بنت الشام
2009-01-29, 07:54 AM
أبو بكر رضي الله عنه
عن عائشة قالت: كنت عند أبي بكر حين حضرته الوفاة فتمثلت بهذا البيت:
من لا يزال دمعه مقنعاً يوشك أن يكون مدفوقا
فقال: يا بنية، لا تقولي هكذا، ولكن قولي: "جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد" /ق-19/ ثم قال: في كم كُفن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: في ثلاثة أثواب، فقال: كفنوني في ثوبيً هذين، واشتروا إليهما ثوباً جديداً، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت، وإنما هي للمهنة أو المهلة. إسناده صحيح، رواه ابن حبان.
وعن عائشة رضي الله عنها قال: إن أبا بكر رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال لعائشة: إني لا أعلم في آل أبي بكر من هذا المال شيء إلا هذه اللقحة وهذا الغلام الصقيل كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر رضي الله عنه، فلما بعثت به إلى عمر قال: يرحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن، أنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال: ألم تر أن الله ذكر آية الرخاء عند الشدة، وآية الشدة عند آية الرخاء، ليكون المؤمن راغباً راهباً، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقي بيده إلى التهلكة.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة، قال: أي يوم هذا؟ قالوا، يوم الاثنين. قال: فإن متٌ من ليلتي، فلا تنتظروا بي الغد، فإن أحب الأيام والليالي إلى أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم" حديث ضعيف – رواه أحمد.
مرضه ووفاته رضي الله عنه سنة (13هـ) واستخلافه عمر
:ohmy::ohmy::ohmy:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين من شهر جمادى الآخرة، وكان يوماً بارداً، فحُم خمسة عشر يوماً لا يخرج إلى صلاة، وتوفي ليلة الثلاثاء من شهر جمادى الآخرة سنة (13 هـ) وله (63) سنة.
وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب، أن عمر رضي الله عنه صلى على أبي بكر بين القبر والمنبر، وكبر عليه أربعاً.
وأخر ج عن عروة، والقاسم بن محمد، أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي حُفر له، وجعل رأسه عند كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في حفرة أبي بكر: عمر، وطلحة، وعثمان، وعبد الرحمن بن أبي بكر.
ولي أبو بكر سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال، رضي الله عنه وأرضاه.
عن عائشة قالت: كنت عند أبي بكر حين حضرته الوفاة فتمثلت بهذا البيت:
من لا يزال دمعه مقنعاً يوشك أن يكون مدفوقا
فقال: يا بنية، لا تقولي هكذا، ولكن قولي: "جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد" /ق-19/ ثم قال: في كم كُفن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: في ثلاثة أثواب، فقال: كفنوني في ثوبيً هذين، واشتروا إليهما ثوباً جديداً، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت، وإنما هي للمهنة أو المهلة. إسناده صحيح، رواه ابن حبان.
وعن عائشة رضي الله عنها قال: إن أبا بكر رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال لعائشة: إني لا أعلم في آل أبي بكر من هذا المال شيء إلا هذه اللقحة وهذا الغلام الصقيل كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر رضي الله عنه، فلما بعثت به إلى عمر قال: يرحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن، أنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال: ألم تر أن الله ذكر آية الرخاء عند الشدة، وآية الشدة عند آية الرخاء، ليكون المؤمن راغباً راهباً، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقي بيده إلى التهلكة.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة، قال: أي يوم هذا؟ قالوا، يوم الاثنين. قال: فإن متٌ من ليلتي، فلا تنتظروا بي الغد، فإن أحب الأيام والليالي إلى أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم" حديث ضعيف – رواه أحمد.
مرضه ووفاته رضي الله عنه سنة (13هـ) واستخلافه عمر
:ohmy::ohmy::ohmy:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين من شهر جمادى الآخرة، وكان يوماً بارداً، فحُم خمسة عشر يوماً لا يخرج إلى صلاة، وتوفي ليلة الثلاثاء من شهر جمادى الآخرة سنة (13 هـ) وله (63) سنة.
وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب، أن عمر رضي الله عنه صلى على أبي بكر بين القبر والمنبر، وكبر عليه أربعاً.
وأخر ج عن عروة، والقاسم بن محمد، أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي حُفر له، وجعل رأسه عند كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في حفرة أبي بكر: عمر، وطلحة، وعثمان، وعبد الرحمن بن أبي بكر.
ولي أبو بكر سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال، رضي الله عنه وأرضاه.