ياشباب حافظوا على كرامتكم أنتم غاليين ولا تهينوا أنفسكم في المعاكسات [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياشباب حافظوا على كرامتكم أنتم غاليين ولا تهينوا أنفسكم في المعاكسات


لست ملاك
2009-06-02, 06:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قد يؤلمني كثيراً أن أرى شاب من الشباب أو مجموعة من الشباب يقفون على ناصية شارع من الشوارع لمعاكسة الفتيات ، أو يعاكسون بالتليفون أو غيرها من فنون المعاكسات التي لا تنتهي

أو عندما اسمع عن تحرش جنسي ( عافانا الله ) تعرضت له فتاة في مكان من الأماكن


الصراحة ، بعض الشباب خلوا سمعة الشباب أصبحت في الطين الرابط لايظهر فى الأرشيف

أين الكرامــــــــــــــــــــــــــــــة

لن أتكلم في الموضوع من منطلق الحلال والحرام الآن ولكن أين الكرامة ؟

كيف لا يخجل شاب من نفسه وهو يسمع كلمة لا تسره من فتاة أو سباب ، كيف يرضى أن يذل نفسه بهذه الطريقة ؟ حافظ على كرامتك وكن عزيز النفس ، يعني بالله عليك لو نفس هذه الكلمة قالتها لك أختك أو أخوك بضحك أو مزاح ، ماذا ستفعل ... وقتها الشاب يعمل إن عنده كرامـــــــــــــــة

طيب بالمثل المصري ... خلي الطابق مستور

أنت إنسان قد كرمك الله فلا تفعل ما يهدم مروءتك ، نريد أن يعود الشباب للعفاف مرة أخرى ، حتى وإن كنت تجد في نفسك ميل للجنس الآخر ، فهذا بيكون بالمعروف وبالطريق الذي أحله الله ، لا يكون بالمعاكسة


الصراحة عندما اسمع عن جرائم المعاكسات والاغتصاب والتحرش وغيرها ، احزن بشدة واخجل لأني شاب ( لا أعترض أبداً على قضاء الله ، ولكني أبوح لكم بشيء يحز في نفسي )

وكأني اسمع اتهامات كثيرة من الفتيات إن الشباب كذا وكذا ............. وما بيجروا إلا وراء شهواتهم ، هل يسرك أن تسمع هذا الكلام ؟

يعني نفسي أقول للشباب الذي لا يبالون ويتحرشون بالفتيات .... كفاية بقى بجد فضحتونا ، حرام عليكم الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف



أرجو من إخواني الشباب يكون عندهم حياء وعفاف يفوق البنات ( العفيفات طبعاً )

وللعلم بعض الفتيات ( الكاسبات العاريات ) هداهن الله يخرجن للشارع ويتزين ونفسهم حد يعاكسهم ، فأنت لو ما عبرتهم ، تكون نصرت دين الله لأنهن بعد ذلك سيحتشمون في ملابسهم التي يظنون أن الشباب بيعاكسوهم علشانها ، والشيء الثاني ستكون سبب في عدم تشجيعم وتماديهم في المعصية وتوقيفهم


نريد أن نقتدي بالصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كانت تستحي من الملائكة ، وقبله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان أشد حياءاً من العذراء في خدرها ، ويوسف الصديق عليه السلام ، وغيره الكثير ، فقصص السلف تمتلئ بقصص أصحاب العفاف


لا للمعاكسات ... نعم لرضى الله والحفاظ على الكرامة وعزة النفس والرأس مرفوعة



م ن ق و ل