغلطوا في هذه المسألة . والله
ولي التوفيق .
..........................
Muhamed
2009-06-05, 03:17 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
Muhamed
2009-06-05, 03:23 PM
بعد قراءه الردين السابقين
اولا اوضح انى لست بشئ لارد على شيخنا الشعراوى فى شئ
وانما اردت ان اضع ايضا راىباقى علماء الامه تجاه هذا الموضوع
ولى راى بسيط احب ان اشرككم فيه
هل فى صالح الامه ان يتم تحليل هذا الفعل حت ياتى كل صاحب نفوذ او شئ يبنى مسجدا ويضع فيه قبره وياتى الناس بعد مئات السنين يتباركون به حتى وان كان يشرب الخمر فى حياته ولكن لماله فقد بنى مسجدا ووضع قبره فيه
لست هنا فى مجال لتبيين هل الصلاه حلال ام حرام
ولكنى اتكلم عن تاثير تحليلها او حريمها على الناس
بنظره بسيطه الى المجتمع المحيط حاليا فى مصر
انظروا الى المناطق التى يوجد بها الماجد التى تحوى مقابر وانظروا الى الناس الذين يعيشون فيها وعقيدتهم فى تلك لمنطقه
ستجدون الكثير من البدع والكلام الدخيل على الدين منتشر
فهذا جنى من بنى تلك القبور فى زمن ماض
والان ونحن فى عصرنا الحالى
هل نفضل ان نبنى مثل تلك المساجد
ثم اعود واسال
لماذا
لماذا يتم بناء مسجد فوق قبر احدهم
حتى ولو كان شيخنا جليلا
ما الهدف من هذا الفعل
هل يفيد الشخص الميت شئ كون قبره يقع تحت جامع او فى قبر فى الصحراء
وما الذى يستفيد بيه المصلى فى حال كون المسجد فوق مقام شيخ هل يبارك به مثلا
لا ادرى
اذا كان لديكم رد على اسئلتى فاجيبونى
Muhamed
2009-06-07, 10:30 PM
up for discussion
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd by Support-ar.com