بنت الشام
2009-01-26, 09:39 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
محمد صلى الله عليه وسلم
(سيد الأولين والآخرين)
"آخر يوم من الحياة"
الرابط لايظهر فى الأرشيف
روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن المسلمين بينما هم في الفجر يوم الإثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم، ففاجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها، فنظر غليهم وهم صفوف، كأن وجهه ورقة مصحف، فتبسم يضحك، فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج على الصلاة، وهمً المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحاً بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه.
فأشار بيده أن أتموا. ثم دخل الحجرة وأرخى الستر. وتوفي ذلك اليوم.
ثم لم يأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة أخرى.
ولما ارتفع الضحى، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها، فسارها بشيء فضحكت، قالت عائشة: فسألنا عن ذلك- أي فيما بعد- فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي فيه، فبكيت ثم سارني، فأخبرني أني أول أول أهله لحوقاً به، فضحكت.
وبشر النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين.
ورأت فاطمة ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي يتغشاه فقالت: واكرباه؟ فقال لها صلى الله عليه وسلم: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم". رواه البخاري
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين فقبلهما، وأوصى بهما خيراً، ودعا أزواجه، فوعظهن، وذكرهن.
وطفق الوجع يشتد ويزيد برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ظهر ثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول: "يا عائسة، ما زال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم". رواه البخاري
وأوصى الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: "الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم" وكرر ذلك مراراً رواه النسائي
الرابط لايظهر فى الأرشيف
"الاحتضار"
وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة رضي الله عنها، وكانت تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته. دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته فأمره، وبين يديه ركوة- أو علبة يشك عمر – فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده". رواه البخاري
وما عدا أن فرغ السواك، حتى رفع صلى الله عليه وسلم يده أو إصبعه، وشخص بصره نحو السقف، وتحركت شفتاه، فأصغت إليه عائشة وهو يقول: "مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، والحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى".
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم يقول وهو صحيح- أي قبل مرض موته-:"إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير".
قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة ثم أفاق. فاشخص بصره إلى السقف. ثم قال:" اللهم في الرفيق الأعلى".
قالت عائشة: قلت: إذاً لا يختارنا، وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله: "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير".
قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "اللهم مع الرفيق الأعلى". كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده، ولحق بالرفيق الأعلى صلى الله عليهوسلم، "إنا لله وإنا إليه راجعون".
وقع هذا الحادث الأليم حين اشتدت الضحى من يوم الإثنين / 12 ربيع الأولى سنة (11) هجرية. وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة، وزادت أربعة أيام.
وتسرب النبأ الفادح، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقه.
قال أنس رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولما مات صلى الله عليه وسلمقالت فاطمة: يا أبتاه؟ فأجاب رباً دعاه، يا أبتاه؟ في جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه؟ إلى جبريل ننعاه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم حبيبي يا رسول الله
محمد صلى الله عليه وسلم
(سيد الأولين والآخرين)
"آخر يوم من الحياة"
الرابط لايظهر فى الأرشيف
روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن المسلمين بينما هم في الفجر يوم الإثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم، ففاجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها، فنظر غليهم وهم صفوف، كأن وجهه ورقة مصحف، فتبسم يضحك، فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج على الصلاة، وهمً المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحاً بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه.
فأشار بيده أن أتموا. ثم دخل الحجرة وأرخى الستر. وتوفي ذلك اليوم.
ثم لم يأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة أخرى.
ولما ارتفع الضحى، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها، فسارها بشيء فضحكت، قالت عائشة: فسألنا عن ذلك- أي فيما بعد- فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي فيه، فبكيت ثم سارني، فأخبرني أني أول أول أهله لحوقاً به، فضحكت.
وبشر النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين.
ورأت فاطمة ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي يتغشاه فقالت: واكرباه؟ فقال لها صلى الله عليه وسلم: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم". رواه البخاري
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين فقبلهما، وأوصى بهما خيراً، ودعا أزواجه، فوعظهن، وذكرهن.
وطفق الوجع يشتد ويزيد برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ظهر ثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول: "يا عائسة، ما زال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم". رواه البخاري
وأوصى الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: "الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم" وكرر ذلك مراراً رواه النسائي
الرابط لايظهر فى الأرشيف
"الاحتضار"
وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة رضي الله عنها، وكانت تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته. دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته فأمره، وبين يديه ركوة- أو علبة يشك عمر – فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده". رواه البخاري
وما عدا أن فرغ السواك، حتى رفع صلى الله عليه وسلم يده أو إصبعه، وشخص بصره نحو السقف، وتحركت شفتاه، فأصغت إليه عائشة وهو يقول: "مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، والحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى".
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم يقول وهو صحيح- أي قبل مرض موته-:"إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير".
قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة ثم أفاق. فاشخص بصره إلى السقف. ثم قال:" اللهم في الرفيق الأعلى".
قالت عائشة: قلت: إذاً لا يختارنا، وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله: "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير".
قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "اللهم مع الرفيق الأعلى". كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده، ولحق بالرفيق الأعلى صلى الله عليهوسلم، "إنا لله وإنا إليه راجعون".
وقع هذا الحادث الأليم حين اشتدت الضحى من يوم الإثنين / 12 ربيع الأولى سنة (11) هجرية. وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة، وزادت أربعة أيام.
وتسرب النبأ الفادح، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقه.
قال أنس رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولما مات صلى الله عليه وسلمقالت فاطمة: يا أبتاه؟ فأجاب رباً دعاه، يا أبتاه؟ في جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه؟ إلى جبريل ننعاه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم حبيبي يا رسول الله