sohaila
2009-02-09, 02:49 AM
:thumb:بسم الله الرحمن الرحيم:thumb:
كلنا نرى وأسفى مايحدث اليوم من شباب الأمة وبناتها
فكثيراً ما اسأل نفسى هل هؤلاء الشباب ضحايا أم جناه؟
فكثيراًمانرى يا أخوانى مشاهد البنات والأولاد يسيران معاًفى الشوارع والطرقات وهما ليسا اخوات أو أزواج ولكنها مجرد صحوبية نعم انها الكلمة التى انتشرت فى عالمنا فشبابنا يخفون ورائها أشياء لا يرضى عنها الله ولا رسوله،فسبحان الله أين الحياءهذه الأيام ومن هناجاءعنوانى أقول للبنات أين أنتم من حياء مريم وأقول للشباب أين أنتم من عفة يوسف
فعندما أرى مناظرهم فى الشوارع والجامعات أتمنى أن أعرف إجابةعلى سؤالى هل هؤلاء الشباب ضحايا الاعلام الفاسد الذى يخدعهم ويزيفلهم الحقائق ولست أقصدبهذاكل الاعلام فهناك اعلام هادف ولكن أقصد هذه القلة المفسدة فهل هؤلاء الشباب ضعاف النفوس ومذبذبين الايمان أم ان أخلاقهم فاسدة يعصون الله جهاراً نهاراً دون حياء ومهماكانت اجابة سؤالى فأنا أتألم لماأرىوأشعر بالحسرة على أمة فى يوم من الأيام كانت تقود العالم،واسأل نفسى كيف تعود هذه الأمة الى المجد مرة أخرى وشبابها على هذا الحال الذى يسعد أعدائنا ويقويهم علينا وليس معنى هذا أنى أرفض الحوار بين الجنسين ولكن فى اطار الاحترام والالتزام بالضوابط الشرعية.
فهيابنا أحبائى فى الله نرفع جميعاً شعار
لا للصحوبية
لالإغضاب الله
نعم لاتباع القرآن والسنة
حتى نستطيع أن نفعل شيئاً لا متنا فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أختكم:سهيلة:songs2:
كلنا نرى وأسفى مايحدث اليوم من شباب الأمة وبناتها
فكثيراً ما اسأل نفسى هل هؤلاء الشباب ضحايا أم جناه؟
فكثيراًمانرى يا أخوانى مشاهد البنات والأولاد يسيران معاًفى الشوارع والطرقات وهما ليسا اخوات أو أزواج ولكنها مجرد صحوبية نعم انها الكلمة التى انتشرت فى عالمنا فشبابنا يخفون ورائها أشياء لا يرضى عنها الله ولا رسوله،فسبحان الله أين الحياءهذه الأيام ومن هناجاءعنوانى أقول للبنات أين أنتم من حياء مريم وأقول للشباب أين أنتم من عفة يوسف
فعندما أرى مناظرهم فى الشوارع والجامعات أتمنى أن أعرف إجابةعلى سؤالى هل هؤلاء الشباب ضحايا الاعلام الفاسد الذى يخدعهم ويزيفلهم الحقائق ولست أقصدبهذاكل الاعلام فهناك اعلام هادف ولكن أقصد هذه القلة المفسدة فهل هؤلاء الشباب ضعاف النفوس ومذبذبين الايمان أم ان أخلاقهم فاسدة يعصون الله جهاراً نهاراً دون حياء ومهماكانت اجابة سؤالى فأنا أتألم لماأرىوأشعر بالحسرة على أمة فى يوم من الأيام كانت تقود العالم،واسأل نفسى كيف تعود هذه الأمة الى المجد مرة أخرى وشبابها على هذا الحال الذى يسعد أعدائنا ويقويهم علينا وليس معنى هذا أنى أرفض الحوار بين الجنسين ولكن فى اطار الاحترام والالتزام بالضوابط الشرعية.
فهيابنا أحبائى فى الله نرفع جميعاً شعار
لا للصحوبية
لالإغضاب الله
نعم لاتباع القرآن والسنة
حتى نستطيع أن نفعل شيئاً لا متنا فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أختكم:سهيلة:songs2: