عليااااااا
2009-01-19, 03:20 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلاة وسلاما دائمين متلازمين حتى قيام الساعة
احبتى فى الله اود ان اعرفكم اليوم على امرأة ...لا تستطيع كلماتى وصفها فاعذروا عجز الحروف
هى أول شهيدة فى الإسلام.... انها ......
::سمية بنت خياط::
ما كادتْ سمية تسمع بدعوة النبي حتى دخلتْ فى دين الله تعالى، فلما راح المشركون يعذبون من آمن
، فصبُّوا عليها من عذابهم قسطًا كبيرًا عساها ترتد وترجع، فأبت إلا الإسلام، فقتلوها، فكانت أول شهيدة فى الإسلام.
تعالوا معى نعرف من هى سمية
الصحابية الجليلة، سُمَـيّة بنتُ خَـيَّاط، زوجة ياسر، وأم عمار -رضى الله عنهم أجمعين.
كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة المخزومي، وكان ياسر حليفًا لأبى حذيفة، فزّوجه من سمية، فولدت له عمارا ....
ولما ظهرتْ فى مكة دعوةُ الإسلام سبقتْ إليها سمية وابنها عمار .ثم لحق بهما زوجها .
قال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة، سبعة: رسول الله، وأبو بكر، وبلال، وخَبَّاب، وصُهَيْب، وعمَّار، وسُمَيَّة.
وأخذ أهل مكة يعذبون من أسلم. فقام آل بنى المغيرة بتعذيب سمية؛ لترجع عن دينها
هيهات هيهات
فالإيمان قد استقر فى قلبها، فلا يزحزحه أى تعذيب أو اضطهاد.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر على المعذبين من المسلمين يوصيهم بالصبر.
وكلما مر على سمية وزوجها ياسر، وابنهما عمار، وهم يعذبون العذاب الشديد يقول: "صبرًا آل ياسر، إن موعدكم الجنة"
[الطبراني].
وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبًا،
فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة،
وصبرها على التمسك بدينها يهون إلى جانبه الصبر على الألم، مهما زاد واشتد.
وذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان: أحد. أحد. الله أكبر. الله أكبر. فأمرها أن تكفر بمحمد ودينه،
فامتنعت
فأخذ حربة فطعنها بها، فسقطت شهيدة.
وكانت -رضى الله عنها- كبيرة السن، عظيمة الإيمان، ضعيفة الجسم، قوية اليقين، رمزًا للصمود، وأمارة على قوة العقيدة
فلما كان يوم بدر قتل أبو جهل،
فقال النبي لعمار: "قتل الله قاتل أمِّك" [ابن سعد]
رحم الله سمية
رحم الله آل ياسر
رحم الله شهدائنا جميعا
صبرا صبرا........... فالموعد الجنة
جمعنا الله وإياكم فى فردوسه الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
تقبلوا مشاركتى
أختكم عليــــــــــــاا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلاة وسلاما دائمين متلازمين حتى قيام الساعة
احبتى فى الله اود ان اعرفكم اليوم على امرأة ...لا تستطيع كلماتى وصفها فاعذروا عجز الحروف
هى أول شهيدة فى الإسلام.... انها ......
::سمية بنت خياط::
ما كادتْ سمية تسمع بدعوة النبي حتى دخلتْ فى دين الله تعالى، فلما راح المشركون يعذبون من آمن
، فصبُّوا عليها من عذابهم قسطًا كبيرًا عساها ترتد وترجع، فأبت إلا الإسلام، فقتلوها، فكانت أول شهيدة فى الإسلام.
تعالوا معى نعرف من هى سمية
الصحابية الجليلة، سُمَـيّة بنتُ خَـيَّاط، زوجة ياسر، وأم عمار -رضى الله عنهم أجمعين.
كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة المخزومي، وكان ياسر حليفًا لأبى حذيفة، فزّوجه من سمية، فولدت له عمارا ....
ولما ظهرتْ فى مكة دعوةُ الإسلام سبقتْ إليها سمية وابنها عمار .ثم لحق بهما زوجها .
قال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة، سبعة: رسول الله، وأبو بكر، وبلال، وخَبَّاب، وصُهَيْب، وعمَّار، وسُمَيَّة.
وأخذ أهل مكة يعذبون من أسلم. فقام آل بنى المغيرة بتعذيب سمية؛ لترجع عن دينها
هيهات هيهات
فالإيمان قد استقر فى قلبها، فلا يزحزحه أى تعذيب أو اضطهاد.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر على المعذبين من المسلمين يوصيهم بالصبر.
وكلما مر على سمية وزوجها ياسر، وابنهما عمار، وهم يعذبون العذاب الشديد يقول: "صبرًا آل ياسر، إن موعدكم الجنة"
[الطبراني].
وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبًا،
فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة،
وصبرها على التمسك بدينها يهون إلى جانبه الصبر على الألم، مهما زاد واشتد.
وذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان: أحد. أحد. الله أكبر. الله أكبر. فأمرها أن تكفر بمحمد ودينه،
فامتنعت
فأخذ حربة فطعنها بها، فسقطت شهيدة.
وكانت -رضى الله عنها- كبيرة السن، عظيمة الإيمان، ضعيفة الجسم، قوية اليقين، رمزًا للصمود، وأمارة على قوة العقيدة
فلما كان يوم بدر قتل أبو جهل،
فقال النبي لعمار: "قتل الله قاتل أمِّك" [ابن سعد]
رحم الله سمية
رحم الله آل ياسر
رحم الله شهدائنا جميعا
صبرا صبرا........... فالموعد الجنة
جمعنا الله وإياكم فى فردوسه الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
تقبلوا مشاركتى
أختكم عليــــــــــــاا