Eng.Shapon
2009-01-19, 10:51 PM
"" مما يفيض به قلبي وقلمي ""
********
أعتدت أن أجلس في غرفتي وأن أطلق العنان لنفسي ولكن هذه المرهتذمرت مني عيناي وعاتبتني
قائله :
الرابط لايظهر فى الأرشيف
لماذا لا تتوقفين عن سكب الدمع ؟؟؟
أما مللت الدمع ينساب على خدك حزنا؟؟..
كنت أتمنى أن أذرفه فرحا .. تورمت بسببك ..
وحرمت أجفاني لذة النوم لأجلك ..
وأستمرت تعاتبني
وأكتفيت أنا بأن زاد بكائي نحيبا .. تسألني فلا أجيب توقفت عن عتابي برهة ..
وقالت :
نفذ دمعي
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أأذرف دما ..
قلت : لاااااا
يكفي أن قلبي يقطر دما ..
ازدادت حيرتها فبادرتني ..
مــــا خطبك؟؟
تنهدت بألم وأجبتها!!
ماضي يؤلمني تذكرته ومستقبل يؤرقني التفكير به وحاضر سئمت العيش فيه ..
قالت :عجبا لأمرك ..
يحزنك الماضي وقد رحل ويؤرقك المستقبل وهو لم يأتي بعد , وسئمت الحاضر وأنت فيه..
قلت: نعم
سئمت الحاضر لأني أعيش فيه مابين تذكر لماضي مؤلم وترقب بخوف مستقبلا آت..
قالت: وهل شكيت يوما ما بك؟
قلت: وما فائدة شكواي لبني البشر ؟؟
قالت : لا لا أقصدهم ..
قلت :إذا ومن تقصدين ؟؟
قالت : اللـــــــــه
جف دمعي رهبة لسماع اسمه وازدادت نبضات قلبي تعظيما لذكره ... عندها أطرقت رأسي خجلا
وأجبت : لا
قالت: أما آن الوقت أن تطرقي بيديه ..وتبثي شكواك إليه..
فهو سبحانه من يكشف غمك ويذهب همك ويجلي حزنك ..
ألجمني الصمت برهة من الزمن ثم شكرت لعيني حسن صنيعها وأدب عتابها..
ونهضت من مكاني بغير الوجه الذي جلست به...
:::::::::
shapon
الرابط لايظهر فى الأرشيف
tefanet.protector.pw
الرابط لايظهر فى الأرشيف 1%D8%AA%D9%82%D9%8A.gif
الرابط لايظهر فى الأرشيف
********
أعتدت أن أجلس في غرفتي وأن أطلق العنان لنفسي ولكن هذه المرهتذمرت مني عيناي وعاتبتني
قائله :
الرابط لايظهر فى الأرشيف
لماذا لا تتوقفين عن سكب الدمع ؟؟؟
أما مللت الدمع ينساب على خدك حزنا؟؟..
كنت أتمنى أن أذرفه فرحا .. تورمت بسببك ..
وحرمت أجفاني لذة النوم لأجلك ..
وأستمرت تعاتبني
وأكتفيت أنا بأن زاد بكائي نحيبا .. تسألني فلا أجيب توقفت عن عتابي برهة ..
وقالت :
نفذ دمعي
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أأذرف دما ..
قلت : لاااااا
يكفي أن قلبي يقطر دما ..
ازدادت حيرتها فبادرتني ..
مــــا خطبك؟؟
تنهدت بألم وأجبتها!!
ماضي يؤلمني تذكرته ومستقبل يؤرقني التفكير به وحاضر سئمت العيش فيه ..
قالت :عجبا لأمرك ..
يحزنك الماضي وقد رحل ويؤرقك المستقبل وهو لم يأتي بعد , وسئمت الحاضر وأنت فيه..
قلت: نعم
سئمت الحاضر لأني أعيش فيه مابين تذكر لماضي مؤلم وترقب بخوف مستقبلا آت..
قالت: وهل شكيت يوما ما بك؟
قلت: وما فائدة شكواي لبني البشر ؟؟
قالت : لا لا أقصدهم ..
قلت :إذا ومن تقصدين ؟؟
قالت : اللـــــــــه
جف دمعي رهبة لسماع اسمه وازدادت نبضات قلبي تعظيما لذكره ... عندها أطرقت رأسي خجلا
وأجبت : لا
قالت: أما آن الوقت أن تطرقي بيديه ..وتبثي شكواك إليه..
فهو سبحانه من يكشف غمك ويذهب همك ويجلي حزنك ..
ألجمني الصمت برهة من الزمن ثم شكرت لعيني حسن صنيعها وأدب عتابها..
ونهضت من مكاني بغير الوجه الذي جلست به...
:::::::::
shapon
الرابط لايظهر فى الأرشيف
tefanet.protector.pw
الرابط لايظهر فى الأرشيف 1%D8%AA%D9%82%D9%8A.gif
الرابط لايظهر فى الأرشيف