الحزين
2009-02-10, 11:44 AM
السلام عليكم
*
*
*
*
قبـل حــوالي الأسبــوع.. كنا في رحــلة برية ..
ذهبنــا للاستمتــاع بجمال الصحراء .. جو غائم .. أرض بدأت بالاخضرار.. اصوات العصافير تنبح فرحاً..
قطط تموء و تفتــك برأسي و تسبب لي الصداع..
بمنــاسبة ذكر القطط و العصافير..
فـ أنا اكرهها من كل قلــبي .. فـهي التي تبدأ نباحهــا ساعة نومي.. تسبب لي الصداع..أعجز عن النوم بسبب الضجيج..
نعود للمنظــر..
أم سالم أيضاً تشدو بلحنٍ رائـع.. وكل هذه الأصوات تشكل سمفـونية رائعـة ..
في تلك الرحــلة فقدت مفــاتيحي.. حين كنت أتسلق الجبل وأسابق أصدقائي..
هزمتـهم .. فقلت لهم أن المدخن هو آخر من يسقط .. بالرغم من أننا جميعاً مدخنون..
لكني أحب التبــجح..
كان آخر من وصل إلى القــمة هو صديقي البدين "محمـد" الذي أخبــرتكم عن اشتياقي له
في "سالفــتي" السابقـة..
استمتعــنا و طبخنا كبسة الحــاشي و عدنا..
قبل قرابة اليــومين .. دخـلت المنــزل .. تنــاولت عشائي..
ثم أردت أن أخــلو بـ نفسي .. كنت كالعــاده أفكر بالذهاب إلى مزرعتنا العـزيزة إلى قلـبي..
تذكــرت أن مفاتيح المــزرعة كانت في سلســلة مفاتيحي التي سلبتها متعة البر...
بالرغم من أنني أعتقـد أن محمد هو من سرقها.. لينتقم مني حين ضربته بقدر الضغط..
ضربته به كي يتحــرك عقله قليــلاً و يفكر في تخفيف وزنه ..
فـأنا أحبـه .. أخاف أن يبدأ قلــبه بالتهالك و الضعف .. فليس قلبٌ يحتمل ذلك الجهـد..
بدينٌ جـداً .. يحتاج القلب إلى "دينمو" 12 حصان كي يساعـده لأداء عمــله..
كم أشفق على قلــبه..
المـهم
فكـرت أين سأقضي خلــوتي..فالمزرعـة امرٌ مستحيل في هذه الساعة المتأخرة من الليل..
قـررت أن أقضي خلــوتي في السطـح.. سطح منـزلنا..
صعـدت إلى السطـح وبيدي سجادتي .. فغـرفتي تقطـن تحت نافذتها عصافير نباحة و قططٌ تموء ليل نهار لـ تعكر صفوي..
دفعـت الباب بـ قدمي وبدأ الغبــار يطير مرحباً بـ قدوم احــدهم..
مرت سنوات لم يصعد إلى السطح أحد..
الجو مظــلم .. مغــبر .. تلثـمت و مددت السجادة على الارض وجلـست بوضعية اشبه ما تكون بالتمدد..
جلـست أفكر و أتأمل بعض الافكار التي تدور في ذهني..
قاطعـني خيال صديقي محمـد .. يقول لي :" ألا تظن أن هناك جن في سطحـكم ؟ "
بدأت أنتفـض .. بدأت أسمع فرقـعة ..و تكتــكه.. يا إلهي إنها فرقعة اسناني ..ههه
أدركت انه ليس هناك قلبٌ قوي سوى قلب صديقي محمد الذي يستطيع ان يضخ الدم لكل جسده..
تمـنيت لو أني أملك قلبه القوي .. كي لا اخاف..
فجـأةً ..بدأت أسمـع اصواتاً..
هسهــسات.. من حولي و همســات.. التفت يميناً .. يساراً .. لا أحد..
وقفت.. فرأيت أضواءً تلمـع في سطح جارنا " أبو خالد "..
تلك الأصوات صادرة من سطحـه أيضاً..
بدأت تساورني الافكار بأن شيئاً سيظهر في سطحنا أيضاً..
قلت لـ نفسي .. لابد بأنني أتخيل .. فـ انا خائف.. و الخائف يرى أشياء لا وجود لها..
لكن هذه الأصوات لم تسكت.. تلك الأضواء لم تنطفئ..
بدأت أقرأ القــرآن..وأذكر ربي .. فـ أنا خائف .. يارب احمـني ..
فكــرت بالنــزول.. لكن قدمي كانت متصلبتين.. لم أستطــع الحراك..
