رخصة الافتاء موضوع هام للنقاش [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رخصة الافتاء موضوع هام للنقاش


فجر الاسلام
2009-03-03, 06:03 PM
من جريدة اليوم السابع

عقد المنتدى الدينى بنقابة الصحفيين مناظرة علنية حول "رخصة الإفتاء بين الأزهريين والدعاة الجدد"، بين الدكتور محمد فؤاد شاكر، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس، والدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى ، أدار المناظرة الإعلامى ملهم العيسوى.

رفض المناظران القانون المطروح بشأن "رخصة الإفتاء"، والتى يتم منحها من خلال لجنة من الأزهر ومجمع البحوث الأزهرية، ومعاقبة من يقوم بالإفتاء ولم يحمل هذه الرخصة بالسجن لمدة تتراوح من عام إلى 3 سنوات، وذلك لمنع تضارب الفتوى خاصة فى الفترة الأخيرة وإذاعة البلبلة بين الناس .

وقال الدكتور محمد فؤاد شاكر، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس: إننا نعانى الآن من إفراط فى الفتاوى وظهور أفراد جدد نصبوا أنفسهم علماء على المسلمين، موضحا أن هؤلاء الأفراد قد يكونون من خريجى الأزهر ولكن تخصصهم ليس مجال الإفتاء والدعوة.

كما انتقد شيوخ الفضائيات وفتواهم، وأنهم السبب فى إحداث البلبلة بين الناس، مشيرا إلى أن سبب ظهورهم على الفضائيات يرجع إلى أن هذه القنوات لها وقت تريد شغله بالبرامج، بجانب أنها تمنح شيوخها الشهرة والمال، مما يغرى العديد من الشباب لاقتحام هذا المجال دون تأهيل كافى لذلك، كما أنهم يؤهلون أنفسهم من خلال حفظ مجموعة من الآيات والأحاديث والاستماع إلى عدد من الأشرطة الدينية، بجانب أن العلماء والمشايخ الكبار أصبحوا مشغولين بقضايا أخرى كالختان، وغيره مما جعل الساحة خالية لظهور هؤلاء، مما تسبب فى ظهور الفتوى غير المعقولة مثل إباحة القبلة بين الشاب والفتاة، أو إباحة التدخين فى نهار رمضان، الأمر الذى أشاع البلبلة .
مضيفا أن الدعوة الإسلامية تمر الآن بمنحى خطير، حيث إفساح المجال لغير أهله يعد جريمة، لذلك لا يكفى أن يكون من يصلح للفتوى مجرد خريج أزهرى أو حاصل على ماجستير أو دكتوراه فقط ، وإنما لابد أن يتعلم على يد مشايخ وعلماء كبار ومؤهلين لذلك ويشهدون له بالكفاءة ولديه ملكة من الله عز وجل.

كما أكد فؤاد على أن رفضه للقانون يرجع إلى التخوف من اختيار أفراد لهم حيثيات معينة على حساب أفراد آخرين لهم خبرة وعلماء كبار، مشيرا أن الأزهر مازال عامرا برجاله الربانيين الذين نقر بعطائهم ولا يحبون الظهور الإعلامى وفتنة الشهرة، وإن كان البعض ضل طريقه فلا يعنى هذا أن الأزهر قد انتهى دوره كما يزعم البعض، قائلا " ليس كل ما يبرق ذهبا ".

ومن جانبه اعترض بشدة الدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى على القانون قائلا " سأتخذ كل الطرق المشروعة والمسموح بها لرد هذا القانون سواء من مظاهرات أو اعتصام "، مضيفا أن هذا القانون يعتبر طعنة فى إسلامنا الذى يعد دين الحرية والرأى والرأى الآخر، إلا فى حدود المقدسات غير المسموح بالخوض فيها.

مؤكد أنه لابد من تحديد الفرق بين كل من الفتوى وإبداء الرأى ونقل الفتوى والوعظ قبل إصدار القانون، خاصة وأن الإسلام به العديد من المسائل التى تحمل أكثر من رأى بين العلماء القدامى، منتقدا تدخل الأمن فى منح الرخصة قائلا "من يكون مرضيا عنهم أمنيا سيأخذون الرخصة ولم تمنح لغير المرضى عنهم".

كما شار إلى أن ما استجد من أحداث لا يجرؤ رجل على الفتوى فيها مثل نقل الأعضاء أو الاستنساخ، لا يوجد فرد بمفرده مهما أوتى من علم يمكن أن يفتى فى هذه المسائل، وإنما لابد من الرجوع إلى المجامع الإسلامية العلمية.

كما أوضح أن أسلوب بعض الصحف والقنوات الفضائية فى إثارة القضايا الدينية هو السبب فى إحداث التخبط عند الناس وجعلهم ينساقون وراءها، خاصة وأن نسبة الأمية بين المصريين عالية، مقترحا أنه لكى يتم وضع العلم فى مسار صحيح لابد من فتح باب الأزهر لكل من أراد التعلم كما كان يحدث فى السبعينيات دون أى اختبار أو تقرير أمنى.

