حزب الله ، والحزب الوطنى وأيهما حزب الشيطان ..؟ [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزب الله ، والحزب الوطنى وأيهما حزب الشيطان ..؟


أحمد سلطان
2009-04-20, 12:00 PM
بسم الله ..
و
السلام عليكم ورحمة الله ..

---


حزب الله ، والحزب الوطنى وأيهما حزب الشيطان ..؟

قال تعالى :

{ لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
المجادلة22

{وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }
المائدة56


{ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ{18} اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
المجادلة19




حزب الله ، مصر ، حركة المقاومة حماس ، الإخوان المسلمين ، إيران ، الموساد ، سوريا ومؤخراً المملكة العربية السعودية ..



كلها أسماء تردد صداها فى الأحداث السياسية الأخيرة والتى تكاد لا تخلو الجرائد السياسية بمختلف طوائفها من التطرق إلى موضوع النزاع الذى أخذ يتفاقم ويزداد بين القاهرة وحزب الله اللبنانى مؤخراً ..


كانت البدايه عندما قامت الحكومة المصرية بالكشف عن خلية تابعه لحزب الله تتخذ مناطق حيوية فى مصر ومدعمه بالسلاح والذخيرة مشكله من مصريين ولبنانيين وفلسطنين تتلقى دعم مالى بدء من 25 ألف جنيه فى البدايه حتى إرتفع إلى 100 ألف جنيه فيما بعد كما ذكر المتهمين ذلك فى التحقيقات ونشرته الصحف المصرية ..

بعد هذه الواقعه وجهت الحكومة المصرية انتقادات شديدة اللهجه إلى السيد حسن نصر الله أمين الحزب وإلى حزب الله عموماً ، وعلى الفور شنت الصحف المصرية هجوماً عنيفاً على السيد حسن نصر الله وحزب الله حتى وصل الأمر بإحدى الصحف إلى نعت السيد حسن نصر الله بالشيخ قرد ( كما ذكرت صحيفة الجمهورية القومية ) ..

على الجانب الأخر اعتلى السيد حسن نصر الله منبره وأدان بدوره الحكومه المصرية وخص بذكره حزبها الحاكم وهو الحزب الوطنى الديمقراطى وتطورات القضية سريعاً حتى تحولت إلى حرب ؛ حرب كلامية بين القاهرة وجنوب لبنان صورها البعض بأن هذه الحرب الكلاميه ما هي إلا مرحلة إنتقاليه سريعاً ما ستتحول قريباً إلى حرب عسكرية ( وإن كنا نستبعد تماماً هذا التصور ) ..




حــزب الـلـه


نبدأ من البداية .. حزب الله .. وهو التنظيم السياسى العسكرى الذى يعتنق المذهب الشيعى و الذى يحتل جنوب لبنان منذ قرابة العشرين عام ويتزعم الحزب السيد حسن نصر الله الذى يعتبر نفسه الوكيل الشرعى للسيد على خامئنى قائد الثورة الإسلامية فى إيران ..


فمن جانبه إدعى السيد حسن نصر الله أن الخليه الحزبيه التابعه لحزبه فى مصر ما هى إلا خليه لوجسيتة فى المنطقه المصرية بين الفلسطنين والإسرائيلين - واللوجستية تعنى تأمين نقل السلاح والذخيرة والوقود والطعام والعتاد والمعلومات بين الدوله الأم وجيشها فى أرض المعركه – لمساندة المقاومة فى فلسطين مشيراً إلى صفاء نيته تجاه مصر والأمن القومى المصرى ..!


الحزب الوطنى الحاكم

فى الوقت نفسه كانت رؤية الحكومة المصرية - يمثلها الحزب الوطنى الديمقراطى بغعتباره الحزب الحاكم - لخلاف هذا الإدعاء وبان حزب الله أراد بهذه الخليه القيام بعمليات إرهابية وعسكرية من شانها الإخلال بالأمن القومى المصرى وزعزعة الإستقرار فى المنطقه ، وهو الأمر الذى أحدث حالة من الغضب فى الشارع المصرى تجاه السيد حسن نصر الله وحزب الله والذى كان يلاقى مكانه كبيرة فى قلوب المصريين على مدى قرابة العشرين عام منذ عام 1982 م وإجتياح الإسرائيليين لبيروت مروراً بإجباره على إنسحاب الجيش الإسرائيلى من الجنوب اللبنانى عام 2000 م حتى تصديه منفرداً لحرب تموز 2006 م مع الجانب الإسرائيلى ..


حركة المقاومة حماس


الخطوة الأكثر غرابه فى القضية جاءت من جانب حركة المقاومة الفلسطينية حماس عندما أعلن السيد محمد نزال عضو المكتب السياسى لحركة حماس تضامن الحركة مع حزب الله فى أزمته مع مصر قبل حتى الإطلاع على اية تفاصيل للقضية لمعرفة أيهما على صواب أو خطأ ..!


الإخوان المسلمين


جاء موقف الإخوان المسلمين كما هو معتاد شِعَارات سياسية تخفى فى جوهرها تناقضات عده ربما إن دلت على شئ فإنها تعكس موقف الإخوان المتذبذب فى الآوانه الأخيرة ، حيث بداالتناقض من خلال موقف نواب الكتلة البرلمانية للجماعة ، الذين أكدوا على أنأمن مصر من الخطوط الحمراء التي لا يمكن السماح بتجاوزها ، رافضين أيمحاولات لانتهاك سيادة الدولة ، فى الوقته نفسه وفي المقابل قلل المرشد العام للإخوانمهدي عاكف من القضية ووصفها بأنها "تهريج إعلامي" حمل كثيرا من المبالغات ..



ولعلقرار المرشد العام بالتنحي وانهاء ولايته آخر العام الحالي يشير إلى تلكالمعضلة الرئيسية بين الدولة وجماعة الإخوان ، فالمرشد يتبنى خطابا مؤيداتماما مع إيران وحزب الله ويبرر تأييده ذاك بدعمه للمقاومة ، مما أدى لإتساع الهوه بين الجماعه وطموحات الوجود القانونى وهو الامر الذى أخر شعبية الجماعه فى الشارع المصرى عموماً وأدى الى ثورة شباب الجماعه على الكبار مطالبين باصلاح جذري داخلها ، والكشف عن ميزانيتها وأوجه الصرف ملمحين إلى شبهة فساد ، ولأول مرة يعارض الشباب قادتهم في عهد مهدي عاكف ، ولأول مرة يخالفون القسم الذي تعهدوا فيه بالولاء المطلق "والسمع والطاعة" من دون جدال أو نقاش، واستندوا إلى أنهم يدفعون "اشتراكات" في الجماعة ومن حقهم معرفة أين تذهب أموالهم، بعد أن أشاروا إلى وجود "كشوف بركة" يحصل فيها بعض المحظوظين على دعم مالي خرافي بحجة أنه يمار عملا دعويا مهما للجماعة..

سوريا والمملكة العربية السعودية



كانت الخطوة التالية فى القضية هو تدخل سوريا والممكله العربية السعودية فى القضية وإن كان بشكل غير مرئى ، وذلك من خلال إقتراب موعد الإنتخابات البرلمانية اللبنانية والمزعم إنطلاقها فى شهر يونيو المقبل ومدى ما قد تسببه الأزمة المصرية مع حزب الله فى شعبية حزب الله بين اللبنانى لما للقاهرة من وزن فى العالم العربى وبخاصه أن طبيعة الإتهام الموجهه من القاهرة لحزب الله هو تشكيل خليه بهدف القيام بعمليات إرهابية ، بيد أن القاهرة لا تملك يداً تساندها فى الإنتخابات اللبنانية إلا من خلال الطرف السورى صاحبة اليد العربية الأقوى فى التركيبه السياسية اللبنانية ، من جانبها ترى السعودية أن تدخل سوريا أمر لابد منه خاصه وان السعودية ترى أن سوريا أحد اهم الأسباب لدخول إيران فى لعية الصراع الإقليمى فى المنطقه مما يشكل تهديداً بشكل أو بأخر على المصالح السعودية والمصرية على حداً سواء ..


المـوســاد الإسرائيلى


الأمر الذى لم يكن غريباً هو تدخل إسرائيل فى القضية بشكل أو بأخر ، بينما الأمر الذى أُعتبر غريباً حقاً هو دخولها فى الصوره من خلال الإعلان عن ذلك من خلال الإعلام حيث ذكرت صحيفة " هأرتس " أن الموساد الإسراائيلى وأجهزت مخابرات غربيه قد ساعدت قوات الامن المصرية فى الكشف عن خلية حزب الله فى مصر ..!



حيث ذكر بيريز بانه سعيد بنزاع مصر مع حزب الله وأعرب عن سعادة إسرائيل وارتياحها في أعقاب الاتهامات المصرية لحزب الله، والتي رأت أنها فرصة كي تجفف قطاع غزة من «حماس»، مشيدة بكون الحزب عدواً لإسرائيل ولمصر وللدول العربية المعتدلة ..


إيـــران



أخيراً .. القطب الأهم فى القضية وإن لم يشارك بشكل رسمى وهى إيران ، فلا يخفى على أحد الخلاف المصرى الإيران منذ إنقطاع العلاقات المصرية الإيرانية عام 1979 م والثورة الإيرانية وإستضافت مصر لشاه إيران السابق محمد رضا بهلوى ، مروراً بإغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات وإصرار إيران على تسمية شارع لديها بأسم خالد الإسلامبولى الذى قام بإغتيال الرئيس السادات ، ثم تفاقم الأزمة مؤخراً بعمل مادة فلمية من إنتاج إيران ليمجد قاتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات ..



بيد ان ومنذ الحرب الأمريكية العراقيه وإيران تحاول بشتى الطرق الدخول فى المنطقه العربية وسحب بساط الزعامه العربية من بعض الدول مما أوجد صراع إقليمى غير معلن بين الدول العربية من ناحية وإيران من ناحية أخرى نجحت خلاله مؤخراً ايران فى إيجاد قدم لها فى لبنان وفلسطين ودمشق وبعض دول الخليج مؤخراً ..



ولما كانت مصر هى الدوله الأكبر فى المنطقه العربية وصاحبة الزعامه التقليدية للعرب على مدار عهود طويله فقد بات من الطبيعى حدوث صدام بين الطرفين ، هذا الصدام حاولت إيران بشكل أو بأخر إجتنابه من خلال سلسله من الخطابات السياسية الإيرانية تجاه مصر ومدى إستعداد إيران للمصالحه الايرانية المصرية فى الوقت نفسه الذى كانت مصر قارئه جيده لهذا السيناريو السياسى الإيرانى غير المحكم ..



الإنتقال إلى المرحلة التالية كان سريعاً جداً من الإيرانيين ولا أتصور أن توقعه البعض بهذه السرعه ، فعلى الفور تحركت أيدى ايران - الغير خفيه - فى المنطقه تهاجم مصر متخذه من الحرب الإسرائيلية الفلسطنينة الأخيرة ذريعه لها . حيث إنطلقت المظاهرات تملأ شوارع بعض البلدان العربية تطالب مصر بفتح المعابر والتطاول على حكومتها وشعبها فكانت ضربة مؤلمه للحكومة المصرية فهذه حماس تندد بمصر والمصريين وهذه سوريا تندد بمصر والمصريين وهذه لبنان تندد بمصر والمصريين فمن يدرى غداً من ينضم ..؟



خلاصة القول


خلاصة القول فى الأمر أن ما يحدث الأن هو صراع سياسى إقليمى غير معلن بين إيران من ناحية والعرب من ناحية أخرى تتزعمهم مصر ، وان كان الرابح من نزاع مصر مع حزب الله هو إيران فإن المستفيد فى القضية برمتها هو الجانب الصهيونى الإسرائيلى ليبقى السؤال محيراً ..



إذا كان حزب الله يرى نفسه انه حزب الله فى الأرض وانه على حق ... ،
والحزب الوطنى الممثل للحكومه المصريه يرى بدوره أنه حزب الله وأنه على حق...،
وإيران بدورها ترى نفسها أنها الدوله الأمثل لتكون هى حزب الله على الأرض وأنها على حق ... ،
وأن إسرائيل فى توراتها ومعتقداتها ترى أنها شعب الله المختار وأنها حزب الله على الأرض وأنها على حق ... ،

فمن يكون إذن حزب الشيطان فى هؤلاء .. ؟؟؟؟


الرابط لايظهر فى الأرشيف


أحمد سـلطان ..؛

Muhamed
2009-04-20, 04:29 PM
ما شاء الله يا احمد

تحليل ممتاز للوضع فى المنطقه والصراع المعلن بين مصر وحزب الله

لى عوده لمناقشه بعض النقاط التى احتواها هذا التحليل المتميز

أحمد سلطان
2009-04-20, 09:33 PM
أشرقت الأنوار والله ياجميل ..
وحشنى جداً والله ياسكر وأكيد يشرفنا ولاشك رؤية رؤيتكم للقضية ..
خالص تحياتى اخى الحبيب ..

دمتم بكل الخير دائماً ..؛

فجر الاسلام
2009-04-21, 12:18 AM
فعلا تحليل اكثر من رائع وسهل وبسيط يسهل على امثالى من محدودى متابعة السياسة فهمه

بجد تحليل يرفع له ولكاتبه القبعة

بص انا الحقيقة مش من المتعمقين فى السياسة اوى
بس حبيت اقول حاجة ربما متكنش صح او خيال


احب ان بادأ الكلام ان العقل يرفض ما تفعله حزب الله يعنى ايه تهرب اسلحة من ارض تحت سيادة دولة دون التنسيق معاها حتى لو كانت بتهربها لشعب شقيق لازم التنسيق

هل كان حسن نصر الله يرضى ذلك لو حدث على ارض لبنان

انا من رايى ان المستفيدة من عملية الاسلحة دى ايران ليه ؟؟؟؟

الاسلحة دى كانت هتتهرب لغزه بس مش كلها كانت هتستخدم ضد العدو الصهيونى بعضها هيستخدم ضد مصر ايوة

انا اتوقع ان ممكن كانت تحصل تفجيرات زى تفجير دهب بايدى للاسف فلسطينية ساعتها مصر ممكن تتخلى عن دورها فى دعم القضية الفلسطينية

بس هنا مفيش حد هيقف مع مصر الكل هيبقى ضدها زى محصل فى حرب غزه العرب سابوا الحرب والجرايم ومسكوا فى مصر وفى معبر رفح اكن القضية قضية معبر فقط وتركوا الجرائم الصهيوينية

نفس الاسلوب كان هيحصل خصوصا ان دلوقتى فى دول شايفة ان مصر كبرت وراحت عليها وكفاية مصر تلعب دور الام ونشوف دولة تانية

وتبقى مصر هى الخاينة ويحصل تنازع بين العرب على الدولة اللى هتكون امهم وتدخل ايران وتبقى قال يعنى طرف بيحاول يوفق الاراء وتختار الدولة اللى اقرب لها وتبدأ تفرض سيطرتها على المنطقة من خلال الدولة دى


من خلال الإعلام حيث ذكرت صحيفة " هأرتس " أن الموساد الإسراائيلى وأجهزت مخابرات غربيه قد ساعدت قوات الامن المصرية فى الكشف عن خلية حزب الله فى مصر ..!

حيث ذكر بيريز بانه سعيد بنزاع مصر مع حزب الله وأعرب عن سعادة إسرائيل وارتياحها في أعقاب الاتهامات المصرية لحزب الله، والتي رأت أنها فرصة كي تجفف قطاع غزة من «حماس»، مشيدة بكون الحزب عدواً لإسرائيل ولمصر وللدول العربية المعتدلة ..




هو فرحان اه بس فرح بخوف طبعا فرح لما العرب يقعوا مع بعضهم اكتر واكتر وينشغلوا فى صراعات اخرى ويبعدوا عن القضية الفلسطينية وان الدولة اللى دايما بتوفق وتصالح تنشغل

بس فرحه ده بخوف ان مصر تقع ويصبح السيطرة لايران فى المنطقة والدليل ان هم على حد قولهم ساعدوا مصر فى القبض على الخلية

فهى مش مستفيدة اوى اوى من الصراع ده لانه فيه ضرر عليها اكتر من فوائده



اما موقف مرشد الاخوان فدليل على ان هذه الجماعة لو حكمت البلد يبقى العوض على الله

ده موقفه موقف للاسف مش نابع من وطنية ده موقف الهجوم لمجرد الهجوم

ده موقف الاخوان من زمان فاى حاجة تعملها الحكومة سواء صح او غلط

بس للاسف فى موضوع خطير زى الاسلحة كينفعش فيها الهجوم لمجرد الهجوم عشان كده زى مقلت يا احمد كتير منهم فقدوا الثقة فى قواد الجماعة وبداوا يعملوا زى تحقيق لان فى حد ذاتها الجماعة فيها فساد يعنى فيها ايادى سوداء مش بيضاء

طب ازاى وانتوا جواكوا فى ناس فاسدة بتحاربوا الفساد





حركة المقاومة حماس


الخطوة الأكثر غرابه فى القضية جاءت من جانب حركة المقاومة الفلسطينية حماس عندما أعلن السيد محمد نزال عضو المكتب السياسى لحركة حماس تضامن الحركة مع حزب الله فى أزمته مع مصر قبل حتى الإطلاع على اية تفاصيل للقضية لمعرفة أيهما على صواب أو خطأ ..!



ده فعلا الاكثر غرابة فعلا بس اعتقد ان التاييد ده مش جاى من فراغ اعتقد ان حماس مكنتش محتاجة تتطلع على ملف القضية لان موقفها بيدل على كده





قد يحتمل كلامى الثواب وقد يحتمل الخطأ بس هى مجرد افكار جت فى دماغى مع العلم انى من الناس اللى بيمروا على السياسة خطف كده


شكرا يا احمد على مجهودك وتحليلك الرائع وانا هتابع تعليقات الاعضاء على الموضوع

Muhamed
2009-04-21, 07:01 PM
تفتكروا عدو عدوى يبقى صديقى ولا يبقى عدو

الكثير من العقول ست قول ان

عدو عدوى هوا صديقى

ولكن هناك عقول اخرى تقول

عدو عدوى هوا عدوى


وهذا مفتاح الموضوع من وجهه نظرى

بدايه يجب ان نرى ان حزب الله وايران هم كيان واحد فلا استطيع تمييزهم فهم يتحركوا معا اينعم ايران الراس وحزب الله اليد لكن فى النهايه هما جسد واحد

اذن اختصر تصنيفك يا احمد الى

مصر / السعوديه

واسرائيل

وايران

وحماس

وسوريا

والاخوان

مصر واسرائيل وايران

كل واحد من دول عدو التانى

مصر عدو لاسرائيل وعدو لايران

كذلك الحال لاسرائيل ولايران

فمن منهم تحرك بنظره عدو عدوى هوا صديقى ومن منهم يتحرك بنظره عدو عدوى هوا عدوى ........ ( فى الرد القادم)


اما عن الاخوان فهم يطبقون نظريه عدو عدوى هوا صديقى

وبما ان ايران ضد الحكومه فهم مستعدين ليضعوا ايديهم مع الشيطان ليقهروا الحكومه ولا اعلم ما مبررهم لتصرفهم هذا

حماس ايضا تفكر بنفس تفكير اخوان المسلمين

وللاسف سوريا كبلد منساقه لنفس المبدء

فاذن كانت حماس او الاخوان جماعات فكرها محدود فكان من المفترض فى دوله كسوريا ان تنظر لبعيد شويه

وان نظر لطبيعه العلاقه العربيه الايرانيه قبل ان تفتح حضنها لايران بهذه الطريقه .

اما عن المثلث الاهم والمؤثر الفعلى

فهم الثلاثى السابق زكرهم

مصر والسعوديه من جانب

ايران

اسرائيل

لى عوده اخرى

أحمد سلطان
2009-04-21, 07:41 PM
أولاً ..
جزاكم الله بكل الخير وأكثر إن شاء الله على غطرائكم الطيب ..
والحمد لله إن نالت رؤيتنا المتواضعه إستحسانكم ..

ثانياً ..



- احب ان بادأ الكلام ان العقل يرفض ما تفعله حزب الله يعنى ايه تهرب اسلحة من ارض تحت سيادة دولة دون التنسيق معاها حتى لو كانت بتهربها لشعب شقيق لازم التنسيق ..
- هل كان حسن نصر الله يرضى ذلك لو حدث على ارض لبنان ..؟
- انا من رايى ان المستفيدة من عملية الاسلحة دى ايران ليه ؟؟؟؟
- انا اتوقع ان ممكن كانت تحصل تفجيرات زى تفجير دهب بايدى للاسف فلسطينية ساعتها مصر ممكن تتخلى عن دورها فى دعم القضية الفلسطينية ..
- بس هنا مفيش حد هيقف مع مصر الكل هيبقى ضدها زى محصل فى حرب غزه العرب سابوا الحرب والجرايم ومسكوا فى مصر وفى معبر رفح اكن القضية قضية معبر فقط وتركوا الجرائم الصهيوينية


رؤية طيبه ومشاركة إيجابيه كريمه تنفى إدعائكم السابق بمحدودية فهم الأمور السياسية فماشاء الله ..
:clap:

ثالثاً ..

على اية حال بعد الإستماع إلى خطاب السيد حسن نصر الله الأخير يكشف لنا عدة حقائق ..
فالسيد حسن نصر الله خطيب مفوه بارع فى إختيار مرادفاته والتى حاول من خلالها خلط السم بالعسل فى خطابه الأخير منكراً أى شبهة مساس بالامن القومى المصرى ..
بيد أن هذا لا ينفى هبوط شعبية السيد حسن نصر الله فى الشارع المصرى بخاصه وفى الشارع العربى عامه وهو الأمر الذى سيعود بالضرورة بالسلب على موقف حزب الله من الإنتخابات البرلمانية الأخيرة والمزعم إنعقادها فى يونيو المقبل من ناحية ، ومن ناحية أخرى يمكننا القول أن هذه القضية اوجدت شرخ كبير فى جدار العلاقات الدبلوماسية العربية ببعضها البعض وبخاصة مصر ..


أخيراً ..
كل الشكر للمرور الطيب وإيجابية تعلقكم الكريم ..




دمتم بكل الخير دائماً ..؛

أحمد سلطان
2009-04-21, 08:37 PM
تفتكروا عدو عدوى يبقى صديقى ولا يبقى عدو ..؟



فى تصورى لا يمكن الجزم بالتعميم ..
فليس كل عدو عدوى هو صديقى ، وليس كل عدو عدوى هو عدوى أيضاً ..
وإنما لكل قضية ملبساتها وأطرافها الذى يتحرك كل طرف بهم من منطلق تفكير معين يمكن القياس عليه ..



لكثير من العقول ست قول ان
عدو عدوى هوا صديقى
ولكن هناك عقول اخرى تقول
عدو عدوى هوا عدوى
وهذا مفتاح الموضوع من وجهه نظرى
فمن منهم تحرك بنظره عدو عدوى هوا صديقى ومن منهم يتحرك بنظره عدو عدوى هوا عدوى ........ ( فى الرد القادم)

بشغف ننتظر رؤيتكم ..


اما عن الاخوان فهم يطبقون نظريه عدو عدوى هوا صديقى ..
وبما ان ايران ضد الحكومه فهم مستعدين ليضعوا ايديهم مع الشيطان ليقهروا الحكومه ولا اعلم ما مبررهم لتصرفهم هذا ..

