بنت الشام
2008-12-22, 10:45 PM
قناة تلفزيون الدنيا
سلاح " الصرماية "...تحت الفصل السابع
د. فؤاد شربجي
بوش وبعد أن حفظته العناية الإلهية من الصرماية العراقية...
وبعد أن ألتقط أنفاسه وسبح بحمد الحرية التي جعلته في مرمى الصرامي..
لا بد وانه وجه أجهزة استخباراته ومجلس الأمن القومي لبحث العملية الإرهابية التي تعرض إليها...
والتي قام بتنفيذها الصحفي العراقي (منتظر الزيدي).
يقال إن مجلس الأمن القومي الأمريكي يشك بأن تكون المقاومة العراقية، قد قيمت مقام الإدارة الأمريكية،
وعلى رأسها جورج بوش، ولا بد أن المقاومة العراقية اعتبرت أن مقام هذه الإدارة ورئيسها يستلزم استعمال سلاح يليق بمقامها، ولم يجدوا إلا الصرامي...وطبعاً مفردها صرماية، والمفرد في الصرماية يتألف من فردتين...ألم نقل أنه سلاح إرهابي؟؟؟
الاستخبارات الأمريكية تشك أن يكون السلاح المستخدم في هذه العملية، قد جرى تصنيعه في إحدى دول الجوار، ثم تهريبه إلى العراق، ورأت الاستخبارات أن (منتظر الزيدي) كان بارعاً في رمي الصرماية باتجاه رأس الرئيس بوش، لذلك استنتجت أنه خضع لتدريب طويل ومتطور...وهو تدريب لا بد أنه قد حصل في إحدى دول الجوار....
ولا بد أن أجهزة التجسس الأمريكية قد راجعت ما صورته الأقمار الصناعية في الفترة الماضية، وتركز البحث على حركة (الصرامي) عبر الحدود بين العراق ودول الجوار...وإحدى الفرضيات التي تدرسها الاستخبارات الأمريكية تقول أن (الصرماية) صنعت في سوريا وهرّبت إلى العراق...وفرضية أخرى تقول إن المقاومة حصلت على (الصرماية) من سوق البالة أو من الزرابلية...وبعد تعديلها لتكون سلاحاً إرهابياً جرى تهريبها إلى العراق ليتم تنفيذ العملية الإرهابية بها ضد الرئيس بوش.
وحتماً فإن البحث سيستمر حول الصرماية والتدريب على استعمالها وحول مصدرها ومن يمولها...وهذا البحث سيتم بالتوازي مع اتخاذ إجراءات جديدة مناسبة لمكافحة الإرهاب باستعمال الصرامي..
لذلك يتوقع أن يصدر مجلس الأمن قراراً تحت الفصل السابع يمنع فيه تصنيع هذا النوع من الأحذية مع توصية من مجلس الأمن إلى الوكالة الدولية للأسلحة (الصرماياتية) كي تبحث إن كان هناك برامج أسلحة إرهابية صرماياتية يتم تطويرها لتستعمل ضد الحرية والديمقراطية التي ينشرها بوش وأمثاله في العالم.
ورغم انخراط أجهزة الأمن الأمريكية، ووكالات التجسس العالمية بالبحث في هذه العملية التي انتصرت على رأس الإدارة الأمريكية وجعلته ينحني مرتين أمام صرماية أتته فردة تلو فردة....
ومازالت الأجهزة تحقق وتلاحق مصدر هذه الصرماية، ومعسكرات التدريب على قصفها...وربما بدأ الحكام العرب الملحقون بالإدارة الأمريكية، يتدربون على الانحناء للهروب من الصرامي التي ستنهال عليهم، بعدما انهالت على قدوتهم وزعيمهم بوش الأكبر...
والخوف كل الخوف، أن يعتبر ارتداء الصرامي، من التشدد أو التطرف والخوف كل الخوف أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قراره بمنع إتاحة الصرامي للشعوب غير الديمقراطية، حماية لبوش والبوشيين.
البعض يرى أن الصرماية التي رماها العراق على رأس بوش، فتحت باباً جديداً للتاريخ..عنوانه "الصرامي لمحاربة الهيمنة الأمريكية"....
نعم الصرامي .
صرامي العرب العراقيين
وصرامي كل المقاومين
ضد الحكام المتعجرفين
وضد السلاطين المتأمرين
عشرة ملايين دولار ثمن الصرماية التي رجم بها بوش ودعوات لجعل يوم رجمه
عيداً وطنياً
في العراق تظاهرات شعبية تطالب بإطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي، الذي رجم بوش بصرمايته تعبيراً عن موقف عراقي ضد الاحتلال الأميركي،
وما يمثله بوش في العراق وبرلماني عراقي يدعو لجعل يوم رشق بوش بالأحذية عيداً وطنيا.
أما في مصر فقد أعلن اتحاد المحامين العرب تضامنه مع الزيدي،
وبدأ مئات المحامين العرب بالتطوع للدفاع عن الزيدي،
في حين طالبت الأحزاب السياسية بضرورة العمل على حماية الزيدي لأن ما قام به كان تعبيراً عن حالة الظلم والقهر التي يعيشها الشعب العراقي.
ورغم تعاطي وسائل الإعلام السعودية مع الحدث على أنه غير لائق،
فقد أعرب الرأي العام السعودي عن تعاطفه مع رجم بوش بالصرماية،
وأعلن مواطن سعودي من عسير أنه مستعد لدفع عشرة ملايين دولار مقابل الصرماية، التي رجم بها بوش.
وقال السعودي حسن محمد مخافة : إن صرماية الزيدي ما هي إلا وسام للحرية، بينما اعتبرت منظمة عالمية أن ما قام به الزيدي يستحق جائزة الشجاعة.
في هذا السياق دعا النائب محمد الدايني عن الجبهة الوطنية للحوار الوطني إلى اعتبار يوم الأحد الماضي 14 كانون أول/ديسمبر عيدا وطنيا للعراق بعد رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأحذية من قبل الصحفي العراقي منتظر الزيدي
وقال الدايني إن ما قام به الصحفي الزيدي هو رد فعل طبيعي من مواطن عراقي، وان ما حصل يوم الأحد الماضي هو إعدام حقيقي لبوش، ولو توفر لدى منتظر أي نوع من الأسلحة لما تردد في إطلاقها تجاه بوش.
=========================================
بوش ابتدأ عهدُه بضربة وانتهى بضربة
عبد النبي حجازي
أحنى بوش رأسه مرتين وقفزت من عينيه ابتسامة ذئبٍ مقرّحةٍ أنيابُه، ومدّ نوري المالكي يده مرتين ليتقي الضربة واكفهر وجهه وتبادل مع طالباني نظرة ذعر مخافة أن يبرد جرح هذا الذئب فيحرد عن توقيع الاتفاقية الأمنية التي تمنحهما الطمأنينة والثبات على الكراسي، لكن بوش تماسك وقال للملأ إن هذا الصحفي يبحث عن الشهرة ،
ثم قال إنه يستغرب هذه الفعلة، ثم تابع قائلاً متباهياً هذه هي ثمار الديموقرطية! وفي داخله كان مغتبطاً أنها مجرد ضربة حذاء لا رصاص ولا قنابل ولا أحزمة ناسفة،
وأن الله ـ الذي يستمد منه إلهامه ـ
ردّ كيد الإرهابيين إلى الضرب بالأحذية، ثم اغتمّ أنه سيتفرّد من بين الرؤساء الأمريكيين بأنه الرئيس الوحيد الذي ضُرب بالحذاء ، وأنه جاء ليجني ثمار انتصاره فربح ضربة حذاء أليست ضربة الحذاء ذلاً ؟ أما الديموقراطيون وكل من كان يعارض غزو العراق وأفغانستان فقالوا "اللهم لاشماتة"
وأما منتظر الزيدي ذاك الصحفي الأعزل إلا من حذائه فقد آلمه أن تكبل بلده باتفاقية إذعان (أمنية) حتى العام 2011 قابلة للتمديد بين غزاة عتاة وبين حكومة جيء بها على ظهور الدبابات ونُصبّت بمهزلة ديموقراطية وباعتْ بلدها، وارتبط مصير البائعين والشارين بإجهاض المقاومة العراقية ،
فتذكر منتظر ، داي الجزائر حسين باشا الذي ضرب السفير الفرنسي بكشاشة الذباب بغاية إهانته ، ففاجأ بوش بقوله
"هذه قبلة وداع يا كلب"
وضربه بفردتي حذائه الواحدة تلو الأخرى متمنياً لو كان
حذاؤه بحجم حذاء أبي قاسم الطنبوري .
روى لنا الصديق غسان الرفاعي عن حادثة طريفة شاهدها عندما كان يدرس في سويسرا وهي أن طالباً عراقياً كان يدرس في كلية الحقوق
وكانت له صديقة سويسرية حسناء،
اختلف معها يوماً فصادقتْ شاباً إسبانياً مفتول العضلات،
وأخذت تختال أمامه مرة تلو مرة تكايده حتى دبّتْ فيه الحماسة فداهمها فجأة هي وصديقها جالسين إلى طاولة في إحدى المقاهي فبال عليهما أمام الجميع . وعندما جاء رجال الشرطة قال لهم "حسبت حساب كل شيء" وبيّن لهم المواد التي تدينه في قانون العقوبات ومشى معهم بملء إرادته .
ومنتظر الزيدي لم يعبأ بالثمن الذي سيدفعه هو شخصياً حتى لو كان دمه مادام قد شفى قلوب الملايين المحتقنة بدليل قيام مظاهرات التأييد الحاشدة وبخاصة في العراقيين، ويعرف منتظر مسبقاً أن فرنسا إذا كانت قد احتلت الجزائر (132) عاماً
رداً على كشاشة الذباب فماذا يمكن أن يفعل بوش في العراق أكثر من (قبو وزارة الداخلية) و(غوانتينامو) و(أبوغريب) ومليون ونصف المليون من الشهداء وآلاف المشردين وبخاصة الأطفال والنساء والعجزة وتسليط مرتزقة (بلاك ووتر)؟
وإذا كان منفذوا أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) قد فاجأوا بوش بتنفيذ ضرباتهم بطائرات مدنية فإن منتظر الزيدي فاجأه (بفردتي حذاء) أربك بهما أقطاب الذين سيجبرون من يلتقي ببوش من الآن فصاعداً أن يكون حافياً أو أن يوضع بوش بقفص حديدي مشبّك .
الخبر الأسرع انتشاراً والأكثر استقطاباً
أيهم بني المرجة
ترجمة أيهم بني المرجة
ربما لم يعلم زميلنا الصحفي منتظر الزيدي أنّ حذائه الذي رماه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش في العراق سيحدث زلزالاً مدوياً في العالم وأن هزّاته الارتدادية والشعبية باتت أقوى من الزلزال نفسه! ليتصدّر هذا الخبر الصحف العالمية والمواقع الالكترونية ويشغل بال العالم والأميركيين على وجه الخصوص، حتى أنّ الصحف وصفت هذا الحذاء بالأسطورة التاريخية التي جذبت ملايين الناس ودفعتهم للتظاهر في وجه السياسة الرعناء للإدارة الأمريكية.
إليكم جولة لأهم ما جاء في الصحف العالمية والمواقع الالكترونية حول الحادثة التي كانت الأكثر تفاعليةً بين مستخدمي الشبكة العنكبوتية:
صحيفة هافينغتون بوست شيكاغو: منتظر الزيدي بطل وندين عملية اعتقاله
صحيفة هافينغتون بوست شيكاغو: الزيدي قدّم للعالم أجمل هدية في أجمل لحظة عندما رمى بوش بحذائه
مواقع اجتماعية أمريكية تتضامن مع الزيدي وتستحدث موقعاً الكترونياً تحت عنوان: ارمي بحذائك أيضاً !
صحيفة واشنطن تايمز: فيلم رمي بوش بالحذاء احتلّ مرتبةً متقدّمة في أكثر الأفلام استقطاباً على موقع يوتيوب العالمي
مدير تسويق موقع يوتيوب: فيلم رمي بوش بالحذاء انتشر أسرع من أي فيروس ضرب شبكة الانترنت في العالم !
مدير تسويق موقع يوتيوب: عدد نسخ فيلم رمي الحذاء في وجه بوش بلغ 5000 نسخة وعدد مشاهديه بلغ أكثر من 8 ملايين مشاهد حتى اللحظة
مواقع الكترونية أمريكية: تمنينا لو أنّ الزيدي حمل سلاحاً فتاكاً أفضل من الحذاء ليصيب به بوش لكن على الأقل استطاع إصابة العلم الأمريكي من وراءه
بوش تفوّق على أوباما هذه المرّة: عدد مشاهدي فيلم رميه بالحذاء أكبر بكثير من مشاهدي المؤتمر الصحفي لأوباما !
نيويورك تايمز: مظاهرات عارمة في العراق تضامناً مع الزيدي شعارها (الأحذية)
نيويورك تايمز: العراقيون في النجف رموا بأحذيتهم على قافلة أمريكية مرّت في مدينتهم
نيويورك تايمز: السوريون رفعوا صورة الزيدي في دمشق وكتبوا عليها ( شكراً على ما فعلت )
موقع لايف نيوز الأسترالي: الحذاء الذي غيّر العالم! اختراع أسطوري غيّر التاريخ...
