Muhamed
2009-03-06, 06:52 PM
مره اخرى اعود بجوله جديده تدور احداثها فى حياتنا المليئه بالاحداث
نبدأ بالحدث الاشهر وهوا انفجار الحسين ومن ورائه
ولمن لم تخنه الزاكره فلقد وضعت موضوع عن احد التعليقات المضحكه حول كون المخابرات السعوديه وراء تلك العمليه
اما عن من تابع الجرائد الرسميه فسنجد اصابع اتهام خفيه تشير الى ايران خصوصا ان العلاقه المصريه الايرانيه تشهد اضافه بعض التوابل الى المحادثات فلذلك يكثر الهمز واللمز من الطرفين تجاه الاخر
بعيدا عن مرتكب الحادث وعن نواياه او فكره فالحمد لله اولا انه لم يكن انتحاريا دى نقطه ايجابيه فى الموضوع على الاقل علشان ميكونش فى مواطن مصرى بالاخص شاب غرر بيه من قبل اتجاه سياسيى او دينى معين ليلقى بنفسه الى التهلكه
ما رايته من تغطيه بعض القنوات المصريه للحدث احسستنى بالفخر
هذا هوا الاعلام كما ينبغى له ان يكون
فقناه كالحياه نقلت الاستوديو الخاص بها الى الحسين حتى تساعد على اعاده الجو كما كان عليه من امن وهدوء
تغطيه دريم والساعه كانت جيده على الرغم من تضارب اقوال الشهود بطريقه كوميديه حول ما حدث
ونحن فى انتظار الاعلان النهائى عن التفاصيل خصوصا مع تسريب اخبار حول كون المشاركين مغربيه وتركى بمساعده بعض المصريين
- ننتقل قليلا بعيدا عن بؤره الاحداث لنستمع الى حديث معالى السيد الوزير الجميل يوسف ابن بطرس بيه غالى
الحوار اللى الصراحه انضريت منه اكتر من الاستفاده اللى هيا كانت الضحك لان ببساطه الاستفاده الوحيده ان الحوار ضحكنى اما عن الضرر فكان بخصوص الضغط اللى على عندى من بساطته المنتناهيه
الحوار يتلخص فى نقاط بسيطه
- ممكن اكون حبيب الشعب واخلى الدنيا بامبى بس الاجيال القادمه هتلعنى ( تعليقا على سهوله الاقتراض من الخارج لحل الازمات ولكنها ستزيد الديون )
- بحب احمد عز وشايف فيه المستقبل وطموحه كويس ( ما جمع الا اما وفق )
- سيبونى 3 سنين والمشاكل كلها هتتحل وهتبقى بمبى بمبى بمبى ( وشغلى اغنيه سعاد حسنى فى الخلفيه )
- اتنكرت فى مره ودخلت مصلحه المعاشات واحبطت ( مكنتش تجيلك ازمه قلبيه من الطابور ونخلص)
الى هنا ينتهى تصريح الوزير واللى عايزه هيلاقيه على مصراوى بس محدش يدعى عليا انى عرفته عن مكان الحديث ان احذرتكم قبل متقروه
حدث اخر القى بظلاله على العالم العربى وهوا قرار المحكمه الدوليه بخصوص الرئيس السودانى ودعوته للمثول للمحكمه
تصريحات الدول الغربيه تباينت فى حين رفضت الصين وروسيا قرار المحكمه جاء رد فعل امريكا وفرنسا مؤيد له
ولكن
هل عندما يصل الموضوع الى مجلس الامن
هل تتحرك امريكا او بالاصح تكون امريكا هيا المحرك لجعل قرار مجلس الامن يقع تحت بند تنفيذ القرار بالقوه (( تقريبا البند السابع ان لم تخونى الذاكره ) وهنا الفرق بين قرار وقرار فى مجلس الامن
فقرار مثل ايقاف اطلاق النار فى غزه لم يكن تحت هذا البند لذلك هوا يعتبر قرار على الورق
اما عن موضوع البشير فاذا اردات امريكا ان تفتح باب جديد من الصراع ( وهذا مستبعد من وجهه نظرى) فببساطه هتعمل على تمرير هذا القرار تحت هذا البند وان كنت اشك انه حتى وان حدث ذلك فالفيتو الروسى والصينى موجود ولكن امريكا لا تقف عند مجلس الامن اذا ارادت الحرب
- اما اخر احداث هذا الجوله فهو موقف خاص شاهدته فى اثناء طريق عودتى فحببت ان تشاركونى الرأى
الموقف بدأ عند نزولى من العباره التى استقلها يوميا لعبور نهر النيل بين محافظتى القاهره والجيزه عذرا محافظتى حلوان و 6 اكتوبر ( بعد التعديل)
المشهد بدأ من فتاه تلبس ملابس يمكن القول انها مختلفه عن الزى المعتاد للفتيات
