بنت الشام
2008-12-20, 10:34 PM
حقائق علمية وطبية في القرآنثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآنالكريميعمل على تنشيط الجهاز المناعيسواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غيرمسلم ،كيف كان ذلك؟ !!
للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي
\" رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلاميللتعليم والبحوث في أمريكاوأستاذ القلب المصري \" دراسه في مؤتمر طبي عقد فيالقاهرة مؤخراً عن:
\" كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسمللتخلص من اخطرالأمراضالمستعصية والمزمنة \"
ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهمالبحوثبسماعهم لكلمات القرآن الكريمسواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواءكانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونهاظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل علىتخفيفدرجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ،وقـد أمكن تسجيـل ذلك كلهبأحدثالأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي : أنه من المعروف أن التوتر يؤديإلى نقص مستوى المناعة في الجسموهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسمأو ربما حدوث ردودفعلبين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،ويتسبب ذلك في إحداث خللفيالتوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ،ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئللتوتريؤدي إلى تنشيط وظائف المناعةلمقاومة الأمراض والشفاء منها ،ولكن ترى ما هي البحوثالإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،الأولى :كانت من خلال استعمالأجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوترلقياس أي تغير في النظامالفسيولوجي للجسم ،وقد استمع المتطوعونلآيات من القرآن الكريم باللغةالعربية ،ثم تليت نفس معانيالآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمينالمتحدثين بالعربية وغير العربيةوكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثينبالعربية أو غير المتحدثين بها ،وثبت أن تأثير القرآن الكريمالمهدئللتوتر يرجع إلى افتراضيين .
الأول هو صوت تلاوة الآياتالقرآنيةباللغة العربية بصرف النظرعما إذا كان المستمع قد فهمهاأم لا وبصرف النظرعن إيمانه بها أم لا .
أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليتحتىولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزيةوليست الآيات القرآنية بالعربية ،ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانيةوالتي تناولت دراسات مقارنةعماإذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبهمن تغيرات فسيولوجية،عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتهاوهي التي تؤثر فسيولوجياًبصرف النظرعما إذا كانت مفهومة لدى السامعأو غير مفهومة .
ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذهذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائجاستعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ،فتم استخدامجهاز ( ميداك 2002 )
لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتروهو من ابتكارالمركز الطبيلجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعلالدالة على التوترعن طريق الفحص النفسي المباشر،وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجيةفي أعضاءالجسم وتسجيلها ،بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاصمزود بقرصين متحركينوشاشة عرضبالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .
وقد ثبت من خلالالنتائج أن التيارات الكهربائيةفي العضلات تزداد مع التوترالذي يسببازدياد في انقباض العضلات ،كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرقوبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،وهذه التجارب أجريت (210) مراتعلىمتطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين
( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ،وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجيةتليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربيةوقراءات عربية غير قرآنية روعي فيهاأن تكون باللغة العربية المطابقةللقراءاتالقرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ،ولم يكن فياستطاعة المتطوعين أن يميزوابين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ،وكانالهدف معرفة واثبات ما إذا كاناللفظ القرآني له تأثير فسيولوجيعلى من لايفهم معناه أم لا ،وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآنالكريمعلى المتوتر بنسبة (65%)
وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ،حيثأنه يرفع كفاءة الجهاز المناعيويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .
**
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانااللهنسأل الله أن يقبل بقلوبنا على القرآناقبالا صحيحا يرضى اللهتعالى عنا
للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي
\" رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلاميللتعليم والبحوث في أمريكاوأستاذ القلب المصري \" دراسه في مؤتمر طبي عقد فيالقاهرة مؤخراً عن:
\" كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسمللتخلص من اخطرالأمراضالمستعصية والمزمنة \"
ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهمالبحوثبسماعهم لكلمات القرآن الكريمسواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواءكانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونهاظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل علىتخفيفدرجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ،وقـد أمكن تسجيـل ذلك كلهبأحدثالأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي : أنه من المعروف أن التوتر يؤديإلى نقص مستوى المناعة في الجسموهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسمأو ربما حدوث ردودفعلبين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،ويتسبب ذلك في إحداث خللفيالتوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ،ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئللتوتريؤدي إلى تنشيط وظائف المناعةلمقاومة الأمراض والشفاء منها ،ولكن ترى ما هي البحوثالإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،الأولى :كانت من خلال استعمالأجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوترلقياس أي تغير في النظامالفسيولوجي للجسم ،وقد استمع المتطوعونلآيات من القرآن الكريم باللغةالعربية ،ثم تليت نفس معانيالآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمينالمتحدثين بالعربية وغير العربيةوكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثينبالعربية أو غير المتحدثين بها ،وثبت أن تأثير القرآن الكريمالمهدئللتوتر يرجع إلى افتراضيين .
الأول هو صوت تلاوة الآياتالقرآنيةباللغة العربية بصرف النظرعما إذا كان المستمع قد فهمهاأم لا وبصرف النظرعن إيمانه بها أم لا .
أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليتحتىولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزيةوليست الآيات القرآنية بالعربية ،ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانيةوالتي تناولت دراسات مقارنةعماإذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبهمن تغيرات فسيولوجية،عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتهاوهي التي تؤثر فسيولوجياًبصرف النظرعما إذا كانت مفهومة لدى السامعأو غير مفهومة .
ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذهذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائجاستعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ،فتم استخدامجهاز ( ميداك 2002 )
لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتروهو من ابتكارالمركز الطبيلجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعلالدالة على التوترعن طريق الفحص النفسي المباشر،وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجيةفي أعضاءالجسم وتسجيلها ،بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاصمزود بقرصين متحركينوشاشة عرضبالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .
وقد ثبت من خلالالنتائج أن التيارات الكهربائيةفي العضلات تزداد مع التوترالذي يسببازدياد في انقباض العضلات ،كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرقوبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،وهذه التجارب أجريت (210) مراتعلىمتطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين
( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ،وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجيةتليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربيةوقراءات عربية غير قرآنية روعي فيهاأن تكون باللغة العربية المطابقةللقراءاتالقرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ،ولم يكن فياستطاعة المتطوعين أن يميزوابين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ،وكانالهدف معرفة واثبات ما إذا كاناللفظ القرآني له تأثير فسيولوجيعلى من لايفهم معناه أم لا ،وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآنالكريمعلى المتوتر بنسبة (65%)
وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ،حيثأنه يرفع كفاءة الجهاز المناعيويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .
**
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانااللهنسأل الله أن يقبل بقلوبنا على القرآناقبالا صحيحا يرضى اللهتعالى عنا