موقع لايف نيوز الأسترالي: رمي الزيدي لحذائه في وجه بوش ذكّر العالم بغاندي الذي ركّع إمبراطورية بريطانية بدون أحذية إهانة لها
موقع لايف نيوز الأسترالي: الزيدي أعاد الحذاء لمكانته الشرعية في التاريخ متحدياً أسوأ رئيس في التاريخ.
أمريكا اتهمت سوريا بمسؤوليتها عن الحذاء
لأنه مصنوع في حلب
أشاد الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي بالطريقة السريعة التي رمى بها منتظر الزيدي فردتي حذائه في اتجاه بوش، وعبرت المذيعة المعروفة منى الشاذلي عن دهشتها لدقة الرامي، إلا أن الإعلامي حافظ الميرازي أشار إلى مهارة الحركة الرياضية التي استطاع بها بوش أن ينجو من فردتي الحذاء، وقال إن هذا يدل على صحته الجيدة، خصوصا أنه يمشي يوميا أكثر من 5 كيلو مترات.
واعتبر البعض أن إصابة فردة الحذاء الثانية للعلم الأمريكي دون أن تلمس العلم العراقي المكتوب عليه عبارة "الله أكبر" هي تقدير إلهي.
بينما بثت قناة "الساعة" الفضائية مشهد رمية الحذاء أكثر من مرة أثناء برنامج تلقى فيه الصحافي وعضو مجلس الشعب المصري مصطفى بكري اتصالات المشاهدين حول الحدث، مصحوبة بتسجيل صوتي للمعلق الرياضي مدحت شلبي يصف فيه تسجيل هدف في مباراة لكرة القدم مبتهجًا "تسليم رجليك يا حبيب والديك.. ايه الجمال ده.. أقولك وأعيدلك ايه يا ابني.. خلص كل الكلام".
وعبر الإنترنت ظهرت لعبة، يتم خلالها قذف الأحذية على صورة كاريكاتورية تمثل بوش، وحتى مساء أمس اشترك في هذه اللعبة حسب الإحصائيات المصاحبة لها أكثر من 300 ألف شخص بعد ساعات من إطلاقها..
وفي القاهرة ودمشق والرياض ظهرت محلات الأحذية في نكات الناس وتعليقاتهم، فقد تبادلت أجهزة المحمول رسائل تعلن مسؤولية "زلط" وهي شركة أحذية معروفة، عن "زوج الحذاء" الذي رماه الزيدي.
وأيضا تبادلت المجموعات البريدية نكات منها أن الأمريكيين يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس حذاء 44 استعدادًا لضربة قاسية في المدابغ، واجتماع في الرباط لفك "الجزمة" الحادة التي نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكي، والصحفي العراقي يتعرض "لكعب دائر".. والعبارة الأخيرة تستعمل في مراكز الشرطة ببعض الدول العربية عندما يتم تحويل المشتبه فيهم لأقسام شرطة أخرى
في مدن مختلفة للتعرف على ما ارتكبوا من جرائم
ومن النكات التي انتشرت بسرعة كبيرة خلال الساعات الماضية أن أمريكا اتهمت سوريا بمسؤوليتها عن الحذاء؛ لأنه مصنوع في حلب، وهي مدينة شهيرة بمصانع الأحذية، وأن الولايات المتحدة ضمت إلى قائمة الإرهاب جميع مصانع الأحذية في الشرق الأوسط.
كذلك انطلقت نكتة عبر أجهزة المحمول عبر عدة دول عربية تقول إن العراقيين يطالبون بعمل تمثال لباتا، وهي أيضا شركة أحذية شهيرة.
وتخوف بعض الصحافيين خلال لقاءات تلفزيونية بأن يواجهوا إجراءات مشددة عند حضورهم مؤتمرات صحافية أو إجراء لقاءات مع زعماء في دولهم العربية، وأن تشمل هذه الإجراءات أن يتركوا أحذيتهم لدى الأمن.
ولم يترك نجوم السينما والمسرح الحادثة تمر دون أن يساهموا فيها، فقد أعلن الممثل الكوميدي المصري أحمد بدير أنه سيتعرض لمشهد رمي بوش بالحذاء في المسرحية التي يقدمها يوميًّا في القاهرة.
أطرف ما قيل في حذاء الزيدي
يبدو أن حذاء الزيدي الذي أصبح "بين رمية فردة وأخرى" اشهر حذاء في التاريخ المعاصر حيث حجز لنفسه مكانة مع قباقيب شجرة الدر،
وقد يصبح هذا الحذاء صاحب ماركة تجارية عالمية "سينيه "
سلاح " الصرماية "...تحت الفصل السابع
د. فؤاد شربجي
بوش وبعد أن حفظته العناية الإلهية من الصرماية العراقية...
وبعد أن ألتقط أنفاسه وسبح بحمد الحرية التي جعلته في مرمى الصرامي..
لا بد وانه وجه أجهزة استخباراته ومجلس الأمن القومي لبحث العملية الإرهابية التي تعرض إليها...
والتي قام بتنفيذها الصحفي العراقي (منتظر الزيدي).
يقال إن مجلس الأمن القومي الأمريكي يشك بأن تكون المقاومة العراقية، قد قيمت مقام الإدارة الأمريكية،
وعلى رأسها جورج بوش، ولا بد أن المقاومة العراقية اعتبرت أن مقام هذه الإدارة ورئيسها يستلزم استعمال سلاح يليق بمقامها، ولم يجدوا إلا الصرامي...وطبعاً مفردها صرماية، والمفرد في الصرماية يتألف من فردتين...ألم نقل أنه سلاح إرهابي؟؟؟
الاستخبارات الأمريكية تشك أن يكون السلاح المستخدم في هذه العملية، قد جرى تصنيعه في إحدى دول الجوار، ثم تهريبه إلى العراق، ورأت الاستخبارات أن (منتظر الزيدي) كان بارعاً في رمي الصرماية باتجاه رأس الرئيس بوش، لذلك استنتجت أنه خضع لتدريب طويل ومتطور...وهو تدريب لا بد أنه قد حصل في إحدى دول الجوار....
ولا بد أن أجهزة التجسس الأمريكية قد راجعت ما صورته الأقمار الصناعية في الفترة الماضية، وتركز البحث على حركة (الصرامي) عبر الحدود بين العراق ودول الجوار...وإحدى الفرضيات التي تدرسها الاستخبارات الأمريكية تقول أن (الصرماية) صنعت في سوريا وهرّبت إلى العراق...وفرضية أخرى تقول إن المقاومة حصلت على (الصرماية) من سوق البالة أو من الزرابلية...وبعد تعديلها لتكون سلاحاً إرهابياً جرى تهريبها إلى العراق ليتم تنفيذ العملية الإرهابية بها ضد الرئيس بوش.
وحتماً فإن البحث سيستمر حول الصرماية والتدريب على استعمالها وحول مصدرها ومن يمولها...وهذا البحث سيتم بالتوازي مع اتخاذ إجراءات جديدة مناسبة لمكافحة الإرهاب باستعمال الصرامي..
لذلك يتوقع أن يصدر مجلس الأمن قراراً تحت الفصل السابع يمنع فيه تصنيع هذا النوع من الأحذية مع توصية من مجلس الأمن إلى الوكالة الدولية للأسلحة (الصرماياتية) كي تبحث إن كان هناك برامج أسلحة إرهابية صرماياتية يتم تطويرها لتستعمل ضد الحرية والديمقراطية التي ينشرها بوش وأمثاله في العالم.
ورغم انخراط أجهزة الأمن الأمريكية، ووكالات التجسس العالمية بالبحث في هذه العملية التي انتصرت على رأس الإدارة الأمريكية وجعلته ينحني مرتين أمام صرماية أتته فردة تلو فردة....
ومازالت الأجهزة تحقق وتلاحق مصدر هذه الصرماية، ومعسكرات التدريب على قصفها...وربما بدأ الحكام العرب الملحقون بالإدارة الأمريكية، يتدربون على الانحناء للهروب من الصرامي التي ستنهال عليهم، بعدما انهالت على قدوتهم وزعيمهم بوش الأكبر...
والخوف كل الخوف، أن يعتبر ارتداء الصرامي، من التشدد أو التطرف والخوف كل الخوف أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قراره بمنع إتاحة الصرامي للشعوب غير الديمقراطية، حماية لبوش والبوشيين.
البعض يرى أن الصرماية التي رماها العراق على رأس بوش، فتحت باباً جديداً للتاريخ..عنوانه "الصرامي لمحاربة الهيمنة الأمريكية"....
نعم الصرامي .
صرامي العرب العراقيين
وصرامي كل المقاومين
ضد الحكام المتعجرفين
وضد السلاطين المتأمرين
عشرة ملايين دولار ثمن الصرماية التي رجم بها بوش ودعوات لجعل يوم رجمه
عيداً وطنياً
في العراق تظاهرات شعبية تطالب بإطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي، الذي رجم بوش بصرمايته تعبيراً عن موقف عراقي ضد الاحتلال الأميركي،
وما يمثله بوش في العراق وبرلماني عراقي يدعو لجعل يوم رشق بوش بالأحذية عيداً وطنيا.
