أخصائى نطق ولغة
2009-02-07, 09:13 PM
مشكلات التخاطب وعلاجها :
هي :
مشكلات اللغة مشكلات النطق والكلام مشكلات الصوت أولا مشكلات اللغة :
أسباب التأخر اللغوي :
نقص القدرة السمعية : يجب التأكد أولا من القدرة السمعية للطفل وحيث أن السمع هو أولخطوات تعلم اللغة واكتسابها فإذا كان ضعف السمع هو السبب فيمكن التغلب علية بواسطةسماعات الأذن أو زراعة القوقعة لبعض الحالات التي تعاني من ضعف شديدنقص القدرةالعقلية : كلما زاد التأخر العقلي زاد التأخر اللغوي وقلت فرص تدريب الطفل وتنمية مهاراته اللغوية .
أسباب بيئية (اجتماعية - نفسية) :
من ضمنها المبالغة فيتدليل الطفل أو القسوة علية , المشاحنات المستمرة بين الأبوين , تمييز أحد الاخوةعن الأخر.
العلاج :
التأكد من القدرة السمعية والعقلية للطفلعرض الطفل على أخصائي التخاطب لتحديد سبب التأخر اللغوي ووضع برنامج لعلاج هذهالمشكلة .
التأكيد على دور الأهل في التغلب على الأسباب التي أدت إلى هذهالمشكلة ودورهم في تنفيذ البرنامج العلاجي .
الحبسة :
تتأثر بعض مراكزاللغة في الدماغ نتيجة التعرض للحوادث أو انسداد في شرايين الدماغ مما يؤدي إلى مايعرف بالحبسة aphasia , وهي عدة أنواع أهمها :
الحبسة التعبيرية.
الحبسة الاستقبالية.
الحبسة الشاملة.
الحبسة التوصليةثانيامشكلات النطق والكلام :
التأتأة أو اللجلجة :
هي عدم الطلاقة وتعتبر طبيعيةمن عمر 2 إلى 5 سنوات بعد ذلك تحتاج لبرنامج علاجي .
أشكالها :
تكرارالحرف أو الكلمة عدة مرات.
التوقف المفاجئ والطويل أحيانا قبل نطق الحرف أوالكلمة.
إطالة النطق بالحرف قبل نطق الذي يليه .
الأسباب:
فيالغالب تعود لمرحلة الطفولة المبكرة حيث يتأثر الطفل سلبا بأحد الأسباب التالية :
القسوة في المعاملة , الخوف الشديد من شخص أو أي شيء آخر , التهكم والسخرية منلغته الطفوليه , فقد شخص عزيز عليه خاصة الأم .
هنالك نظريات ترجعه للدماغ آوالجهاز العصبي أو اضطراب الوظيفة العصبية - العضلية.
العلاج :
يعتمدعلى الفهم الدقيق والجيد للأسباب ولطبيعة الشخص المصاب والظروف المحيطة وفي الغالبيحتاج الشخص لعلاج نفسي إلى جانب العلاج الكلامي .
عسر الكلام :
بعضالحالات مثل الشلل الدماغي يكون لديهم القدرة على الفهم والتعبير ولكن نتيجةلاضطراب في الجهاز العصبي الطرفي يجد الشخص المصاب صعوبة قي تحريك أعضاء النطقللقيام بوظيفتها .
العلاج :
لعلاج مثل هذه الحالات يحتاج المصاب إلىالتدريب المستمر للعضو أو الأعضاء التي يصعب تحريكها .
قد يتطلب الأمر تدخلا منأخصائي التنفس أو أخصائي العلاج الطبيعي وبعض الحالات يصعب الوصول إلى نتيجة مرضيةبل قد يستحيل تدريب المريض على التواصل مع الآخرين بالكلام فنلجأ إلى وسائل التواصلالبديلة.
ثالثا مشكلات الصوت :
مشكلات حدة الصوت : إن زادت أو قلتحدة الصوت عن المعدل الطبيعي لها فان ذلك يعتبر مشكلة لابد منعلاجها .و وحدةقياسه الهرتز. Hz
مشكلات شدة الصوت :
إن قلت شدة الصوت اصبح غير مسموعوان زادت اصبح مزعجا مما يتطلب تدخل علاجي لذلك ووحدة قياسه الديسبل .dB
مشكلات نوعية الصوت : نعني طبيعة الصوت فان كان هناك ما يعيق اهتزاز الحبلينالصوتيين كانت النتيجة ما يعرف بالبحة , وتتغير طبيعة الصوت أيضا تبعا لطريقة خروجالهواء وتكبيرة داخل التجويف الفمي والتجويف الأنفي مما يؤدي أحيانا إلى ما يعرفبالخنف بنوعيه المفتوح والمغلق .
مشكلات الصوت قد تكون عضوية أو نفسية أووظيفية وهذا يحدد طريقة العلاج .
