Eng.Shapon
2009-01-03, 08:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القابض على دينه كالقابض على الجمر
” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير
وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ،
وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا
القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة
، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
. فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه .
هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه .
فالمغريات و الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في مجتمعه
بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
دولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ،
بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ،
ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
ونحن نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ,
و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر .
فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها .
كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
shapon
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
القابض على دينه كالقابض على الجمر
” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”
الرابط لايظهر فى الأرشيف
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير
وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ،
وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا
القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة
، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
. فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه .
هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه .
فالمغريات و الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في مجتمعه
بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
دولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ،
بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ،
ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
ونحن نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ,
و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر .
فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها .
كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
shapon
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف