صفات الرسول صلى الله عليه وسلم [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفات الرسول صلى الله عليه وسلم


بنت الشام
2008-12-19, 05:19 PM
صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم


في اللباس

" كانت له عمامة تسمى السحاب كساها علياً، وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة، وكان يلبس العمامة بغير قلنسوة، وكان إذا اعتم أرخى عمامته بين كتفي – كما رواه مسلم في صحيحه. عن ابن عمر ابن حريث قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخها طرفها بين كتفيه، وفي مسلم أيضاً عن جابر ذؤابة، فدل على أن الذؤابة لم يكن يرخيها دائماً بين كتفيه. وقد يقال: إنه دخل مكة وعليه أهبة القتال والمغفر على رأسه فلبس في كل موطن ما يناسبه.



في الطعام

كان هديه صلى الله عليه وسلم وسيرته في الطعام – لا يرد موجوداً ولا يتكلف مفقوداً، فما قرب إله شيء من الطيبات إلا أكله – إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم – وما عاب طعاماً قط. إن اشتهاه أكله، وإلا تركه، كما ترك أكل الضب لما لم يعتاده، ولم يحرمه على الأمة، بل أٌكل على مائدته وهو ينظر.
وأكل الحلوى والعسل وكان يحبهما، وأكل الرطب والتمر، وشرب اللبن خالصاً ومشوباً والسويق والعسل بالماء، وشرب نقيع التمر، وأكل الخزيرة وهي حساء يتخذ من اللبن والدقيق، وأكل القثاء بالرطب، وأكل الأقط،، وأكل التمر بالخبز، وأكل الخبز بالخل، وأكل القديد، وأكل الدباء المطبوخة وكان يحبها، وأكل المسلوقة، وأكل الثريد بالسمن، وأكل الجبن، وأكل الخبز بالزيت، وأكل البطيخ بالرطب/ وأكل التمر بالزبد – وكان يحبه، ولم يكن يرد طيباً ولا يتكلفه، بل كاه هديه أكل ما تيسر، فإن أعوزه صبر.....الخ"

في النوم والانتباه

" كان عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ينام على فراشه تارة وعلى النطع تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة بين رماله، وتارة على كساء أسود"

في التعامل

" رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى" ( أخرجه البخاري ).
" المؤمن هين ليه " ( أخرجه البيهقي ).
" المؤمن يألف ويؤلف " ( أخرجه الدار قطني ).
" إن أبغض الرجال إلى الله الألدً الخصم " ( أخرجه الشيخان ).

علاجه للنفوس عليه الصلاة والسلام

" جاءه أعرابي يوماً يطلب منه شيئاً، قال له: أحسنت إليك؟ قال الأعرابي: لا. ولا أجملت؟ فغضب المسلمون، وقامو ا إليه ، فأشار إليهم أن كفوا؟ ثم دخل منزله، وأرسل إلى الأعرابي، وزاده شيئاً. ثم قال: أحسنت إليك؟ قال: نعم. فجزاك الله من أهل ومن عشيرة خيراً. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي شيء من ذلك، فإذا أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك، قال: نعم. فلما كان الغداة جاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الأعرابي قال ما قال، فزدناه، فزعم أنه رضي؟ أكذلك. فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً. فقال صلى الله عليه وسلم: إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه، فتبعها الناس، فلم يزيد وها إلا نفوراً، فناداهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي، فإني أرفق بها وأعلم. فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها، فأخذ لها من قمام الأرض، فردها هوناً هوناً حتى جاءت واستناخت، وشد عليها رحلها، واستوى عليها. وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلموه دخل النار".

هكذا كان حبيبنا وشفيعنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لكل نفس شاردة بعيدة عن الله سبحانه.. تلك هي البساطة واليسر وهذا التوفيق والرفق من رسول الله عليه الصلاة وأتم التسليم.

تلك هي الشخصية الكريمة الحبيبة الميسرة لليسرى وقد كانت كذلك من أجل أن تحمل لنا وللبشرية جمعاء تلك الدعوة.. فتكون طبيعتها من طبيعتها، وحقيقتها من حقيقتها، لتتحول الرسالة بهذا التيسير من عبء مثقل لعمل محبب ورياضة جميلة وفرح وانشراح.

بالله عليكم أخبروني وسطروا الكلمات والعبارات وزينوها بأبهى الحلل وقولوا لي بحق الإله أين نخن من تلك الشخصية الكريمة بالله عليكم أجيبوني

أما نحن في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول إلا أننا أين صرنا وماذا صرنا وإلى ماذا سنصير
غرتنا الدنيا وزخارفها فصرنا نركض فيها ركض الوحوش في البرية ولا خطر في بالنا إنه لن يصيبنا إلا ما قد كتبه ربنا علينا

إلى متى نبقى هكذا قلوب قاسية وعقول متحجرة
إلى متى يا مسلمين