بنت الشام
2009-01-15, 11:23 PM
الاضطراب والخوف
لكن الأمن النفسي موجود
الاضطراب والخوف
حنين إنسانة تعيش في خوف دائم، في رعب من الناس والأشياء، ورعب حتى من نفسها.
لا الثروة أعطتها الطمآنينة، ولا الصحة، ولا الحب، ولا الأمل ولا السعادة.
ضاقت ذرعاً بكل شيء في الحياة بعد أن جربت كل ما أعطيت.
حنين تكره نفسها، تخاف من نفسها، انظروا إلى الأشباح من حولها؟؟ إنها تشعر بالخوف يفتح فمه لكي يلتهمها؟؟؟
ممً هذه الهموم يا حنين؟ إلا أن حنين قالت ليست لي هموم، لأن همي الأكبر هو تلك الدنيا، المال عندي، الصحة عندي، الجمال عندي ، و......... كل شيء أستطيع أن أحصل عليه.
فلماذا أنا خائفة إذاً؟ ممً أخاف؟؟
من الله؟ كلا، إن الله لا وجود له في حياتي، مما إذن خائفة، من المجتمع الذي تعيشه؟
حنين تكرهه وتحقره وتهزأ به، من أين يأتيها الخوف إذن؟ من الموت، ربما ولكن لا تبالي به، ولا تشعر إنها تخافه، فهو عندها مجرد ظاهرة، فمن أين يا حنين يأتي الخوف إذن؟.
ربما كانت خائفة لأنه لا يوجد شيء تخاف منه، ربما كانت خائفة لأن كل شيء تستطيع أن تحصل عليه بسهولة.
إن الامتلاء كالجوع كلاهما يخيف؟؟ لو كان المال ليس حاضراً لدي لتمنيته وسعيت لأجل الحصول عليه,,, وبذلت جهدي ليلاً ونهاراً لأجله,, لو ولو ولو........
لكن كل شيء موجود:
المال ,, الجمال ,, الاحترام,, الأصدقاء,,
كل ما يسعى الناس إليه ويتمنونه موجود لدي وميسر عندي,, لا يوجد شيء يشغلني أو يتعبني لأحصل عليه ,,,,,,حياتي فضاء ؟ همومي ؟ لا هموم لي ... إذن لابد أن أخاف، لأنني لا أجد ما أخاف منه، لابد أن أخاف من المجهول الذي لا أعرفه...
حنين تائهة في الحياة لأنها بلغت قمة الحياة .. إن الحياة هي عدوها الآن...
ليس ما في الحياة، فكله ملكته... إنني أشعر أنها تسخر مني، وتقف في وجهي كالغول..
عرفت الآن مما تخاف ... إنها تخاف من الحياة ذاتها...
الأمن النفسي
إنه لأروع مثال أستعرضه عليكم أحبابي
وأخصه للفتاة حنين المحرومة من حلاوة الإيمان، وبرد اليقين ,, مما تعانيه من الخوف والقلق والتعب
أم مؤمنة سطر سيرتها القرآن الكريم عندما أوحى الله إليها أن تلقي بولدها وفلذة كبدها في عرض البحر،ووعدها برده إليها، فاستجاب لإيمانها، وصدقت بكلمات ربها ووعده، وقذفته في التابوت، ثم في اليم، ليلقه اليم بالساحل، ليأخذه عدوه المتربص، كل هذا وقلبها مطمئن بالإيمان .
قال سبحانه وتعالى:
"وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقه في اليم، ولا تخافي ولا تحزني، إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين......"
فما رأيكم دام فضلكم
لكن الأمن النفسي موجود
الاضطراب والخوف
حنين إنسانة تعيش في خوف دائم، في رعب من الناس والأشياء، ورعب حتى من نفسها.
لا الثروة أعطتها الطمآنينة، ولا الصحة، ولا الحب، ولا الأمل ولا السعادة.
ضاقت ذرعاً بكل شيء في الحياة بعد أن جربت كل ما أعطيت.
حنين تكره نفسها، تخاف من نفسها، انظروا إلى الأشباح من حولها؟؟ إنها تشعر بالخوف يفتح فمه لكي يلتهمها؟؟؟
ممً هذه الهموم يا حنين؟ إلا أن حنين قالت ليست لي هموم، لأن همي الأكبر هو تلك الدنيا، المال عندي، الصحة عندي، الجمال عندي ، و......... كل شيء أستطيع أن أحصل عليه.
فلماذا أنا خائفة إذاً؟ ممً أخاف؟؟
من الله؟ كلا، إن الله لا وجود له في حياتي، مما إذن خائفة، من المجتمع الذي تعيشه؟
حنين تكرهه وتحقره وتهزأ به، من أين يأتيها الخوف إذن؟ من الموت، ربما ولكن لا تبالي به، ولا تشعر إنها تخافه، فهو عندها مجرد ظاهرة، فمن أين يا حنين يأتي الخوف إذن؟.
ربما كانت خائفة لأنه لا يوجد شيء تخاف منه، ربما كانت خائفة لأن كل شيء تستطيع أن تحصل عليه بسهولة.
إن الامتلاء كالجوع كلاهما يخيف؟؟ لو كان المال ليس حاضراً لدي لتمنيته وسعيت لأجل الحصول عليه,,, وبذلت جهدي ليلاً ونهاراً لأجله,, لو ولو ولو........
لكن كل شيء موجود:
المال ,, الجمال ,, الاحترام,, الأصدقاء,,
كل ما يسعى الناس إليه ويتمنونه موجود لدي وميسر عندي,, لا يوجد شيء يشغلني أو يتعبني لأحصل عليه ,,,,,,حياتي فضاء ؟ همومي ؟ لا هموم لي ... إذن لابد أن أخاف، لأنني لا أجد ما أخاف منه، لابد أن أخاف من المجهول الذي لا أعرفه...
حنين تائهة في الحياة لأنها بلغت قمة الحياة .. إن الحياة هي عدوها الآن...
ليس ما في الحياة، فكله ملكته... إنني أشعر أنها تسخر مني، وتقف في وجهي كالغول..
عرفت الآن مما تخاف ... إنها تخاف من الحياة ذاتها...
الأمن النفسي
إنه لأروع مثال أستعرضه عليكم أحبابي
وأخصه للفتاة حنين المحرومة من حلاوة الإيمان، وبرد اليقين ,, مما تعانيه من الخوف والقلق والتعب
أم مؤمنة سطر سيرتها القرآن الكريم عندما أوحى الله إليها أن تلقي بولدها وفلذة كبدها في عرض البحر،ووعدها برده إليها، فاستجاب لإيمانها، وصدقت بكلمات ربها ووعده، وقذفته في التابوت، ثم في اليم، ليلقه اليم بالساحل، ليأخذه عدوه المتربص، كل هذا وقلبها مطمئن بالإيمان .
قال سبحانه وتعالى:
"وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقه في اليم، ولا تخافي ولا تحزني، إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين......"
فما رأيكم دام فضلكم