الأزمة المالية العالمية [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأزمة المالية العالمية


سبيل الحياة
2008-12-27, 03:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى الاعزاء بالمنتدى
مش عارف أبدأ من أين ؟
شوف
وبصراحة أنا نقلت لكم المقال دا وانتو قولو رأيكم



إن المؤامرات من الداخل والخارج تتابع على الأمة، فبالأمس القريب يخرج علينا وزير الثقافة بتصريح مفاده المطالبة بالاعتراف بالديانات الأرضية وقد جاءت تصريحاته خلال لقائه بأعضاء الجمعية البريطانية المصرية للأعمال، حيث صرح بأنه يجب أن نقبل الديانات الأرضية ولا نرفضها؛ لأن هذا جزء من حرية العقيدة، وإذا رفضناها نكون متخلفين وجاهلين
وإني لأتساءل لماذا يقحم الوزير نفسه في قضايا تحتاج إلى متخصصين للرد عليها وتفنيدها؟ وهل تكون هذه التصريحات قد صدرت عنه في محاولة لكسب وتأييد جميع الأصوات في إطار حملته ومنافسته للوصول إلى اليونسكو؟ وهل يكون ذلك على حساب الدين إن مجرد ترديده لهذه الكلمات بقبول ما يطلق عليه «ديانات أرضية» أو وضعية، إنما يمثل خطرًا شديدًا على الإسلام والمسلمين ؛ لأن الذين يقفون خلف أتباعهم ويحركونهم، بل ويضغطون من أجل الاعتراف بهم، إنما يسعون لتشويه الإسلام والنيل منه بأي وسيلة بعد أن أفزعتهم قوة انتشاره وارتفاع أعداد معتنقيه في جميع أنحاء المعمورة
والإسلام يعترف بكل الشرائع السماوية، قال تعالى قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ .، وعلى هذا فالإسلام إنما يعترف بالشرائع التي جاءت قبلنا، والتي ذكرت في كتاب الله تعالى، وفي سنة نبيه ، مع العلم أن الإسلام ناسخ لكل الشرائع السماوية السابقة
أما المعتقدات المنسوبة إلى الأرض كالتي ظهرت في الهند واليونان والصين، وغيرها من الدول، وما ظهر من أخلاط المعتقدات شتى فلا يعترف بها الإسلام والمسلمين
التشويش على الإسلام والمسلمين
إننا لم نعرف الأديان إلا عن طريق السماء، أما ما يظهر على الأرض من معتقدات فاسدة فهي ليست أديان، وإنما هي معتقدات شيطانية، ومن ثَمَّ فإن إنكار هذه المعتقدات الباطلة إنما هو واجب شرعي، ولا ينبغي أن يُقال بأن إنكار هذه المعتقدات الأرضية تخلف ورجعية، فالتخلف والرجعية إنما يأتيان من مهادنة تلك المعتقدات الفاسدة الباطلة، والترويج لها، وليعلم كل من ينادي بمهادنة هذه الأفكار والتعامل معها تحت زعم أن ذلك يندرج تحت حرية الاعتقاد أنه يروج بذلك لأفكار دنيئة تنزل بالإنسان الذي كرمه الله تعالى إلى أسفل الدرجات، فليس من حرية العقيدة أن يُترك الأمر دون ضوابط، فمعنى العقيدة أن تكون قائمة على مصدر تشريعي سماوي، أما إذا كانت قائمة على مصدر عقلي غير متزن فإنها تكون بمثابة الفوضى
وليقل وزير الثقافة ما يشاء، ولكن لا يصح أن يتهم من لا يقر بما يقوله بالتخلف والرجعية، خاصة أنه سمح لنفسه أن يتحدث في شأن لا علاقة له به من قريب أو بعيد، وكان الأَوْلى به أن يهتم بشئون وزارته، ويترك الكلام في الدين والأديان لمن يعي ويفهم، ولا يقحم نفسه في قضايا لا يدرك هو معنى ومدى خطورتها، وفتح مجرد المجال للتحدث عنها، وأن يدرك أن سعيه لكسب أصوات أصحاب المذاهب والفلسفات الوضعية والفرق الضالة يجب ألا يكون على حساب الإسلام
وليدرك الوزير الهمام أن الدين عند الله الإسلام، وليقرأ قوله تعالى في كتابه الحكيم إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ آل عمران ، فكل الشرائع السماوية إنما جاءت لتدعو إلى الدين الإسلامي الذي هو خاتم الرسالات، نزل به خاتم الرسل، ولا دين بعده، وما يطلق عليه أديانًا أرضية أو وضعية إنما هي خرافات وضعها بعض المبتدعين الضالين، الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، يخدعون بذلك أصحاب النفوس الضعيفة والإيمان الهش، وسعيًا للحصول على سلطة زائل

***************************
مش عارف اقول ايه ياريت تقولو رأيكم لأنى انا ماليش تعليق غير انى اقول
"لله الأمر من قبل ومن بعد"
******************************