سبيل الحياة
2008-12-30, 06:34 AM
بأى رأس سنة تفرح وبأى قلب نسعد؟!
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن لما آل إليه أمر المسلمين .
فإن المـتأمل لأحوال الأمة سيبكى دماً بدل الدمع!!
ففى كل بلد على الإسلام دائـــــرةٌ ********** ينهدُّ من هولها رضوى وثهلانُ
ذبحٌ وصلبًٌ وتقتيلٌ بأخوتِــنـــــــا ********** كما أُعدت لتُشفِْىَ الحقدَنـــيرانُ
يستصرخون ذوى الإيمانَ عِاطفة ً********** فلم يغثْهم بيوم الروْع أعَـــوانُ
فهل هذه غيْرةٌ أم هذه ضَـعـــــــةٌ ********** للكفر ذكرٌ وللاسلامِ نســيــــانُ
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم، وبأى قلب تسعد؟!
وأخوك في البوسنة هذا العام: قد شوى على النار ، أمام والده
ولمَّا تمَّ شيُّه قطعوه قطعاً
وأجبروا أباه تحت التهديد والوعيد على أن يأكل من لحم طفله فلذة كبده وثمرِة فؤاده
ثم بعد ذلك أطلقوا عليه النيران فَقتلوه!!
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وأخوك فى غزة قد هدم بيته ، وشرد أهله ، وسلبت أرضه ، وسفكت دماؤه، ومزقت أشلاؤه.
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وأختك في العراق قد انتهك عرضها ..، وضاع شرفها ..،
وها هى أخيراً تصرخ قائلة:
أن اقتلونى ..، واقتلوا العار الذى أحمله بين أحشائي
هذا هو رجاؤها الأخير بعد ما صرخت طويلاً..، طويلاً..!!
وا إسلاماه ..وا إسلاماه .. وامعتصماه
....لكن ....
* ما ثم معتصم يغيث من استغاث به وصاح.
**********
ذبحوا الصبىَّ وأمَّه وفتاتها ذاتَ الوشاح.
**********
وعدوا على الأعراض في انتشاء وانشراح.
**********
يا ألف مليونٍ وأين هموا إذا دعت الجراح.
**********
ما ثم معتصم يغيث من استغاث به وصاح.
ومن حديث النعمان بن البشير كما قال الرسول الكريم
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِيــــــــنَ فِي تَوَادِّهِــــمْ وَتَرَاحُمِهـــــِمْ وَتَعَاطُفِـــــهِمْ
مَثَلُ الْجَسَدِ
إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى »
فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وبرك الدماء وأكوام الأشلاء تجسد الفجيعة وتحكى المأساة
ولا زالت أحداث المسرحية الهزلية المحرقة تمارسُ على خشبة المسرح العالمى..،
في البوسنة ..، في الصومال ..، في السودان..، في جيبوتى ..، في الفلبين
في بورما..، في تركستان..، في طاجكستان..، في كمبوديا..، في سيريلانكا..، في لبنان
في أفغانستان..، في العراق ..،
وأخيراً في غزة.
ولا زال المشاهدون من جميع أنحاء العالم قابعين في مقاعدهم ،
منهم من يبارك هذه التصفية الجسدية، والتفرقة العنصرية ،
ومنهم من جلس يبكى ويمسح عينه بمنديل حريرى ، ولكنه ما زال قبعاً في مقعده ،
ليشهد آخر فصول المسرحية!!
مُتْمْ قروناً والمُحَاق الأعمى يليه مُحاق.
أىُّ شئ في عالم الغاب نحن أدميون أم نعاج نساق.
يا قطيعاً من ألف مليون رأسٍ صار نهباً يجرى عليه سباق.
نحن لحم للوحش والطير منا الجثث الحمر والدَّم الدفاق.
وعلى المحصنات تبكى البواكى يا لعرض الإسلام كيف يراق.
قد هوينا لما هوت وأعدوا، وأعدوا من الردى ترياق.
واقتلعنا الإيمان فاسودت الدنيا علينا واسودت الأعماق.
وإذا الجذر مات في باطن الأرض تموت الأغصان والأوراق.
فبما نفرح وبأى شئ نسعد
والله لن نسعد أبدا إلا والقدس بحوزتنا
وفلسطين محررة والعراق مطهرة
وأفغانستان والشيشان وكل البقاع منقاه من أولئك الأدناس
لن نفرح إلا بعلو هذه الأمة وعودتها من الحضيض إلى القمة
لن نفرح إلا بعزتنا ومجدنا
ووالله لا أجد إلا ماقاله عمر بن الخطاب
"كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام"
فاللهم
وحد صفوف المسلمين وامحو الضغينة من بيننا واجمعنا على كلمة التوحيد
واهدى ولاة أمورنا
طوع قلوبهم لنصرة دينك
جند أفئدتهم لرفع راية
لا إله إلا الله *** محمد رسول الله
عالية
حول قلوبهم بالحب إليك والعمل بكتابك والسير على سنة حبيبك
ربنا ليس لنا إلاك نرجو وندعو
فاغفر لنا عما قصرنا تجاه حماية ديننا وأوطاننا ومقدساتنا وشعائرنا
وانصرنا على أعدائك أعداء الدين
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن لما آل إليه أمر المسلمين .