يعنى ايس كاب وجاكت بالوان غريبه
يعنى ببساطه تلك الفتاه خرجت من بيتها وهيا عامله حسابها انها هتتعاكس ومش عارف سبب يدفع فتاه محترمه ( دا ان كانت محترمه على لبس مثل تلك النوعيه من الملابس التى تعنى فى عصرنا الحالى ان تلك الفتاه ستنال من المضايقات والكلام ما يفوق التحمل)
المهم فى اثناء سيى لمحت هذا الشاب
نعم انه هوا
هذا النموذج الحقير من الشباب
هوا بعينه
يلبس تلك الكوفيه تعبيرا عن صياعته التى يفتخر بها
وها هوا يحدث زميله وعلى الغالب يراهنه على انه سيتفتح مجال للحوار مع تلك الفتاه
تلك العينه الحقيره من الشباب التى لا اعرف ما الحل فى مثل تلك النوعيه فى المجتمع
فى الباديه رايته يتخطى الحاجز لان الطريق عباره عن اتجاهين بينهما حاجز
ليقترب من تلك الفتاه
حاولت تجاهل المنظر ( ومديت لقدام) على ان يحالفنى الحظ بوسيله مواصلات سريعه حتى لا افقد اعصابى ويرتفع ضغطى اكثر مما كنت عليه
ولكن لحظى العاثر رايت مشهد بجد ملوش تصرف غير ان حد كبير من اللى واقفين يضرب الولد ده بالقلم على وشه فى وسط الشارع
المشهد ببساطه ان فى توكتوكين واقفين بينهم مسافه صغيره فجاءت تلك الفتاه لتمر بينهما فاذا بهذا الحقير يتحرك ليمر بجانبها مما ادى الى ما تخيلتوه من تلامس
ما اذهلنى هوا ردت فعل تلك الفتاه التى اكتفت بنظره لا اعرف ان كانت تجاهل او ابتسامه
ولكنى وجدت ابتسامه المنتصر فى وجه هذا الحقير
وتلاشى المشهد تدريجيا بتحرك التوك توك الذى وجدته للخروج خارج هذا المكان محملا بطاقه غضب عن مدى ازدراء المجتمع الذى افرز مثل تلك النوعيه من هذا الشاب او حتى تلك الفتاه التى لا اعرف هل لا تعلم او لا تعيش عصرنا ام تعرف وتستهبل
الى هنا انتهت جولتنا
ولمن اراد قراءه الجولات السابقه فعليكم بزار البحث وتقريبا فى اخر واحد كنت حطيت لينكات الجولات اللى قبله
نبدأ بالحدث الاشهر وهوا انفجار الحسين ومن ورائه
ولمن لم تخنه الزاكره فلقد وضعت موضوع عن احد التعليقات المضحكه حول كون المخابرات السعوديه وراء تلك العمليه
اما عن من تابع الجرائد الرسميه فسنجد اصابع اتهام خفيه تشير الى ايران خصوصا ان العلاقه المصريه الايرانيه تشهد اضافه بعض التوابل الى المحادثات فلذلك يكثر الهمز واللمز من الطرفين تجاه الاخر
بعيدا عن مرتكب الحادث وعن نواياه او فكره فالحمد لله اولا انه لم يكن انتحاريا دى نقطه ايجابيه فى الموضوع على الاقل علشان ميكونش فى مواطن مصرى بالاخص شاب غرر بيه من قبل اتجاه سياسيى او دينى معين ليلقى بنفسه الى التهلكه
ما رايته من تغطيه بعض القنوات المصريه للحدث احسستنى بالفخر
هذا هوا الاعلام كما ينبغى له ان يكون
فقناه كالحياه نقلت الاستوديو الخاص بها الى الحسين حتى تساعد على اعاده الجو كما كان عليه من امن وهدوء
تغطيه دريم والساعه كانت جيده على الرغم من تضارب اقوال الشهود بطريقه كوميديه حول ما حدث
ونحن فى انتظار الاعلان النهائى عن التفاصيل خصوصا مع تسريب اخبار حول كون المشاركين مغربيه وتركى بمساعده بعض المصريين
- ننتقل قليلا بعيدا عن بؤره الاحداث لنستمع الى حديث معالى السيد الوزير الجميل يوسف ابن بطرس بيه غالى
الحوار اللى الصراحه انضريت منه اكتر من الاستفاده اللى هيا كانت الضحك لان ببساطه الاستفاده الوحيده ان الحوار ضحكنى اما عن الضرر فكان بخصوص الضغط اللى على عندى من بساطته المنتناهيه
الحوار يتلخص فى نقاط بسيطه
- ممكن اكون حبيب الشعب واخلى الدنيا بامبى بس الاجيال القادمه هتلعنى ( تعليقا على سهوله الاقتراض من الخارج لحل الازمات ولكنها ستزيد الديون )
