سبيل الحياة
2009-01-05, 09:17 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين
وبعد
فإذا علمت أخى المسلم أن الهجرة بالجسد في المدينة هي وحدها التي أوضحها
ابن عمر كما في الصحيحين
«لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»
ولكن بقيت هجرة .. هجرة باقية ولكن ما هي؟!
إنها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، ومن البدعة إلى السنة، ومن الحرام إلى الحلال،
ومن الباطل إلى الحق، ومن الشر إلى الخير، ومن المعصية إلى الطاعة،
فلماذا لم تهاجر؟!
والله الذي لا إله إلا هو لو سأقول لك بشارة لو وضعت في كفة ووضعت كنوز الأرض في كفة لرجحة كفتها
سأذكر فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث رواه مسلم من حديث معقل بن يسار أن النبي قال:
«العبادة في الهرج كهجرة إليّ».
لماذا لم تهاجر؟!
هاجر الآن، اتبع النبي في هذه الفتن، عض على السنة بالنواجذ في هذه الفتن،
استمسك بالقرآن والسنة، الزم غَرْسَ النبي، وسِرْ مع العلماء الأفاضل الكرام،
ولا تمت إلا على الإسلام لتنال الآن أجر هجرة النبي .
مغبون ورب الكعبة من حُرِمَ هذا الفضل ومن حُرِم من هذا الخير
فهاجر أيها المسلم من البدع إلى السنن، ومن الحرام إلى الحلال، ومن الشر إلى الخير، ومن المعصية إلى الطاعة،
ومن البُعد عن الله ورسوله إلى القرب إلى الله ورسوله،
هذه الهجرة لا تنقطع إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أيها اللاهي .. أيها الساهي .. أيها العاصي .. أيها الصّاد عن سبيل الله .. أيها المحروم من قرب الله ..
متى ستتوب إلى الله؟ متى ستهاجر إلى الله؟
دع عنك ما قد فات في زمن مضى
واذكر ذنوبك وابكها يا مُذنــــــب
لم ينسه الملــكان حين نسيـتــــه
بل أثبتاه وأنت لا تلــعــــــــــــبُ
والروحُ منك وديعةٌ أودعتهـــــــا
ستردها بالرغم منك وتُسْـــــــلَبُ
وغرور دنياك التي تسعى لهـــــا
دار حقيقتها متــــــــاعٌ يذهــــبُ
الليلُ فاعلم والنهار كلاهمـــــــــا
أنفاسُنا فيهما تعد وتحســـــــــبُ
أبت نفس أن تتوب فما احتيالــي
إذا برز العباد لذي الجــــــــــلالِ
وقاموا من قبورهم سُكــــــــارى
بأوزارٍ كأمثال الجبــــــــــــــــالِ
وقد نصب الصراطُ لِكَي يَجــُوزوا
فمنهم من يكبُّ على الشمـــــــال
ومنهم من يسير لدار عــــــــدن
تلقاهُ العرائسُ بالغوانــــــــــــي
يقول له المهيمن يا ولــــــــــيَّ
غفرتُ لك الذنوب فلا تبالـــــي
متى تهاجر إن لم تهاجر الآن؟!
متى تترك المعصية إن لم تتركها الآن؟!
متى سيرق قلبك إن لم يرق قلبك الآن؟!
متى ستدمع عينيك إن لم تدمع الآن؟!
هاجر من المعاصي إلى الطاعات
هاجر حيث الرضا إلى مرضات الله جل وعلا وإلى مرضات الرسول.
أسأل الله أن يعل هجرتنا إليه ، وأن يجعلنا أهلًا لفهمها،
وأن يُعيننا لتحقيقها وعلى تحويلها من حياتنا إلى واقع عملي ومنهج حياة.
أحبكم فى الله
لا تنسونا بصالح الدعاء
أخوكم
سبيل الحياة
وبعد
فإذا علمت أخى المسلم أن الهجرة بالجسد في المدينة هي وحدها التي أوضحها
ابن عمر كما في الصحيحين
«لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»
ولكن بقيت هجرة .. هجرة باقية ولكن ما هي؟!
إنها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، ومن البدعة إلى السنة، ومن الحرام إلى الحلال،
ومن الباطل إلى الحق، ومن الشر إلى الخير، ومن المعصية إلى الطاعة،
فلماذا لم تهاجر؟!
والله الذي لا إله إلا هو لو سأقول لك بشارة لو وضعت في كفة ووضعت كنوز الأرض في كفة لرجحة كفتها
سأذكر فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث رواه مسلم من حديث معقل بن يسار أن النبي قال:
«العبادة في الهرج كهجرة إليّ».
لماذا لم تهاجر؟!
هاجر الآن، اتبع النبي في هذه الفتن، عض على السنة بالنواجذ في هذه الفتن،
استمسك بالقرآن والسنة، الزم غَرْسَ النبي، وسِرْ مع العلماء الأفاضل الكرام،
ولا تمت إلا على الإسلام لتنال الآن أجر هجرة النبي .
مغبون ورب الكعبة من حُرِمَ هذا الفضل ومن حُرِم من هذا الخير
فهاجر أيها المسلم من البدع إلى السنن، ومن الحرام إلى الحلال، ومن الشر إلى الخير، ومن المعصية إلى الطاعة،
ومن البُعد عن الله ورسوله إلى القرب إلى الله ورسوله،
هذه الهجرة لا تنقطع إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أيها اللاهي .. أيها الساهي .. أيها العاصي .. أيها الصّاد عن سبيل الله .. أيها المحروم من قرب الله ..
متى ستتوب إلى الله؟ متى ستهاجر إلى الله؟
دع عنك ما قد فات في زمن مضى
واذكر ذنوبك وابكها يا مُذنــــــب
لم ينسه الملــكان حين نسيـتــــه
بل أثبتاه وأنت لا تلــعــــــــــــبُ
والروحُ منك وديعةٌ أودعتهـــــــا
ستردها بالرغم منك وتُسْـــــــلَبُ
وغرور دنياك التي تسعى لهـــــا
دار حقيقتها متــــــــاعٌ يذهــــبُ
الليلُ فاعلم والنهار كلاهمـــــــــا
أنفاسُنا فيهما تعد وتحســـــــــبُ
أبت نفس أن تتوب فما احتيالــي
إذا برز العباد لذي الجــــــــــلالِ
وقاموا من قبورهم سُكــــــــارى
بأوزارٍ كأمثال الجبــــــــــــــــالِ
وقد نصب الصراطُ لِكَي يَجــُوزوا
فمنهم من يكبُّ على الشمـــــــال
ومنهم من يسير لدار عــــــــدن
تلقاهُ العرائسُ بالغوانــــــــــــي
يقول له المهيمن يا ولــــــــــيَّ
غفرتُ لك الذنوب فلا تبالـــــي
متى تهاجر إن لم تهاجر الآن؟!
متى تترك المعصية إن لم تتركها الآن؟!
متى سيرق قلبك إن لم يرق قلبك الآن؟!
متى ستدمع عينيك إن لم تدمع الآن؟!
هاجر من المعاصي إلى الطاعات
هاجر حيث الرضا إلى مرضات الله جل وعلا وإلى مرضات الرسول.
أسأل الله أن يعل هجرتنا إليه ، وأن يجعلنا أهلًا لفهمها،
وأن يُعيننا لتحقيقها وعلى تحويلها من حياتنا إلى واقع عملي ومنهج حياة.
أحبكم فى الله
لا تنسونا بصالح الدعاء
أخوكم
سبيل الحياة