أما في مصر فقد أعلن اتحاد المحامين العرب تضامنه مع الزيدي،
وبدأ مئات المحامين العرب بالتطوع للدفاع عن الزيدي،
في حين طالبت الأحزاب السياسية بضرورة العمل على حماية الزيدي لأن ما قام به كان تعبيراً عن حالة الظلم والقهر التي يعيشها الشعب العراقي.
ورغم تعاطي وسائل الإعلام السعودية مع الحدث على أنه غير لائق،
فقد أعرب الرأي العام السعودي عن تعاطفه مع رجم بوش بالصرماية،
وأعلن مواطن سعودي من عسير أنه مستعد لدفع عشرة ملايين دولار مقابل الصرماية، التي رجم بها بوش.
وقال السعودي حسن محمد مخافة : إن صرماية الزيدي ما هي إلا وسام للحرية، بينما اعتبرت منظمة عالمية أن ما قام به الزيدي يستحق جائزة الشجاعة.
في هذا السياق دعا النائب محمد الدايني عن الجبهة الوطنية للحوار الوطني إلى اعتبار يوم الأحد الماضي 14 كانون أول/ديسمبر عيدا وطنيا للعراق بعد رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأحذية من قبل الصحفي العراقي منتظر الزيدي
وقال الدايني إن ما قام به الصحفي الزيدي هو رد فعل طبيعي من مواطن عراقي، وان ما حصل يوم الأحد الماضي هو إعدام حقيقي لبوش، ولو توفر لدى منتظر أي نوع من الأسلحة لما تردد في إطلاقها تجاه بوش.
=========================================
بوش ابتدأ عهدُه بضربة وانتهى بضربة
عبد النبي حجازي
أحنى بوش رأسه مرتين وقفزت من عينيه ابتسامة ذئبٍ مقرّحةٍ أنيابُه، ومدّ نوري المالكي يده مرتين ليتقي الضربة واكفهر وجهه وتبادل مع طالباني نظرة ذعر مخافة أن يبرد جرح هذا الذئب فيحرد عن توقيع الاتفاقية الأمنية التي تمنحهما الطمأنينة والثبات على الكراسي، لكن بوش تماسك وقال للملأ إن هذا الصحفي يبحث عن الشهرة ،
ثم قال إنه يستغرب هذه الفعلة، ثم تابع قائلاً متباهياً هذه هي ثمار الديموقرطية! وفي داخله كان مغتبطاً أنها مجرد ضربة حذاء لا رصاص ولا قنابل ولا أحزمة ناسفة،
وأن الله ـ الذي يستمد منه إلهامه ـ
ردّ كيد الإرهابيين إلى الضرب بالأحذية، ثم اغتمّ أنه سيتفرّد من بين الرؤساء الأمريكيين بأنه الرئيس الوحيد الذي ضُرب بالحذاء ، وأنه جاء ليجني ثمار انتصاره فربح ضربة حذاء أليست ضربة الحذاء ذلاً ؟ أما الديموقراطيون وكل من كان يعارض غزو العراق وأفغانستان فقالوا "اللهم لاشماتة"
وأما منتظر الزيدي ذاك الصحفي الأعزل إلا من حذائه فقد آلمه أن تكبل بلده باتفاقية إذعان (أمنية) حتى العام 2011 قابلة للتمديد بين غزاة عتاة وبين حكومة جيء بها على ظهور الدبابات ونُصبّت بمهزلة ديموقراطية وباعتْ بلدها، وارتبط مصير البائعين والشارين بإجهاض المقاومة العراقية ،
فتذكر منتظر ، داي الجزائر حسين باشا الذي ضرب السفير الفرنسي بكشاشة الذباب بغاية إهانته ، ففاجأ بوش بقوله
"هذه قبلة وداع يا كلب"
وضربه بفردتي حذائه الواحدة تلو الأخرى متمنياً لو كان
حذاؤه بحجم حذاء أبي قاسم الطنبوري .
روى لنا الصديق غسان الرفاعي عن حادثة طريفة شاهدها عندما كان يدرس في سويسرا وهي أن طالباً عراقياً كان يدرس في كلية الحقوق
وكانت له صديقة سويسرية حسناء،
اختلف معها يوماً فصادقتْ شاباً إسبانياً مفتول العضلات،
وأخذت تختال أمامه مرة تلو مرة تكايده حتى دبّتْ فيه الحماسة فداهمها فجأة هي وصديقها جالسين إلى طاولة في إحدى المقاهي فبال عليهما أمام الجميع . وعندما جاء رجال الشرطة قال لهم "حسبت حساب كل شيء" وبيّن لهم المواد التي تدينه في قانون العقوبات ومشى معهم بملء إرادته .