- بحب احمد عز وشايف فيه المستقبل وطموحه كويس ( ما جمع الا اما وفق )
- سيبونى 3 سنين والمشاكل كلها هتتحل وهتبقى بمبى بمبى بمبى ( وشغلى اغنيه سعاد حسنى فى الخلفيه )
- اتنكرت فى مره ودخلت مصلحه المعاشات واحبطت ( مكنتش تجيلك ازمه قلبيه من الطابور ونخلص)
الى هنا ينتهى تصريح الوزير واللى عايزه هيلاقيه على مصراوى بس محدش يدعى عليا انى عرفته عن مكان الحديث ان احذرتكم قبل متقروه
حدث اخر القى بظلاله على العالم العربى وهوا قرار المحكمه الدوليه بخصوص الرئيس السودانى ودعوته للمثول للمحكمه
تصريحات الدول الغربيه تباينت فى حين رفضت الصين وروسيا قرار المحكمه جاء رد فعل امريكا وفرنسا مؤيد له
ولكن
هل عندما يصل الموضوع الى مجلس الامن
هل تتحرك امريكا او بالاصح تكون امريكا هيا المحرك لجعل قرار مجلس الامن يقع تحت بند تنفيذ القرار بالقوه (( تقريبا البند السابع ان لم تخونى الذاكره ) وهنا الفرق بين قرار وقرار فى مجلس الامن
فقرار مثل ايقاف اطلاق النار فى غزه لم يكن تحت هذا البند لذلك هوا يعتبر قرار على الورق
اما عن موضوع البشير فاذا اردات امريكا ان تفتح باب جديد من الصراع ( وهذا مستبعد من وجهه نظرى) فببساطه هتعمل على تمرير هذا القرار تحت هذا البند وان كنت اشك انه حتى وان حدث ذلك فالفيتو الروسى والصينى موجود ولكن امريكا لا تقف عند مجلس الامن اذا ارادت الحرب
- اما اخر احداث هذا الجوله فهو موقف خاص شاهدته فى اثناء طريق عودتى فحببت ان تشاركونى الرأى
الموقف بدأ عند نزولى من العباره التى استقلها يوميا لعبور نهر النيل بين محافظتى القاهره والجيزه عذرا محافظتى حلوان و 6 اكتوبر ( بعد التعديل)
المشهد بدأ من فتاه تلبس ملابس يمكن القول انها مختلفه عن الزى المعتاد للفتيات
يعنى ايس كاب وجاكت بالوان غريبه
يعنى ببساطه تلك الفتاه خرجت من بيتها وهيا عامله حسابها انها هتتعاكس ومش عارف سبب يدفع فتاه محترمه ( دا ان كانت محترمه على لبس مثل تلك النوعيه من الملابس التى تعنى فى عصرنا الحالى ان تلك الفتاه ستنال من المضايقات والكلام ما يفوق التحمل)
المهم فى اثناء سيى لمحت هذا الشاب
نعم انه هوا
هذا النموذج الحقير من الشباب
هوا بعينه
يلبس تلك الكوفيه تعبيرا عن صياعته التى يفتخر بها
وها هوا يحدث زميله وعلى الغالب يراهنه على انه سيتفتح مجال للحوار مع تلك الفتاه
تلك العينه الحقيره من الشباب التى لا اعرف ما الحل فى مثل تلك النوعيه فى المجتمع
فى الباديه رايته يتخطى الحاجز لان الطريق عباره عن اتجاهين بينهما حاجز
ليقترب من تلك الفتاه
حاولت تجاهل المنظر ( ومديت لقدام) على ان يحالفنى الحظ بوسيله مواصلات سريعه حتى لا افقد اعصابى ويرتفع ضغطى اكثر مما كنت عليه
ولكن لحظى العاثر رايت مشهد بجد ملوش تصرف غير ان حد كبير من اللى واقفين يضرب الولد ده بالقلم على وشه فى وسط الشارع
المشهد ببساطه ان فى توكتوكين واقفين بينهم مسافه صغيره فجاءت تلك الفتاه لتمر بينهما فاذا بهذا الحقير يتحرك ليمر بجانبها مما ادى الى ما تخيلتوه من تلامس
ما اذهلنى هوا ردت فعل تلك الفتاه التى اكتفت بنظره لا اعرف ان كانت تجاهل او ابتسامه
ولكنى وجدت ابتسامه المنتصر فى وجه هذا الحقير
وتلاشى المشهد تدريجيا بتحرك التوك توك الذى وجدته للخروج خارج هذا المكان محملا بطاقه غضب عن مدى ازدراء المجتمع الذى افرز مثل تلك النوعيه من هذا الشاب او حتى تلك الفتاه التى لا اعرف هل لا تعلم او لا تعيش عصرنا ام تعرف وتستهبل
الى هنا انتهت جولتنا
ولمن اراد قراءه الجولات السابقه فعليكم بزار البحث وتقريبا فى اخر واحد كنت حطيت لينكات الجولات اللى قبله