وسائل التواصل المساعدة:
بعض الأشخاصلا تفلح معهم الجهود التدريبية للنطق فلابد لهم من الاستعانة بوسائل أخرى بما لديهممن قدرات أيا كانت للوصول إلى الهدف وهو التواصل مع الآخرين , وهذه القدرات قد تكونإشارات اليد , تعبيرات وإيماءات الوجه , الأصوات التي تقوم مقام الكلمات .
الحالات التي نلجأ فيها لوسائل التواصل المساعدة :
عسر الكلام .
أبرا كسيا ( عدم التحكم بإنتاج الكلام بشكل إرادي نتيجة عدم القدرة على التنسيقبين الجهاز العصبي والعضلي .)
افيزيافقدان الكلام التام.
استئصال اللسانكما في حالات السرطان .
أمراض الصوت.
التأخر العقلي .
التوحدالصممأو العمى والصمم .
الإجراءات المتبعة مع الحالات السابقة :
تحديد نوع الوسيلة ثم تأمين الأدوات المستخدمة إذا تطلب الأمر , القيام بتدريب المريض علىاستخدامها , المتابعة المستمرة .
للوصول لتقييم موضوعي وإيجابي لابد من الإجابةعلى الأسئلة التالية :
ما هو سبب المشكلة وهل هو دائم أم مؤقت ؟ما مدى ( تطور الحالة عصبيا ) تأثيرها على عضلات الوجه والجسم والأطراف والرقبه ؟مامدى تأثيرها على الوظائف الحسية والادراكية ؟ما مدى تأثيرها على الناحيةالنفسية ؟كيف يتواصل الشخص في الوقت الحالي ؟ما هي حاجة الشخص التواصلية؟ما هي حالة اللغة الداخلية والاستقبالية والإرسالية لدى الشخص ؟
تحديد نوع الوسيلة المناسبة :
يجب أولا تقييم الأداء الحركي ( الأطرافالأربعة , الجذع , الوجه الرقبه ) , الوظائف الحسية , الوظائف الادراكية .
إنالدقة في التقييم تمنع حدوث إحباط للمريض بسبب محاولة تعليمه استخدام إحدى الوسائل وفشله في ذلك نتيجة قصور في إحدى الوظائف أو اكثر .
أساليب التواصل المساعدة :
الإشارة مثل إشارات الصم باليد أو الوجه أو العينين .
رموزأو أدوات أو أجهزة بسيطة .
أجهزة إلكترونية معقدة
هي :
مشكلات اللغة مشكلات النطق والكلام مشكلات الصوت أولا مشكلات اللغة :
أسباب التأخر اللغوي :
نقص القدرة السمعية : يجب التأكد أولا من القدرة السمعية للطفل وحيث أن السمع هو أولخطوات تعلم اللغة واكتسابها فإذا كان ضعف السمع هو السبب فيمكن التغلب علية بواسطةسماعات الأذن أو زراعة القوقعة لبعض الحالات التي تعاني من ضعف شديدنقص القدرةالعقلية : كلما زاد التأخر العقلي زاد التأخر اللغوي وقلت فرص تدريب الطفل وتنمية مهاراته اللغوية .
أسباب بيئية (اجتماعية - نفسية) :
من ضمنها المبالغة فيتدليل الطفل أو القسوة علية , المشاحنات المستمرة بين الأبوين , تمييز أحد الاخوةعن الأخر.
العلاج :
التأكد من القدرة السمعية والعقلية للطفلعرض الطفل على أخصائي التخاطب لتحديد سبب التأخر اللغوي ووضع برنامج لعلاج هذهالمشكلة .
التأكيد على دور الأهل في التغلب على الأسباب التي أدت إلى هذهالمشكلة ودورهم في تنفيذ البرنامج العلاجي .
الحبسة :
تتأثر بعض مراكزاللغة في الدماغ نتيجة التعرض للحوادث أو انسداد في شرايين الدماغ مما يؤدي إلى مايعرف بالحبسة aphasia , وهي عدة أنواع أهمها :
الحبسة التعبيرية.
الحبسة الاستقبالية.
الحبسة الشاملة.
الحبسة التوصليةثانيامشكلات النطق والكلام :
التأتأة أو اللجلجة :
هي عدم الطلاقة وتعتبر طبيعيةمن عمر 2 إلى 5 سنوات بعد ذلك تحتاج لبرنامج علاجي .
أشكالها :
تكرارالحرف أو الكلمة عدة مرات.
التوقف المفاجئ والطويل أحيانا قبل نطق الحرف أوالكلمة.
إطالة النطق بالحرف قبل نطق الذي يليه .
الأسباب:
فيالغالب تعود لمرحلة الطفولة المبكرة حيث يتأثر الطفل سلبا بأحد الأسباب التالية :
القسوة في المعاملة , الخوف الشديد من شخص أو أي شيء آخر , التهكم والسخرية منلغته الطفوليه , فقد شخص عزيز عليه خاصة الأم .
هنالك نظريات ترجعه للدماغ آوالجهاز العصبي أو اضطراب الوظيفة العصبية - العضلية.
العلاج :
يعتمدعلى الفهم الدقيق والجيد للأسباب ولطبيعة الشخص المصاب والظروف المحيطة وفي الغالبيحتاج الشخص لعلاج نفسي إلى جانب العلاج الكلامي .
عسر الكلام :
بعضالحالات مثل الشلل الدماغي يكون لديهم القدرة على الفهم والتعبير ولكن نتيجةلاضطراب في الجهاز العصبي الطرفي يجد الشخص المصاب صعوبة قي تحريك أعضاء النطقللقيام بوظيفتها .
العلاج :
لعلاج مثل هذه الحالات يحتاج المصاب إلىالتدريب المستمر للعضو أو الأعضاء التي يصعب تحريكها .
قد يتطلب الأمر تدخلا منأخصائي التنفس أو أخصائي العلاج الطبيعي وبعض الحالات يصعب الوصول إلى نتيجة مرضيةبل قد يستحيل تدريب المريض على التواصل مع الآخرين بالكلام فنلجأ إلى وسائل التواصلالبديلة.
ثالثا مشكلات الصوت :
مشكلات حدة الصوت : إن زادت أو قلتحدة الصوت عن المعدل الطبيعي لها فان ذلك يعتبر مشكلة لابد منعلاجها .و وحدةقياسه الهرتز. Hz
مشكلات شدة الصوت :
إن قلت شدة الصوت اصبح غير مسموعوان زادت اصبح مزعجا مما يتطلب تدخل علاجي لذلك ووحدة قياسه الديسبل .dB
مشكلات نوعية الصوت : نعني طبيعة الصوت فان كان هناك ما يعيق اهتزاز الحبلينالصوتيين كانت النتيجة ما يعرف بالبحة , وتتغير طبيعة الصوت أيضا تبعا لطريقة خروجالهواء وتكبيرة داخل التجويف الفمي والتجويف الأنفي مما يؤدي أحيانا إلى ما يعرفبالخنف بنوعيه المفتوح والمغلق .
مشكلات الصوت قد تكون عضوية أو نفسية أووظيفية وهذا يحدد طريقة العلاج .
وسائل التواصل المساعدة:
بعض الأشخاصلا تفلح معهم الجهود التدريبية للنطق فلابد لهم من الاستعانة بوسائل أخرى بما لديهممن قدرات أيا كانت للوصول إلى الهدف وهو التواصل مع الآخرين , وهذه القدرات قد تكونإشارات اليد , تعبيرات وإيماءات الوجه , الأصوات التي تقوم مقام الكلمات .
الحالات التي نلجأ فيها لوسائل التواصل المساعدة :
عسر الكلام .
أبرا كسيا ( عدم التحكم بإنتاج الكلام بشكل إرادي نتيجة عدم القدرة على التنسيقبين الجهاز العصبي والعضلي .)
افيزيافقدان الكلام التام.
استئصال اللسانكما في حالات السرطان .
أمراض الصوت.
التأخر العقلي .
التوحدالصممأو العمى والصمم .
الإجراءات المتبعة مع الحالات السابقة :
تحديد نوع الوسيلة ثم تأمين الأدوات المستخدمة إذا تطلب الأمر , القيام بتدريب المريض علىاستخدامها , المتابعة المستمرة .
للوصول لتقييم موضوعي وإيجابي لابد من الإجابةعلى الأسئلة التالية :
ما هو سبب المشكلة وهل هو دائم أم مؤقت ؟ما مدى ( تطور الحالة عصبيا ) تأثيرها على عضلات الوجه والجسم والأطراف والرقبه ؟مامدى تأثيرها على الوظائف الحسية والادراكية ؟ما مدى تأثيرها على الناحيةالنفسية ؟كيف يتواصل الشخص في الوقت الحالي ؟ما هي حاجة الشخص التواصلية؟ما هي حالة اللغة الداخلية والاستقبالية والإرسالية لدى الشخص ؟
تحديد نوع الوسيلة المناسبة :
يجب أولا تقييم الأداء الحركي ( الأطرافالأربعة , الجذع , الوجه الرقبه ) , الوظائف الحسية , الوظائف الادراكية .
إنالدقة في التقييم تمنع حدوث إحباط للمريض بسبب محاولة تعليمه استخدام إحدى الوسائل وفشله في ذلك نتيجة قصور في إحدى الوظائف أو اكثر .
أساليب التواصل المساعدة :
الإشارة مثل إشارات الصم باليد أو الوجه أو العينين .
رموزأو أدوات أو أجهزة بسيطة .
أجهزة إلكترونية معقدة