Ahmedmee
2009-03-08, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم إخوانى هو الواقع..
يهود و نصارى, راغبين فى التعرف على ديننا و منهجنا أو حاقدين..
علماء و دعاة يذكرون المنتدى بالاسم..
شباب و فتيات لما يرزقهم الله سلوك طريق الاستقامة بعد..
طوائف شتى, و أصناف مختلفة من القراء و المتابعين..أتوا من كل حدب و صوب ليطالعوا صفحات
شبكة تيفا نت ومنتدها الإسلامي ..
هذه الحقيقة يا إخوة و لم نبالغ..فقد رأينا ذلك فى وقائع متتابعة فى الآونة الأخيرة, و منها ما لمسته و رأيته و سمعته بنفسى من شباب, يتابعون المنتدى و يتجولون فى صفحاته, نسبتهم تقارب العشر من جملة العاملين فى محيط عملى الضيق..
فهلا يا دعاة السنة أريناهم أخلاق النبى صلى الله عليه و سلم و صحبه الكرام؟
هلا وعينا قول الحبيب صلى الله عليه و سلم
"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..
أروهم كيف نجعل قوله صلى الله عليه و سلم
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" نبراسا..
أروهم أننا ندين الله جل و علا أننا كاليدين يغسل بعضنا بعضا..و قد يستلزم ذلك أحيانا بعض الشدة لإزالة القذر..
و لكن الأصل, أن اليدين عضوان فى جسد واحد, يتداعى أحدها لأخيه بالسهر و الحمى إن سمع شكواه..
أروهم أن أحدنا يرى نفسه مرآة أخيه..يظهر عيوبه مشفقا عليه ناصحا له, لا يخفى و لا يداهن, بل يجتهد و يزيل من نفسه ما من شأنه ألا يظهر صورة أخيه جلية أمامه..و يرجو من الله أن يراه فى أبهى صورة و أقوم سبيل..
أروهم أن الرفق شعارنا, كيف لا, و قد حدثنا حبيبنا و قرة أعيننا و إمامنا و قائدنا صلى الله عليه و سلم, أن
"الرفق ما كان فى شىء إلا زانه, و ما نزع من شىء إلا شانه"..
أروهم أن الحق أحب إلى قلوبنا من أقرب قريب...و نقر به و لو كان من أقصى بعيد..كيف لا و قد قال ربنا عز و جل :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (javascript:ShowAyah('arb','4','135'))
سورة النساء 135
أروهم أننا مهما اختلفنا و تطاحنا, فوالله إن ما فى القلوب من آصرة الأخوة الإيمانية لتطغى على كل دخن, و تخزى كل شيطان مريد....كيف لا و قد أخبرنا المصطفى صلى الله عليه و سلم أن حب المرء لله جل و علا مما يجد به المرء حلاوة الإيمان..
أروهم كيف أن أحدنا فى قطر يتمنى لو أنفق الأموال و بذل الطاقات ليتحصل له لقاء أخيه فى قطر و لو كان بينهما مفاوز تنقطع فيها أعناق المطى..فقد أخبر النبى صلى الله عليه و سلم أن رجلا فعل ذلك, لا يدفعه إلا حب أخيه فى الله, فأرسل الله ملكا أن أن أخبر فلانا ان الله يحبه...و هل بعد حب الله لنا من مطلب؟
أروهم ماذا يفعل الحب فى الله فى أصحابه, أرقى حب عرفته البشرية..
أروهم أن أحدنا يدعو الله إن ظلمه أخوه أن يرزقه العفو و الصفح طلبا لمغفرة الله, فلا ينفعنا عقاب أخينا, بل النفع كل النفع أن يعفو الله عنا و يغفر لنا..
"و ليعفوا و ليصفحوا, ألا تحبون أن يغفر الله لكم"..
أروهم أننا نكظم الغيظ بل و نحسن للمسىء, طلبا لرضوان الله, و نحتسب الأجر عللى قدر ما يشق ذلك على أنفسنا أحيانا..فقد أخبرنا ربنا أن ذلك من الإحسان...فقال سبحانه:
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (javascript:ShowAyah('arb','3','134'))
سورة آل عمران 134
أروهم كيف أننا فى كل مكان نتمنى لو أخذ من دمائنا لنفدى أعراض إخواننا و أخواتنا و نخلصهم من أيدى الاحتلال الغاشم..و أننا ندعو الله ليل نهار أن يثبت أقدام مجاهدين الإسلام فى كل بقعة يسطرون فيها مجد أمتنا..
