بنت الشام
2008-12-22, 10:55 PM
حفظ نعمة الوقت
أحبابي في الله
إخوتي وأخواتي الأعزاء
المشاركين والمشاركات في هذا المنتدى الرائع
يطيب لي أن أذكر نفسي أولاً وأذكركم عن حفظ نعمة الوقت فأسأل الله لي ولكم أن نحسن ونستفيد من اغتنام أوقاتنا قبل أن يأتي:
"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"
لنكن على أعمارنا أحرص منا على دراهمنا ودينارنا
النعم كثيرة وأكثر من أن تحصى فهي ليست خبزاً وماء فقط، نهدر منها الكثير وتضيع منا بغير مقابل يليق بقيمتها.
منها الصحة والوقت: فعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما: يضيعونهما ببذلهما بغير مقابل يليق بقيمتهما".
فالوقت إذاً من أهم عناصر الإنتاج، فلا إنتاج بغير مال وجهد وخبرة ووقت.
والمنتج الذي لا يعرف قيمة الوقت لا يعرف قيمة المال، والذين اعتادوا على تضييع أوقاتهم هم على تضييع أموالهم أقدر.
فيا حسرة على من أضاع عمره ففاجأه خريف العمر وهو ما زال صفر اليدين لا هو من أهل الأموال في الدنيا، ولا من أهل الأعمال في الآخرة..
بل حتى الذين أحرزوا أموالاً ونجاحاً في الدنيا فإن بانتظارهم أسئلة كثيرة عليهم أن يستعدوا للإجابة عليها...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل به".
الوقت هو نعمة العمر، فلنكن على أوقاتنا أبخل منا على دراهمنا.
وإن مرحلة الفتوة نعمة وهي زمن اكتساب المهارات والمعلومات.
ومرحلة الشباب نعمة وهي زمن البناء والعطاء.
فمن هان عليه ضياع ساعاته ضاعت أيامه، ومن رضي بضياع أيامه ضاع عمره من حيث لا يدري.
فما العمر إلا مجموع ساعات
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "إني أكره أن أرى الرجل فارغاً،لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته".
أحبابي في الله
إخوتي وأخواتي الأعزاء
المشاركين والمشاركات في هذا المنتدى الرائع
يطيب لي أن أذكر نفسي أولاً وأذكركم عن حفظ نعمة الوقت فأسأل الله لي ولكم أن نحسن ونستفيد من اغتنام أوقاتنا قبل أن يأتي:
"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"
لنكن على أعمارنا أحرص منا على دراهمنا ودينارنا
النعم كثيرة وأكثر من أن تحصى فهي ليست خبزاً وماء فقط، نهدر منها الكثير وتضيع منا بغير مقابل يليق بقيمتها.
منها الصحة والوقت: فعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما: يضيعونهما ببذلهما بغير مقابل يليق بقيمتهما".
فالوقت إذاً من أهم عناصر الإنتاج، فلا إنتاج بغير مال وجهد وخبرة ووقت.
والمنتج الذي لا يعرف قيمة الوقت لا يعرف قيمة المال، والذين اعتادوا على تضييع أوقاتهم هم على تضييع أموالهم أقدر.
فيا حسرة على من أضاع عمره ففاجأه خريف العمر وهو ما زال صفر اليدين لا هو من أهل الأموال في الدنيا، ولا من أهل الأعمال في الآخرة..
بل حتى الذين أحرزوا أموالاً ونجاحاً في الدنيا فإن بانتظارهم أسئلة كثيرة عليهم أن يستعدوا للإجابة عليها...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل به".
الوقت هو نعمة العمر، فلنكن على أوقاتنا أبخل منا على دراهمنا.
وإن مرحلة الفتوة نعمة وهي زمن اكتساب المهارات والمعلومات.
ومرحلة الشباب نعمة وهي زمن البناء والعطاء.
فمن هان عليه ضياع ساعاته ضاعت أيامه، ومن رضي بضياع أيامه ضاع عمره من حيث لا يدري.
فما العمر إلا مجموع ساعات
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "إني أكره أن أرى الرجل فارغاً،لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته".