بنت الشام
2009-01-23, 01:04 PM
لنخرج من دوائر الحزن
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حين نشعر بالحزن تخيب آمالنا... نغامر بشعورنا، وبسعادتنا وطمأنينتنا، وحين نكتئب، لا نحزن فقط، ولا نقطب أساريرنا فحسب، لكننا نخرج من أنفسنا إلى نفوس أخرى، نحملها مزاجاً قاتلاً، ومرضاً مؤثراً، وجسداً يأكله التعب والإرهاق؟
فلماذا نحب العناء كثيراً، ونسعى إلى العزلة بأقدامنا، ونحن قادرون على ألا نكون كذلك؟؟أو لسنا قادرين على أ نسعد – حين نسعد – بالجلوس إلى السعداء، والضحك مع الضاحكين؟؟ ألسنا قادرين على النظر إلى المشتهى من حولنا فنذوقه، وإلى الجميل في اللغة فنتذوقه؟؟ أليس في مقدورنا أن نعد ما نحبه، ونلبس ما يكسبنا أناقة وجمالاً، لنخرج من دائرة الحزن والكآبة؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أعتقد أننا قادرون على ذلك كله، أو عل الأقل نحن قادرون على بعضه، وذلك البعض كاف ليخرجنا، أو نخرج به من عالم الهموم الذي نصنعه لأنفسنا بأنفسنا، أو يتبرع الآخرون لإدخالنا في أتونه. هب أننا لا نملك ثياباً ننقل في ألوانها وموديلاتها أعيننا لتستريح، ولا طعاماً تسافر فيه شهيتنا فتنسينا بعضاً من الحزن والوحدة.. ألسنا قادرين على أن نستمع القرآن الكريم، أو نقرأه، أو نتحدث في أشياء تسرنا، أو نخرج من منازلنا إلى فضاءاتنا؟؟ ألسنا قادرين على النظر في وجه طفلة أ طفلة، تتقطر البراءة من وجهها، وتدعونا كركرتها إلى الابتسام على الأقل؟؟
نحن قادرون على أن نرى الشمس والقمر، وأن نعاين النجوم، وأن نتذكر أحبابنا، واللحظات الجميلة في حياتنا، وأن نستحم فنغسل أبداننا وقلوبنا، وأن نتنفس هواء نقياً يطرد الاختناق من صدورنا، ويغتال الكآبة في قلوبنا.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
هب أننا غير قادرين على أي من ذلك.. ألسنا قادرين على التخيل، وإشعار ذواتنا بقيمة وجودنا، وأن نمارس الاسترخاء على شواطىء خيالنا؟؟ علينا أن نعي أن الحزن والاكتئاب ليسا موروثين، وليسا رفيقين لصاحبهما، أو رفيقان به. إنهما ظاهرة شائعة، ونحن أكبر من أن نكون فريسة سهلة لظاهرة، أو صيداً سهلاً لشائعة؟ نحن الذين كرمنا الله فخلقنا في أحسن تقويم، وأعزنا برسالته ونبيه العظيم، أقوى من أن نكون ضحايا لهواجس، أو طرائد الاضطراب؟ إنها الثقة بالنفس... فإما أن تعيش كما ينبغي أن يكون العيش، وإما أن تكتئب وتحزن وتضطرب وتتوحد وتتألم، إلى ما لا نهاية له من الشقاء الإنساني المفجع؟؟
كن كيفما تشاء.. لكن لا تكتئب، لا تحزن، تكن جديراً بالحياة،بل عندها تكون الحياة جديرة بك؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حين نشعر بالحزن تخيب آمالنا... نغامر بشعورنا، وبسعادتنا وطمأنينتنا، وحين نكتئب، لا نحزن فقط، ولا نقطب أساريرنا فحسب، لكننا نخرج من أنفسنا إلى نفوس أخرى، نحملها مزاجاً قاتلاً، ومرضاً مؤثراً، وجسداً يأكله التعب والإرهاق؟
فلماذا نحب العناء كثيراً، ونسعى إلى العزلة بأقدامنا، ونحن قادرون على ألا نكون كذلك؟؟أو لسنا قادرين على أ نسعد – حين نسعد – بالجلوس إلى السعداء، والضحك مع الضاحكين؟؟ ألسنا قادرين على النظر إلى المشتهى من حولنا فنذوقه، وإلى الجميل في اللغة فنتذوقه؟؟ أليس في مقدورنا أن نعد ما نحبه، ونلبس ما يكسبنا أناقة وجمالاً، لنخرج من دائرة الحزن والكآبة؟؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أعتقد أننا قادرون على ذلك كله، أو عل الأقل نحن قادرون على بعضه، وذلك البعض كاف ليخرجنا، أو نخرج به من عالم الهموم الذي نصنعه لأنفسنا بأنفسنا، أو يتبرع الآخرون لإدخالنا في أتونه. هب أننا لا نملك ثياباً ننقل في ألوانها وموديلاتها أعيننا لتستريح، ولا طعاماً تسافر فيه شهيتنا فتنسينا بعضاً من الحزن والوحدة.. ألسنا قادرين على أن نستمع القرآن الكريم، أو نقرأه، أو نتحدث في أشياء تسرنا، أو نخرج من منازلنا إلى فضاءاتنا؟؟ ألسنا قادرين على النظر في وجه طفلة أ طفلة، تتقطر البراءة من وجهها، وتدعونا كركرتها إلى الابتسام على الأقل؟؟
نحن قادرون على أن نرى الشمس والقمر، وأن نعاين النجوم، وأن نتذكر أحبابنا، واللحظات الجميلة في حياتنا، وأن نستحم فنغسل أبداننا وقلوبنا، وأن نتنفس هواء نقياً يطرد الاختناق من صدورنا، ويغتال الكآبة في قلوبنا.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
هب أننا غير قادرين على أي من ذلك.. ألسنا قادرين على التخيل، وإشعار ذواتنا بقيمة وجودنا، وأن نمارس الاسترخاء على شواطىء خيالنا؟؟ علينا أن نعي أن الحزن والاكتئاب ليسا موروثين، وليسا رفيقين لصاحبهما، أو رفيقان به. إنهما ظاهرة شائعة، ونحن أكبر من أن نكون فريسة سهلة لظاهرة، أو صيداً سهلاً لشائعة؟ نحن الذين كرمنا الله فخلقنا في أحسن تقويم، وأعزنا برسالته ونبيه العظيم، أقوى من أن نكون ضحايا لهواجس، أو طرائد الاضطراب؟ إنها الثقة بالنفس... فإما أن تعيش كما ينبغي أن يكون العيش، وإما أن تكتئب وتحزن وتضطرب وتتوحد وتتألم، إلى ما لا نهاية له من الشقاء الإنساني المفجع؟؟
كن كيفما تشاء.. لكن لا تكتئب، لا تحزن، تكن جديراً بالحياة،بل عندها تكون الحياة جديرة بك؟؟