المبرر معلوم منذ تأسيس الجماعه عام 1928 م وهو الوصول إلى كرسى السلطه ومنصة الحكم بإستخدام الدين كستار للحمله ورفع وملئ الشوارع المصرية بشعارات الإسلام هو الحل ..
وإن كان يظل السؤال قائم منذ التأسيس إلى اليوم ..
ماذا يعد الوصل إلى الحكم ؟؟؟ أليس من المنطق - إن كان الهدف حقاً الإصلاح وليس مجرد هراءات - عرض أجندة إفتراضية للإصلاح ولا يعنينا إن طبقها الإخوان أو الحزب الوطنى قدر ما يعنينا التطبيق ؟؟؟ أم أن الأمر هجوم لمجرد الهجوم دون عرض رؤية لمواطن القصور مالطرق الواجبه لعلاجها ؟؟؟




حماس ايضا تفكر بنفس تفكير اخوان المسلمين ..

نعم أخى الحبيب فحركة المقاومة حماس هى حركة منشقه عن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر على يد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله غى أعقاب الإنتفاضة الفلسطينينة 1987 م ، وبالتالى فكليهما ينتهج نفس الفكر لأنهما يعدا حركة واحده على جبهتان ..



وللاسف سوريا كبلد منساقه لنفس المبدء
فاذن كانت حماس او الاخوان جماعات فكرها محدود فكان من المفترض فى دوله كسوريا ان تنظر لبعيد شويه
وان نظر لطبيعه العلاقه العربيه الايرانيه قبل ان تفتح حضنها لايران بهذه الطريقه .

الراصد للموقف السورى يجد أنه موقف يمكننا أن نضع امامه العديد والعديد من علامات التعجب والإستفهام ..؟!
فهاهى سوريا الرافضة لموقف مصر تجاه التعامل مع مصر تجاة توقيع معاهدة كامب ديفيد 1978م حتى وصل الأمر إلى التطاول بالتفكير بمحاولة إعتقال السادات عندما زار سوريا بعد زيارته لإسرائيل ، هاهى اليوم بنفسها تهرول خلف تركيا لمحاولة الوساطه بينها وبين إسرائيل لإعادة الجولان ، وكأن فكر الرئيس الراحل السادات رحمه الله بتفعيل لغة الحوار على الحرب بات اليوم مفهوماً لدى الدول العربية عامه ولدى سوريا بخاصه ..
اما عن طبيعة العلاقه الإلتصاقية بإيران فهى علاقة قائمه على المصلحه ومن النايحة الإستراتيجية سياسياً هى علاقة لا بد منها من وجهة النظر السوريا وبخاصة فى خضم غمار إحتدام الأزمه بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية وموقف إيران الداعم للموقف السوريا لإعتبارات إستراتيجية فرضتها الطبيعه الجغرافيه ..

اما عن المثلث الاهم والمؤثر الفعلى

فهم الثلاثى السابق زكرهم

مصر والسعوديه من جانب

ايران

اسرائيل

لى عوده اخرى

وبكل الشغف نكرر وننتظر أخى الحبيب ..
إستفدنا كثيراً من تعقيبكم وآرائكم ومازلنا نطمح أكثر ..

أنرتم صفحتنا المتواضعه بإطلالتكم الطيبه ..

دمتم بكل الخير دائماً ..؛

الحزين
2009-04-22, 03:46 PM
:icon26:كلام جميل جدا كل المزيد من التقدم :icon26:



الرابط لايظهر فى الأرشيف
:icon26:موضوع جميل جدا شكرا على الموضوع:icon26:



:icon26:شكرا وبارك الله فيك لك مني اجمل تحية:icon26:
[الحزين]

أحمد سلطان
2009-04-22, 07:13 PM
وخالص تحياتى بدروى لإطرائكم الطيب ومروركم الكريم ..
- وإن كنا نأمل رؤية رؤيتكم والإستماع لأفكاركم بدلاً من الإقتصار على إطرائكم -
:shades:
على اية حال شارك جداً مروركم وجزاكم الله بكل الخير وأكثر ..

أخيراً ملحوظه ..
أخـــى الـحــــزيـن ..
أدام الله عليكم إبتســــامـــاتـكـم .. ^_^
:icon31:

دمتم بكل الخير دائماً ..؛