Egy Boy
2008-12-30, 07:25 AM
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
لليوم الثاني على التوالي تستمر الة الحرب النازيه و العنصريه للاحتلال الاسرائيلي
بحرق غزه بشرا و حجرا لم يعد هناك في غزه مكان آمن؛ المحرقه في كل مكان و الأشلاء في كل شوارع
و أزقة غزه الدمار ينال كل القطاع من أقصاه الى أقصاه
الصواريخ تدك كل شئ و تقتل و تحرق في كل مكان من غزه ليس هناك مواقع
مستهدفه بعينها كما يدعون أو كما يحاول البعض من الأشقاء الأيحاء .
كل شئ في غزه مستهدف فالمحرقه تأكل من غزه أنسانيتها وحضارتها ان كان قد تبقى منها شئ بعد الحصار الطويل الذي نالها من جوع و مرض و عطش.
غزه تستصرخ الضمائر الحيه من الأحرار في العالم بعد أن أتضحت المؤامره للقاصي
و الداني فالأشقاء من كل صوب بعد أن ساهموا في حصار غزه فهاهم اليوم وبلا ضمير يسوقون الذرائع و الحجج للنازيين الجدد محاولين و بلا خجل تبرير همجية الأحتلال.
أن النظام العربي الرسمي يجهد نفسه في البحث في قواميس السياسه ومعاجم الغه في البحث عن مفردات لتغطية هذا العدوان الهمجي.
لمصلحة من يحاول النظام الرسمي العربي ( الأشقاء )تسويق المحرقه و شرعنتها بهذا الشكل المخزي
لماذا يستمر الحصار على غزه ؟؟؟
كم من دماء الأبرياء في غزه ومن أشلاء أبناء غزه يحتاج البعض ثمنا لفتح معبر رفح؟؟؟ كل هذا الشلال من دم غزه وهذه المئات من الجثامين وهذا الدمار وهذا الحريق ألا يكفي
أذا ما هو المطلوب ماذا يريدون من غزه ؟؟؟
ماذا يريدون من هذه الثكلا ؟؟؟
أن أطفال و نساء و شيوخ و شهداء و جرحى و أشلاء :غزه:يعرفون تمام المعرفه عنجهية و همجية و نازية الأحتلاال ولكن ما لا يعرفونه كل هذا الطواطؤ و التأمر.
غزه المعقل الأخير للشرف العربي أو ما تبقى من الشرف العربي و القلعة الأخيره للصمود العربي
من يشارك قي حصار غزه من يغطي المحرقه سياسيا شريكا بهذه الجريمه
و مسئولا عنها كما الأحتلال و أن التاريخ و الشعوب وكذلك القانون الدولي
لن يرحم أيا منهم ولا بد للعدالة أن تطالهم أنهم جميعا مجريمي حرب. فيا ليت الرئيس أبو مازن يقف اليوم ومن فوق أنقاذ مجمع السرايا أو مجمع الشفاء و يعلن للعالم بأسم الشعب الفلسطيني في الضفه و غزه و 48 و الشتات أن لا مفاوضات ولا أتصالات مع هذا العدو الأرعن وليتحمل العالم نتائج هذه المحرقه. كل قطرة دم أريقت في غزه كل أشلاء الأطفال الذين سقطوا في غزه نحيها…
* تحيه لغزه في يوم حريقها والخزي و العار للنازيين ومن معهم من المتأمرين…
فغزة اليوم تنهض من تحت الرماد لتصرخ في وجه الدنيا …
* (لن تترك الخندق حتى يمر الليل) *
لليوم الثاني على التوالي تستمر الة الحرب النازيه و العنصريه للاحتلال الاسرائيلي
بحرق غزه بشرا و حجرا لم يعد هناك في غزه مكان آمن؛ المحرقه في كل مكان و الأشلاء في كل شوارع
و أزقة غزه الدمار ينال كل القطاع من أقصاه الى أقصاه
الصواريخ تدك كل شئ و تقتل و تحرق في كل مكان من غزه ليس هناك مواقع
مستهدفه بعينها كما يدعون أو كما يحاول البعض من الأشقاء الأيحاء .
كل شئ في غزه مستهدف فالمحرقه تأكل من غزه أنسانيتها وحضارتها ان كان قد تبقى منها شئ بعد الحصار الطويل الذي نالها من جوع و مرض و عطش.
غزه تستصرخ الضمائر الحيه من الأحرار في العالم بعد أن أتضحت المؤامره للقاصي
و الداني فالأشقاء من كل صوب بعد أن ساهموا في حصار غزه فهاهم اليوم وبلا ضمير يسوقون الذرائع و الحجج للنازيين الجدد محاولين و بلا خجل تبرير همجية الأحتلال.
أن النظام العربي الرسمي يجهد نفسه في البحث في قواميس السياسه ومعاجم الغه في البحث عن مفردات لتغطية هذا العدوان الهمجي.
لمصلحة من يحاول النظام الرسمي العربي ( الأشقاء )تسويق المحرقه و شرعنتها بهذا الشكل المخزي
لماذا يستمر الحصار على غزه ؟؟؟
كم من دماء الأبرياء في غزه ومن أشلاء أبناء غزه يحتاج البعض ثمنا لفتح معبر رفح؟؟؟ كل هذا الشلال من دم غزه وهذه المئات من الجثامين وهذا الدمار وهذا الحريق ألا يكفي
أذا ما هو المطلوب ماذا يريدون من غزه ؟؟؟
ماذا يريدون من هذه الثكلا ؟؟؟
أن أطفال و نساء و شيوخ و شهداء و جرحى و أشلاء :غزه:يعرفون تمام المعرفه عنجهية و همجية و نازية الأحتلاال ولكن ما لا يعرفونه كل هذا الطواطؤ و التأمر.
غزه المعقل الأخير للشرف العربي أو ما تبقى من الشرف العربي و القلعة الأخيره للصمود العربي
من يشارك قي حصار غزه من يغطي المحرقه سياسيا شريكا بهذه الجريمه
و مسئولا عنها كما الأحتلال و أن التاريخ و الشعوب وكذلك القانون الدولي
لن يرحم أيا منهم ولا بد للعدالة أن تطالهم أنهم جميعا مجريمي حرب. فيا ليت الرئيس أبو مازن يقف اليوم ومن فوق أنقاذ مجمع السرايا أو مجمع الشفاء و يعلن للعالم بأسم الشعب الفلسطيني في الضفه و غزه و 48 و الشتات أن لا مفاوضات ولا أتصالات مع هذا العدو الأرعن وليتحمل العالم نتائج هذه المحرقه. كل قطرة دم أريقت في غزه كل أشلاء الأطفال الذين سقطوا في غزه نحيها…
* تحيه لغزه في يوم حريقها والخزي و العار للنازيين ومن معهم من المتأمرين…
فغزة اليوم تنهض من تحت الرماد لتصرخ في وجه الدنيا …
* (لن تترك الخندق حتى يمر الليل) *