ومنتظر الزيدي لم يعبأ بالثمن الذي سيدفعه هو شخصياً حتى لو كان دمه مادام قد شفى قلوب الملايين المحتقنة بدليل قيام مظاهرات التأييد الحاشدة وبخاصة في العراقيين، ويعرف منتظر مسبقاً أن فرنسا إذا كانت قد احتلت الجزائر (132) عاماً
رداً على كشاشة الذباب فماذا يمكن أن يفعل بوش في العراق أكثر من (قبو وزارة الداخلية) و(غوانتينامو) و(أبوغريب) ومليون ونصف المليون من الشهداء وآلاف المشردين وبخاصة الأطفال والنساء والعجزة وتسليط مرتزقة (بلاك ووتر)؟
وإذا كان منفذوا أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) قد فاجأوا بوش بتنفيذ ضرباتهم بطائرات مدنية فإن منتظر الزيدي فاجأه (بفردتي حذاء) أربك بهما أقطاب الذين سيجبرون من يلتقي ببوش من الآن فصاعداً أن يكون حافياً أو أن يوضع بوش بقفص حديدي مشبّك .
الخبر الأسرع انتشاراً والأكثر استقطاباً
أيهم بني المرجة
ترجمة أيهم بني المرجة
ربما لم يعلم زميلنا الصحفي منتظر الزيدي أنّ حذائه الذي رماه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش في العراق سيحدث زلزالاً مدوياً في العالم وأن هزّاته الارتدادية والشعبية باتت أقوى من الزلزال نفسه! ليتصدّر هذا الخبر الصحف العالمية والمواقع الالكترونية ويشغل بال العالم والأميركيين على وجه الخصوص، حتى أنّ الصحف وصفت هذا الحذاء بالأسطورة التاريخية التي جذبت ملايين الناس ودفعتهم للتظاهر في وجه السياسة الرعناء للإدارة الأمريكية.
إليكم جولة لأهم ما جاء في الصحف العالمية والمواقع الالكترونية حول الحادثة التي كانت الأكثر تفاعليةً بين مستخدمي الشبكة العنكبوتية:
صحيفة هافينغتون بوست شيكاغو: منتظر الزيدي بطل وندين عملية اعتقاله
صحيفة هافينغتون بوست شيكاغو: الزيدي قدّم للعالم أجمل هدية في أجمل لحظة عندما رمى بوش بحذائه
مواقع اجتماعية أمريكية تتضامن مع الزيدي وتستحدث موقعاً الكترونياً تحت عنوان: ارمي بحذائك أيضاً !
صحيفة واشنطن تايمز: فيلم رمي بوش بالحذاء احتلّ مرتبةً متقدّمة في أكثر الأفلام استقطاباً على موقع يوتيوب العالمي
مدير تسويق موقع يوتيوب: فيلم رمي بوش بالحذاء انتشر أسرع من أي فيروس ضرب شبكة الانترنت في العالم !
مدير تسويق موقع يوتيوب: عدد نسخ فيلم رمي الحذاء في وجه بوش بلغ 5000 نسخة وعدد مشاهديه بلغ أكثر من 8 ملايين مشاهد حتى اللحظة
مواقع الكترونية أمريكية: تمنينا لو أنّ الزيدي حمل سلاحاً فتاكاً أفضل من الحذاء ليصيب به بوش لكن على الأقل استطاع إصابة العلم الأمريكي من وراءه
بوش تفوّق على أوباما هذه المرّة: عدد مشاهدي فيلم رميه بالحذاء أكبر بكثير من مشاهدي المؤتمر الصحفي لأوباما !
نيويورك تايمز: مظاهرات عارمة في العراق تضامناً مع الزيدي شعارها (الأحذية)
نيويورك تايمز: العراقيون في النجف رموا بأحذيتهم على قافلة أمريكية مرّت في مدينتهم
نيويورك تايمز: السوريون رفعوا صورة الزيدي في دمشق وكتبوا عليها ( شكراً على ما فعلت )
موقع لايف نيوز الأسترالي: الحذاء الذي غيّر العالم! اختراع أسطوري غيّر التاريخ...