و أننا كمسلمون نرجو من الله أن يأتى اليوم الذى يولى الله عز و جل أمورنا خيارنا, ولى يجيش الجيوش و يسير الجحافل إذا ما صرخت أختنا مستغيثة...
أروهم كيف يكمل بعضنا بعضا, و كيف يسلم أحدنا لأخيه إن ظهر له موافقة أخيه للصواب..
أروهم كيف أننا لا نبغى من وراء ما نكتب جزاء من أحد و لا شكورا, بل إن أحدنا يتمنى لو انتفع الخلق بما يرقم دون أن يذكر أو يعرف شخصه..فرضا الله وحده مبتغانا..فإن سبقه أخوه إلى فضل و أظهر الحق و نصره و زيف الباطل, فيدعو الله له بالبركة فى علمه, و يحمد الله أن قيد من يذب عن الحق و يكسر الباطل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم..
أروهم كيف يخاف أحدنا من التقول على الله بلا علم, فقد قال ربنا جل و علا :
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (javascript:ShowAyah('arb','7','33'))
سورة الأعراف 33
أروهم همتنا فى الدعوة, و نشر العلم الشرعى, فهى وظيفة أتباع الرسل فى كل زمان..
أروهم كيف نذب عن مجاهدينا, و نناصحهم مشفقين لا نبتغى إلا بلوغهم الكمال..و إلا, فهم تيجان رؤوسنا و سبب عزنا..
أروهم أننا أمة تعرف قدر علمائها, و ترى أنه لا خير فى أمة لا يقدر فيها أهل العلم و حملة الشريعة..
أروهم كيف أن أحدنا تهون نفسه فى ذات الله, و كيف يحجم أحدنا عن الانتصار لنفسه من أخيه, و كيف أن أحدنا لا يتمعر وجهه إلا إذا رأى محارم الله تنتهك, فقد كان هذا هدى نبينا صلى الله عليه و سلم..و إلا, فلا حظ لأنفسنا فى نصرة بباطل..
ردك ومشاركتك في هذا الموضوع
تعبر وتدل علي فخرك ومدي حبك بالإسلام
وحبك لأخواتك
بداية من أخواتك في منتدنا ..
نعم إخوانى هو الواقع..
يهود و نصارى, راغبين فى التعرف على ديننا و منهجنا أو حاقدين..
علماء و دعاة يذكرون المنتدى بالاسم..
شباب و فتيات لما يرزقهم الله سلوك طريق الاستقامة بعد..
طوائف شتى, و أصناف مختلفة من القراء و المتابعين..أتوا من كل حدب و صوب ليطالعوا صفحات
شبكة تيفا نت ومنتدها الإسلامي ..
هذه الحقيقة يا إخوة و لم نبالغ..فقد رأينا ذلك فى وقائع متتابعة فى الآونة الأخيرة, و منها ما لمسته و رأيته و سمعته بنفسى من شباب, يتابعون المنتدى و يتجولون فى صفحاته, نسبتهم تقارب العشر من جملة العاملين فى محيط عملى الضيق..
فهلا يا دعاة السنة أريناهم أخلاق النبى صلى الله عليه و سلم و صحبه الكرام؟
هلا وعينا قول الحبيب صلى الله عليه و سلم
"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..
أروهم كيف نجعل قوله صلى الله عليه و سلم
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" نبراسا..
أروهم أننا ندين الله جل و علا أننا كاليدين يغسل بعضنا بعضا..و قد يستلزم ذلك أحيانا بعض الشدة لإزالة القذر..
و لكن الأصل, أن اليدين عضوان فى جسد واحد, يتداعى أحدها لأخيه بالسهر و الحمى إن سمع شكواه..
أروهم أن أحدنا يرى نفسه مرآة أخيه..يظهر عيوبه مشفقا عليه ناصحا له, لا يخفى و لا يداهن, بل يجتهد و يزيل من نفسه ما من شأنه ألا يظهر صورة أخيه جلية أمامه..و يرجو من الله أن يراه فى أبهى صورة و أقوم سبيل..
أروهم أن الرفق شعارنا, كيف لا, و قد حدثنا حبيبنا و قرة أعيننا و إمامنا و قائدنا صلى الله عليه و سلم, أن
"الرفق ما كان فى شىء إلا زانه, و ما نزع من شىء إلا شانه"..