فجر الاسلام
2009-03-03, 06:08 PM
رخصة فضيلة المفتي





المصرى اليوم


صلاح عيسى
صرح فضيلة الشيخ «علي جمعة» مفتي الديار المصرية، بأن دار الإفتاء علي وشك الانتهاء من وضع ضوابط شرعية ملزمة لمهنة الإفتاء، تحرم وتجرم كل من يتصدي للإفتاء في أجهزة الإعلام،
من دون أن يحصل مسبقاً علي تصريح رسمي مما سماه فضيلته «الجماعة العلمية الإسلامية» التي تتمثل في مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية.. مؤكداً أن الدار - بمجرد صدور اللوائح المنظمة لمهنة الإفتاء - سوف تلاحق كل الأدعياء والدُخلاء قانونياً،

لتوقف فوضي الفتاوي التي تُثير البلبلة بين المسلمين.

وكان أمراء جماعات الإسلام السياسي - خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة - هم أول الذين أشاعوا فوضي الفتاوي،

حين تولي كل منهم أمور الإفتاء لجماعته، يستنسخها من كتب السلف الصالح، أو يستنبطها قياساً علي ما قاله هذا السلف، من دون مراعاة لتغير الحال والزمان والمكان في الحالتين،

لتتوالي فتاواهم التي لم تبدأ بجواز تفجير السيارات المفخخة في جماعة من المسلمين

لأن من بينهم من حكم الأمير بأنه كافر، ولم تنته بتحريم قيام المرأة بتصبيع الكفتة أو تقوير الكوسة، باعتبارها إشارات جنسية.

ليكتشف هؤلاء - بعد ربع قرن سالت خلاله أنهار من الدم - أنهم أخطأوا الفهم، وضللوا أنفسهم وغيرهم بما كانوا به يفتون!

وما كاد هؤلاء يغادرون الساحة جزئياً حتي نزلت إليها فتاوي الفضائيات، التي وسعت نطاق الفوضي،

فلم يعد تأثيرها يقتصر علي آلاف من أعضاء الجماعات الإسلامية، بل اتسع ليصل إلي عشرات الملايين من المسلمين، وليشمل كل تفصيلة في حياتهم، ويرسخ الاعتقاد لديهم بأنه لا يجوز للمسلم أن يستخدم عقله أو يفكر في أي شأن من شؤون الحياة،

أو أن يتخذ قراراً، إلا إذا حصل علي فتوي من أحد مشايخ الإفتاء الفضائي،

وكأن التساؤل الاستنكاري: أفلا تعقلون؟! لم يرد في عشرات من آيات القرآن الكريم.

وفضلاً عن أن هناك دوافع تجارية مبتذلة، تتمثل في الإعلانات والاتصالات الهاتفية والرسائل القصيرة،

هي التي تدفع القنوات الفضائية إلي التنافس في بث هذا النوع من البرامج، وتغري الذين يقدمونها من الإعلاميين والمستشيخين للسعي إليها، فقد اتجهت في السنوات الأخيرة نحو استغلال صريح - وقبيح - لدين الله في النصب علي عباده، بتقديم برامج تشيع الخرافة وتلمع الدجالين، الذين يدعون قدرتهم علي توظيف آيات القرآن الكريم في قهر العفاريت، وإبطال الحسد، وإخراج الجان الشرير وتفسير الأحلام، وفك المربوط، وتزويج العانس، وجلب الحبيب، ويوزعون علي شاشة التليفزيون حجاب الحصن الحصين الذي يحمي من الحسد والعين.

تلك كلها أمور لا تتطلب قانوناً ينظم مهنة الإفتاء، ويقصرها علي من يحصل علي رخصة بذلك من دار الإفتاء ومجمع البحوث الإسلامية، ففضلاً عن صعوبة الاتفاق حول الشروط الواجب توافرها فيمن يحصل علي هذه الرخصة، فإن الإسلام لا يعرف شيئاً اسمه «الفتوي الملزمة»، والمسلمون يؤمنون بقول السلف الصالح! «إن اختلافهم - أي الفقهاء - رحمة» إذ هو يمكن المسلم من استفتاء قلبه، واختيار الفتوي التي يستريح لصوابها. أما المهم فهو أن صدور مثل هذا القانون يهدد حرية الرأي والتعبير والاجتهاد والبحث العلمي في شؤون الدين!

ليس المطلوب قانوناً يخضع الفتوي لرخصة مسبقة، بل ميثاق شرف يلزم الإعلام الفضائي، بألاّ يسعي لنشر العنف والخرافة والدجل والنصب والشعوذة باسم الدين!

والله أعلم.






ياريت كل واحد يدخل يقول رايه فى الموضوع ويتقبل الرأى والرأى الاخر

Eng.Shapon
2009-03-05, 02:59 PM
هو بصراحة قانون انا حاسس انه مفيد
علي الاقل هيبقه فيه رقابه علي الدعاة

وعدم تشتت المشاهد والمستمع
وطبعا مثلما قولتي
فتاوي كثيره وليس لها اصل من الصحه
ولما كل هذا
لعدم وجود رقابه
والمفروض عقوبه فوريه لمن يفتي بدون علم

والفتوي التي احلت القبلات بين الجنسين
ضلت كثير من شبابنا

وبقول لكل واحد
انه هو مايرميش المسؤليه كامله علي الازهر او اي هيئه
يجب على كل واحد ان يتحري اهل العلم
مش يسمع فتوي ضاله ويقول امين


والله المستعان