فإن المـتأمل لأحوال الأمة سيبكى دماً بدل الدمع!!
ففى كل بلد على الإسلام دائـــــرةٌ ********** ينهدُّ من هولها رضوى وثهلانُ
ذبحٌ وصلبًٌ وتقتيلٌ بأخوتِــنـــــــا ********** كما أُعدت لتُشفِْىَ الحقدَنـــيرانُ
يستصرخون ذوى الإيمانَ عِاطفة ً********** فلم يغثْهم بيوم الروْع أعَـــوانُ
فهل هذه غيْرةٌ أم هذه ضَـعـــــــةٌ ********** للكفر ذكرٌ وللاسلامِ نســيــــانُ
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم، وبأى قلب تسعد؟!
وأخوك في البوسنة هذا العام: قد شوى على النار ، أمام والده
ولمَّا تمَّ شيُّه قطعوه قطعاً
وأجبروا أباه تحت التهديد والوعيد على أن يأكل من لحم طفله فلذة كبده وثمرِة فؤاده
ثم بعد ذلك أطلقوا عليه النيران فَقتلوه!!
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وأخوك فى غزة قد هدم بيته ، وشرد أهله ، وسلبت أرضه ، وسفكت دماؤه، ومزقت أشلاؤه.
* فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وأختك في العراق قد انتهك عرضها ..، وضاع شرفها ..،
وها هى أخيراً تصرخ قائلة:
أن اقتلونى ..، واقتلوا العار الذى أحمله بين أحشائي
هذا هو رجاؤها الأخير بعد ما صرخت طويلاً..، طويلاً..!!
وا إسلاماه ..وا إسلاماه .. وامعتصماه
....لكن ....
* ما ثم معتصم يغيث من استغاث به وصاح.
**********
ذبحوا الصبىَّ وأمَّه وفتاتها ذاتَ الوشاح.
**********
وعدوا على الأعراض في انتشاء وانشراح.
**********
يا ألف مليونٍ وأين هموا إذا دعت الجراح.
**********
ما ثم معتصم يغيث من استغاث به وصاح.
ومن حديث النعمان بن البشير كما قال الرسول الكريم
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِيــــــــنَ فِي تَوَادِّهِــــمْ وَتَرَاحُمِهـــــِمْ وَتَعَاطُفِـــــهِمْ
مَثَلُ الْجَسَدِ
إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى »
فبأى شئ تفرح أيها المسلم وبأى قلب تسعد؟!
وبرك الدماء وأكوام الأشلاء تجسد الفجيعة وتحكى المأساة
ولا زالت أحداث المسرحية الهزلية المحرقة تمارسُ على خشبة المسرح العالمى..،
في البوسنة ..، في الصومال ..، في السودان..، في جيبوتى ..، في الفلبين
في بورما..، في تركستان..، في طاجكستان..، في كمبوديا..، في سيريلانكا..، في لبنان
في أفغانستان..، في العراق ..،
وأخيراً في غزة.
ولا زال المشاهدون من جميع أنحاء العالم قابعين في مقاعدهم ،
منهم من يبارك هذه التصفية الجسدية، والتفرقة العنصرية ،
ومنهم من جلس يبكى ويمسح عينه بمنديل حريرى ، ولكنه ما زال قبعاً في مقعده ،
ليشهد آخر فصول المسرحية!!
مُتْمْ قروناً والمُحَاق الأعمى يليه مُحاق.
أىُّ شئ في عالم الغاب نحن أدميون أم نعاج نساق.
يا قطيعاً من ألف مليون رأسٍ صار نهباً يجرى عليه سباق.
نحن لحم للوحش والطير منا الجثث الحمر والدَّم الدفاق.
وعلى المحصنات تبكى البواكى يا لعرض الإسلام كيف يراق.
قد هوينا لما هوت وأعدوا، وأعدوا من الردى ترياق.
واقتلعنا الإيمان فاسودت الدنيا علينا واسودت الأعماق.
وإذا الجذر مات في باطن الأرض تموت الأغصان والأوراق.
فبما نفرح وبأى شئ نسعد
والله لن نسعد أبدا إلا والقدس بحوزتنا
وفلسطين محررة والعراق مطهرة
وأفغانستان والشيشان وكل البقاع منقاه من أولئك الأدناس
لن نفرح إلا بعلو هذه الأمة وعودتها من الحضيض إلى القمة
لن نفرح إلا بعزتنا ومجدنا
ووالله لا أجد إلا ماقاله عمر بن الخطاب
"كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام"
فاللهم
وحد صفوف المسلمين وامحو الضغينة من بيننا واجمعنا على كلمة التوحيد
واهدى ولاة أمورنا
طوع قلوبهم لنصرة دينك
جند أفئدتهم لرفع راية
لا إله إلا الله *** محمد رسول الله
عالية
حول قلوبهم بالحب إليك والعمل بكتابك والسير على سنة حبيبك
ربنا ليس لنا إلاك نرجو وندعو
فاغفر لنا عما قصرنا تجاه حماية ديننا وأوطاننا ومقدساتنا وشعائرنا
وانصرنا على أعدائك أعداء الدين