بنت الشام
2009-01-04, 09:08 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
سبحان الله ... تبارك الله
"الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى"
سبحانك يا ربي خلقت كل شيء فسويته، وأكملت صنعته، وبلغت به غاية الكمال الذي يناسبه، والذي قدر لكل مخلوق وظيفته وطريقه وغايته فهديته إلى ما خلقته لأجله، وألهمته غاية وجوده، وقدرت له ما يصلحه مدة بقائه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
يقول العالم الأستاذ كريسي موريسون رئيس أكاديمية العلوم بنيورك في كتابه:(الإنسان لا يقوم وحده).
إن الطيور لها غريزة العودة إلى موطنها فمثلاً عصفور الهزاز الذي يعشعش بأبوابنا يهاجر جنوباً في الخريف، ولكنه يعود لعشه في الربيع. وفي شهر سبتمبر تطير أسراب من معظم الطيور للجنوب وتقطع في الغالب ألف ميل فوق أرض البحار ولا تضل طريقها.
والنحلة تجد خليتها مهما طمست الريح في هبوبها على الأعشاب والأشجار.. أما حاسة العودة لدى الإنسان فإنها ضعيفة للعودة إلى الوطن.إلا إنه يكمل عتاده القليل منها بأدوات الملاحة، ونحن بحاجة لهذه الغريزة، إلا أن عقولنا تسد تلك الحاجة.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
كما أن الحشرات الدقيقة عيوناً ميكروسكوبية (مكبرة) لا ندري مبلغها من الإحكام.
وللصقور بصراً تلسكوبياً (مكبراً مقرباً).
والكلب بما أوتي من أنف فضولي يستطيع أن يحس الحيوان الذي يمر.
وسمك السلمون الصغير الذي يمضي سنوات في البحر، ثم يعود إلى نهره الخاص به. والأكثر من ذلك أنه يصعد إلى جانب النهر الذي يصب عنده النهير الذي ولد فيه..فما الذي يجعل السمك يرجع إلى مكان مولده بهذا التحديد؟ إن سمكة السلمون التي تصعد في النهر صعداً إذا نقلت إلى نهير آخر أدركت توا أنه ليس جدولها. لذلك تشق طريقها خلال النهر، ثم تحيد ضد التيار، قاصدة إلى مصيرها.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }لقمان11
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما رزقتنا وقنا عذابك يوم تبعث عبادك
الرابط لايظهر فى الأرشيف
سبحان الله ... تبارك الله
"الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى"
سبحانك يا ربي خلقت كل شيء فسويته، وأكملت صنعته، وبلغت به غاية الكمال الذي يناسبه، والذي قدر لكل مخلوق وظيفته وطريقه وغايته فهديته إلى ما خلقته لأجله، وألهمته غاية وجوده، وقدرت له ما يصلحه مدة بقائه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
يقول العالم الأستاذ كريسي موريسون رئيس أكاديمية العلوم بنيورك في كتابه:(الإنسان لا يقوم وحده).
إن الطيور لها غريزة العودة إلى موطنها فمثلاً عصفور الهزاز الذي يعشعش بأبوابنا يهاجر جنوباً في الخريف، ولكنه يعود لعشه في الربيع. وفي شهر سبتمبر تطير أسراب من معظم الطيور للجنوب وتقطع في الغالب ألف ميل فوق أرض البحار ولا تضل طريقها.
والنحلة تجد خليتها مهما طمست الريح في هبوبها على الأعشاب والأشجار.. أما حاسة العودة لدى الإنسان فإنها ضعيفة للعودة إلى الوطن.إلا إنه يكمل عتاده القليل منها بأدوات الملاحة، ونحن بحاجة لهذه الغريزة، إلا أن عقولنا تسد تلك الحاجة.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
كما أن الحشرات الدقيقة عيوناً ميكروسكوبية (مكبرة) لا ندري مبلغها من الإحكام.
وللصقور بصراً تلسكوبياً (مكبراً مقرباً).
والكلب بما أوتي من أنف فضولي يستطيع أن يحس الحيوان الذي يمر.
وسمك السلمون الصغير الذي يمضي سنوات في البحر، ثم يعود إلى نهره الخاص به. والأكثر من ذلك أنه يصعد إلى جانب النهر الذي يصب عنده النهير الذي ولد فيه..فما الذي يجعل السمك يرجع إلى مكان مولده بهذا التحديد؟ إن سمكة السلمون التي تصعد في النهر صعداً إذا نقلت إلى نهير آخر أدركت توا أنه ليس جدولها. لذلك تشق طريقها خلال النهر، ثم تحيد ضد التيار، قاصدة إلى مصيرها.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }لقمان11
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما رزقتنا وقنا عذابك يوم تبعث عبادك
الرابط لايظهر فى الأرشيف