يتبــع
*
*
*
*
قبـل حــوالي الأسبــوع.. كنا في رحــلة برية ..
ذهبنــا للاستمتــاع بجمال الصحراء .. جو غائم .. أرض بدأت بالاخضرار.. اصوات العصافير تنبح فرحاً..
قطط تموء و تفتــك برأسي و تسبب لي الصداع..
بمنــاسبة ذكر القطط و العصافير..
فـ أنا اكرهها من كل قلــبي .. فـهي التي تبدأ نباحهــا ساعة نومي.. تسبب لي الصداع..أعجز عن النوم بسبب الضجيج..
نعود للمنظــر..
أم سالم أيضاً تشدو بلحنٍ رائـع.. وكل هذه الأصوات تشكل سمفـونية رائعـة ..
في تلك الرحــلة فقدت مفــاتيحي.. حين كنت أتسلق الجبل وأسابق أصدقائي..
هزمتـهم .. فقلت لهم أن المدخن هو آخر من يسقط .. بالرغم من أننا جميعاً مدخنون..
لكني أحب التبــجح..
كان آخر من وصل إلى القــمة هو صديقي البدين "محمـد" الذي أخبــرتكم عن اشتياقي له
في "سالفــتي" السابقـة..
استمتعــنا و طبخنا كبسة الحــاشي و عدنا..
قبل قرابة اليــومين .. دخـلت المنــزل .. تنــاولت عشائي..
ثم أردت أن أخــلو بـ نفسي .. كنت كالعــاده أفكر بالذهاب إلى مزرعتنا العـزيزة إلى قلـبي..
تذكــرت أن مفاتيح المــزرعة كانت في سلســلة مفاتيحي التي سلبتها متعة البر...
بالرغم من أنني أعتقـد أن محمد هو من سرقها.. لينتقم مني حين ضربته بقدر الضغط..
ضربته به كي يتحــرك عقله قليــلاً و يفكر في تخفيف وزنه ..
فـأنا أحبـه .. أخاف أن يبدأ قلــبه بالتهالك و الضعف .. فليس قلبٌ يحتمل ذلك الجهـد..
بدينٌ جـداً .. يحتاج القلب إلى "دينمو" 12 حصان كي يساعـده لأداء عمــله..
كم أشفق على قلــبه..
المـهم
فكـرت أين سأقضي خلــوتي..فالمزرعـة امرٌ مستحيل في هذه الساعة المتأخرة من الليل..
قـررت أن أقضي خلــوتي في السطـح.. سطح منـزلنا..
صعـدت إلى السطـح وبيدي سجادتي .. فغـرفتي تقطـن تحت نافذتها عصافير نباحة و قططٌ تموء ليل نهار لـ تعكر صفوي..
دفعـت الباب بـ قدمي وبدأ الغبــار يطير مرحباً بـ قدوم احــدهم..
مرت سنوات لم يصعد إلى السطح أحد..
الجو مظــلم .. مغــبر .. تلثـمت و مددت السجادة على الارض وجلـست بوضعية اشبه ما تكون بالتمدد..
جلـست أفكر و أتأمل بعض الافكار التي تدور في ذهني..
قاطعـني خيال صديقي محمـد .. يقول لي :" ألا تظن أن هناك جن في سطحـكم ؟ "
بدأت أنتفـض .. بدأت أسمع فرقـعة ..و تكتــكه.. يا إلهي إنها فرقعة اسناني ..ههه
أدركت انه ليس هناك قلبٌ قوي سوى قلب صديقي محمد الذي يستطيع ان يضخ الدم لكل جسده..
تمـنيت لو أني أملك قلبه القوي .. كي لا اخاف..
فجـأةً ..بدأت أسمـع اصواتاً..
هسهــسات.. من حولي و همســات.. التفت يميناً .. يساراً .. لا أحد..
وقفت.. فرأيت أضواءً تلمـع في سطح جارنا " أبو خالد "..
تلك الأصوات صادرة من سطحـه أيضاً..
بدأت تساورني الافكار بأن شيئاً سيظهر في سطحنا أيضاً..
قلت لـ نفسي .. لابد بأنني أتخيل .. فـ انا خائف.. و الخائف يرى أشياء لا وجود لها..
لكن هذه الأصوات لم تسكت.. تلك الأضواء لم تنطفئ..
بدأت أقرأ القــرآن..وأذكر ربي .. فـ أنا خائف .. يارب احمـني ..
فكــرت بالنــزول.. لكن قدمي كانت متصلبتين.. لم أستطــع الحراك..
يتبــع