أروهم أن الحق أحب إلى قلوبنا من أقرب قريب...و نقر به و لو كان من أقصى بعيد..كيف لا و قد قال ربنا عز و جل :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (javascript:ShowAyah('arb','4','135'))
سورة النساء 135
أروهم أننا مهما اختلفنا و تطاحنا, فوالله إن ما فى القلوب من آصرة الأخوة الإيمانية لتطغى على كل دخن, و تخزى كل شيطان مريد....كيف لا و قد أخبرنا المصطفى صلى الله عليه و سلم أن حب المرء لله جل و علا مما يجد به المرء حلاوة الإيمان..
أروهم كيف أن أحدنا فى قطر يتمنى لو أنفق الأموال و بذل الطاقات ليتحصل له لقاء أخيه فى قطر و لو كان بينهما مفاوز تنقطع فيها أعناق المطى..فقد أخبر النبى صلى الله عليه و سلم أن رجلا فعل ذلك, لا يدفعه إلا حب أخيه فى الله, فأرسل الله ملكا أن أن أخبر فلانا ان الله يحبه...و هل بعد حب الله لنا من مطلب؟
أروهم ماذا يفعل الحب فى الله فى أصحابه, أرقى حب عرفته البشرية..
أروهم أن أحدنا يدعو الله إن ظلمه أخوه أن يرزقه العفو و الصفح طلبا لمغفرة الله, فلا ينفعنا عقاب أخينا, بل النفع كل النفع أن يعفو الله عنا و يغفر لنا..
"و ليعفوا و ليصفحوا, ألا تحبون أن يغفر الله لكم"..
أروهم أننا نكظم الغيظ بل و نحسن للمسىء, طلبا لرضوان الله, و نحتسب الأجر عللى قدر ما يشق ذلك على أنفسنا أحيانا..فقد أخبرنا ربنا أن ذلك من الإحسان...فقال سبحانه:
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (javascript:ShowAyah('arb','3','134'))
سورة آل عمران 134
أروهم كيف أننا فى كل مكان نتمنى لو أخذ من دمائنا لنفدى أعراض إخواننا و أخواتنا و نخلصهم من أيدى الاحتلال الغاشم..و أننا ندعو الله ليل نهار أن يثبت أقدام مجاهدين الإسلام فى كل بقعة يسطرون فيها مجد أمتنا..
و أننا كمسلمون نرجو من الله أن يأتى اليوم الذى يولى الله عز و جل أمورنا خيارنا, ولى يجيش الجيوش و يسير الجحافل إذا ما صرخت أختنا مستغيثة...
أروهم كيف يكمل بعضنا بعضا, و كيف يسلم أحدنا لأخيه إن ظهر له موافقة أخيه للصواب..
أروهم كيف أننا لا نبغى من وراء ما نكتب جزاء من أحد و لا شكورا, بل إن أحدنا يتمنى لو انتفع الخلق بما يرقم دون أن يذكر أو يعرف شخصه..فرضا الله وحده مبتغانا..فإن سبقه أخوه إلى فضل و أظهر الحق و نصره و زيف الباطل, فيدعو الله له بالبركة فى علمه, و يحمد الله أن قيد من يذب عن الحق و يكسر الباطل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم..
أروهم كيف يخاف أحدنا من التقول على الله بلا علم, فقد قال ربنا جل و علا :
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (javascript:ShowAyah('arb','7','33'))
سورة الأعراف 33
أروهم همتنا فى الدعوة, و نشر العلم الشرعى, فهى وظيفة أتباع الرسل فى كل زمان..
أروهم كيف نذب عن مجاهدينا, و نناصحهم مشفقين لا نبتغى إلا بلوغهم الكمال..و إلا, فهم تيجان رؤوسنا و سبب عزنا..
أروهم أننا أمة تعرف قدر علمائها, و ترى أنه لا خير فى أمة لا يقدر فيها أهل العلم و حملة الشريعة..
أروهم كيف أن أحدنا تهون نفسه فى ذات الله, و كيف يحجم أحدنا عن الانتصار لنفسه من أخيه, و كيف أن أحدنا لا يتمعر وجهه إلا إذا رأى محارم الله تنتهك, فقد كان هذا هدى نبينا صلى الله عليه و سلم..و إلا, فلا حظ لأنفسنا فى نصرة بباطل..
ردك ومشاركتك في هذا الموضوع
تعبر وتدل علي فخرك ومدي حبك بالإسلام
وحبك لأخواتك
بداية من أخواتك في منتدنا ..