موقع لايف نيوز الأسترالي: رمي الزيدي لحذائه في وجه بوش ذكّر العالم بغاندي الذي ركّع إمبراطورية بريطانية بدون أحذية إهانة لها
موقع لايف نيوز الأسترالي: الزيدي أعاد الحذاء لمكانته الشرعية في التاريخ متحدياً أسوأ رئيس في التاريخ.
أمريكا اتهمت سوريا بمسؤوليتها عن الحذاء
لأنه مصنوع في حلب
أشاد الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي بالطريقة السريعة التي رمى بها منتظر الزيدي فردتي حذائه في اتجاه بوش، وعبرت المذيعة المعروفة منى الشاذلي عن دهشتها لدقة الرامي، إلا أن الإعلامي حافظ الميرازي أشار إلى مهارة الحركة الرياضية التي استطاع بها بوش أن ينجو من فردتي الحذاء، وقال إن هذا يدل على صحته الجيدة، خصوصا أنه يمشي يوميا أكثر من 5 كيلو مترات.
واعتبر البعض أن إصابة فردة الحذاء الثانية للعلم الأمريكي دون أن تلمس العلم العراقي المكتوب عليه عبارة "الله أكبر" هي تقدير إلهي.
بينما بثت قناة "الساعة" الفضائية مشهد رمية الحذاء أكثر من مرة أثناء برنامج تلقى فيه الصحافي وعضو مجلس الشعب المصري مصطفى بكري اتصالات المشاهدين حول الحدث، مصحوبة بتسجيل صوتي للمعلق الرياضي مدحت شلبي يصف فيه تسجيل هدف في مباراة لكرة القدم مبتهجًا "تسليم رجليك يا حبيب والديك.. ايه الجمال ده.. أقولك وأعيدلك ايه يا ابني.. خلص كل الكلام".
وعبر الإنترنت ظهرت لعبة، يتم خلالها قذف الأحذية على صورة كاريكاتورية تمثل بوش، وحتى مساء أمس اشترك في هذه اللعبة حسب الإحصائيات المصاحبة لها أكثر من 300 ألف شخص بعد ساعات من إطلاقها..
وفي القاهرة ودمشق والرياض ظهرت محلات الأحذية في نكات الناس وتعليقاتهم، فقد تبادلت أجهزة المحمول رسائل تعلن مسؤولية "زلط" وهي شركة أحذية معروفة، عن "زوج الحذاء" الذي رماه الزيدي.
وأيضا تبادلت المجموعات البريدية نكات منها أن الأمريكيين يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس حذاء 44 استعدادًا لضربة قاسية في المدابغ، واجتماع في الرباط لفك "الجزمة" الحادة التي نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكي، والصحفي العراقي يتعرض "لكعب دائر".. والعبارة الأخيرة تستعمل في مراكز الشرطة ببعض الدول العربية عندما يتم تحويل المشتبه فيهم لأقسام شرطة أخرى
في مدن مختلفة للتعرف على ما ارتكبوا من جرائم
ومن النكات التي انتشرت بسرعة كبيرة خلال الساعات الماضية أن أمريكا اتهمت سوريا بمسؤوليتها عن الحذاء؛ لأنه مصنوع في حلب، وهي مدينة شهيرة بمصانع الأحذية، وأن الولايات المتحدة ضمت إلى قائمة الإرهاب جميع مصانع الأحذية في الشرق الأوسط.
كذلك انطلقت نكتة عبر أجهزة المحمول عبر عدة دول عربية تقول إن العراقيين يطالبون بعمل تمثال لباتا، وهي أيضا شركة أحذية شهيرة.
وتخوف بعض الصحافيين خلال لقاءات تلفزيونية بأن يواجهوا إجراءات مشددة عند حضورهم مؤتمرات صحافية أو إجراء لقاءات مع زعماء في دولهم العربية، وأن تشمل هذه الإجراءات أن يتركوا أحذيتهم لدى الأمن.
ولم يترك نجوم السينما والمسرح الحادثة تمر دون أن يساهموا فيها، فقد أعلن الممثل الكوميدي المصري أحمد بدير أنه سيتعرض لمشهد رمي بوش بالحذاء في المسرحية التي يقدمها يوميًّا في القاهرة.
أطرف ما قيل في حذاء الزيدي
يبدو أن حذاء الزيدي الذي أصبح "بين رمية فردة وأخرى" اشهر حذاء في التاريخ المعاصر حيث حجز لنفسه مكانة مع قباقيب شجرة الدر،
وقد يصبح هذا الحذاء صاحب ماركة تجارية عالمية "سينيه "