بنت الشام
2008-12-26, 01:51 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
في ليلة الزفاف
قصة حقيقية وواقعية وليست ضرباً من ضروب الخيال، أسردها عليكم ليتعظ بها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.. وليأخذ العاقل منها الفائدة ويتعلم من صاحبتها العظة.
وتتحدث قصتنا عن فتاة مسلمة صادقة مع ربها .. الليلة موعد زفافها كل الإجراءات اتخذت والكل مهتم بها.
أمها وأخواتها وجميع أقاربها.. الكل ينتظر الكوافيرة التي ستأتي لتجهيز العروس لحفل زفافها، إلا إن الكوافيرة تأخرت ثم ما لبثت أن حضرت بعد طول انتظار وبدأت عملها.
اقترب موعد آذان المغرب فطلبت العروس من الكوافيرة أن تسرع بعملها قبل آذان المغرب لأنها لم تعتد على تأخير الصلاة عن وقتها..
ومضت اللحظات.. وانطلق صوت الحق قائلاً الله أكبر ... الله أكبر... لقد أذن المغرب وبدت العروس مرتبكة ومهمومة بل وحزينة تريد أن تصلي، فقالت للكوافيرة أرجوك أسرعي لأن الوقت قصير جداً بين المغرب والعشاء، فردت عليها الكوافيرة اصبري قليلاً فأنت عروس فما بمشكلة لو تأخرت عن الصلاة ، وها هو الوقت يمر مسرعاً والعروس تصر على الصلاة، وجميع من حولها يثنيها عن الصلاة حتى تنتهي الكوافيرة من عملها وهم يقولون لها إذا توضأت فستهدمين كل ما عملناه.
والبعض منهم تقول لها إن هناك فتاوى تجيز لك جمع المغرب مع العشاء، والبعض الآخر يقول لها تيممي.
إلا أن العروس المؤمنة أصرت هذه المرة على موقفها وعقدت العزم وتوكلت على ربها وألقت بما سمعت من فتاوى خلف ظهرها لأن ما عند الله خير وأبقى.
قامت العروس بشموخ لتتوضأ ثم فرشت سجادتها للصلاة، وظهر عليها آثار الفرح والسعادة أضعاف السعادة التي تتجهز فيها لتزف لزوجها.
الله أكبر... نعم الله أكبر من كل شيء... ومن كل أمر... وها هي العروس وصلت للركعة الثالثة عند التشهد الأخير من صلاتها.. والأهل يرمقونها بنظراتهم الغريبة، وينتظرون أن تفرغ من صلاتها بلهفة شديدة... لتعود على ما كانت عليه.
وما إن سلمت عن يمينها ثم سلمت عن يسارها حتى أسلمت روحها لبارئها... ورحلت عن تلك الدنيا طائعة لربها عاصية لشيطانها..ونسأله سبحانه أن تكون تلك العروس زفت لجنات الخلد في دار النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة والوفاة على الإيمان
اللهم ارحمنا واعفوا عنا واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا
آمين آمين آمين
الرابط لايظهر فى الأرشيف
في ليلة الزفاف
قصة حقيقية وواقعية وليست ضرباً من ضروب الخيال، أسردها عليكم ليتعظ بها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.. وليأخذ العاقل منها الفائدة ويتعلم من صاحبتها العظة.
وتتحدث قصتنا عن فتاة مسلمة صادقة مع ربها .. الليلة موعد زفافها كل الإجراءات اتخذت والكل مهتم بها.
أمها وأخواتها وجميع أقاربها.. الكل ينتظر الكوافيرة التي ستأتي لتجهيز العروس لحفل زفافها، إلا إن الكوافيرة تأخرت ثم ما لبثت أن حضرت بعد طول انتظار وبدأت عملها.
اقترب موعد آذان المغرب فطلبت العروس من الكوافيرة أن تسرع بعملها قبل آذان المغرب لأنها لم تعتد على تأخير الصلاة عن وقتها..
ومضت اللحظات.. وانطلق صوت الحق قائلاً الله أكبر ... الله أكبر... لقد أذن المغرب وبدت العروس مرتبكة ومهمومة بل وحزينة تريد أن تصلي، فقالت للكوافيرة أرجوك أسرعي لأن الوقت قصير جداً بين المغرب والعشاء، فردت عليها الكوافيرة اصبري قليلاً فأنت عروس فما بمشكلة لو تأخرت عن الصلاة ، وها هو الوقت يمر مسرعاً والعروس تصر على الصلاة، وجميع من حولها يثنيها عن الصلاة حتى تنتهي الكوافيرة من عملها وهم يقولون لها إذا توضأت فستهدمين كل ما عملناه.
والبعض منهم تقول لها إن هناك فتاوى تجيز لك جمع المغرب مع العشاء، والبعض الآخر يقول لها تيممي.
إلا أن العروس المؤمنة أصرت هذه المرة على موقفها وعقدت العزم وتوكلت على ربها وألقت بما سمعت من فتاوى خلف ظهرها لأن ما عند الله خير وأبقى.
قامت العروس بشموخ لتتوضأ ثم فرشت سجادتها للصلاة، وظهر عليها آثار الفرح والسعادة أضعاف السعادة التي تتجهز فيها لتزف لزوجها.
الله أكبر... نعم الله أكبر من كل شيء... ومن كل أمر... وها هي العروس وصلت للركعة الثالثة عند التشهد الأخير من صلاتها.. والأهل يرمقونها بنظراتهم الغريبة، وينتظرون أن تفرغ من صلاتها بلهفة شديدة... لتعود على ما كانت عليه.
وما إن سلمت عن يمينها ثم سلمت عن يسارها حتى أسلمت روحها لبارئها... ورحلت عن تلك الدنيا طائعة لربها عاصية لشيطانها..ونسأله سبحانه أن تكون تلك العروس زفت لجنات الخلد في دار النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة والوفاة على الإيمان
اللهم ارحمنا واعفوا عنا واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا
آمين آمين آمين
الرابط لايظهر فى الأرشيف