chemi_mizo
2008-12-14, 10:32 PM
بغداد -الرابط لايظهر فى الأرشيفرويترز - نعت صحفي عراقي الرئيس الأمريكي الزائر جورج بوش بأنه "كلب" باللغة العربية وألقى حذاءه عليه خلال مؤتمر صحفي في بغداد.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه إلى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 4.5 متر. وطاش أحد الأحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه.
وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال "لم أشعر بأدنى تهديد."واعتذر صحفيون عراقيون آخرون نيابة عن زميلهم الذي كان صحفيا تلفزيونيا.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الصحفى لحظه قيامه برشق بوش بالحذاء
ووصل بوش إلى بغداد في وقت سابق اليوم الأحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في يناير كانون الثاني. وأجرى بوش محادثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكان مقررا أن يلقي خطابا في قوات أمريكية. وقام بوش باستعراض للتحسن الأمني في بغداد بعد خمس سنوات من عمليات اراقة الدماء العرقية بهبوطه في وضح النهار خارج المنطقة الخضراء الدولية شديدة التحصين.
وقال الجنرال دوجلاس لوت منسق البيت الأبيض لشؤون العراق وأفغانستنان إن زيارة بوش تهدف إلى توجيه الشكر القوات الأمريكية على مجهوداتها وأن "يربت على ظهور العراقيين لكل ما أنجزوه خلال العام الماضي."
ووصل بوش على متن طائرة هليكوبتر في بداية الزيارة إلى القصر الرئاسي لاجراء مباحثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه.
ووصف طالباني بوش بأنه صديق كبير للشعب العراقي ساعده على تحرير بلاده والوصول إلى هذا اليوم الذي تتمتع فيه البلاد تدريجيا بالديمقراطية وحقوق الانسان والرخاء"خخخخخخ". وأعرب عن أمله في أن تتواصل هذه الصداقة عندما يعود بوش مجددا إلى ولاية تكساس بعد تركه الرئاسة.
وتأتي زيارة بوش إلى العراق بعد الموافقة على اتفاقية أمنية بين واشنطن وبغداد الشهر الماضي تمهد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2011. وهذه هي الزيارة الرابعة التي يقوم بها بوش للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال بوش الذي كان مبتهجا للغاية خلال الاجتماع مع طالباني إنه جاء ليحتفي باقرار الاتفاقية الأمنية. وأضاف أن "العمل لم يكن سهلا لكنه كان ضروريا لأمن الولايات المتحدة والأمل العراقي والسلام العالمي."
وللاتفاق منتقدون في العراق شككوا في أن الولايات المتحدة سوف تفي بوعدها الخاص بمغادرة المدن العراقية قبل نهاية يونيو حزيران من العام القادم وانسحابها الكامل بحلول نهاية عام 2011.
وأخيرا :
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل يعمل الظالمون،
إنمايؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء. )
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه إلى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 4.5 متر. وطاش أحد الأحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه.
وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال "لم أشعر بأدنى تهديد."واعتذر صحفيون عراقيون آخرون نيابة عن زميلهم الذي كان صحفيا تلفزيونيا.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الصحفى لحظه قيامه برشق بوش بالحذاء
ووصل بوش إلى بغداد في وقت سابق اليوم الأحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في يناير كانون الثاني. وأجرى بوش محادثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكان مقررا أن يلقي خطابا في قوات أمريكية. وقام بوش باستعراض للتحسن الأمني في بغداد بعد خمس سنوات من عمليات اراقة الدماء العرقية بهبوطه في وضح النهار خارج المنطقة الخضراء الدولية شديدة التحصين.
وقال الجنرال دوجلاس لوت منسق البيت الأبيض لشؤون العراق وأفغانستنان إن زيارة بوش تهدف إلى توجيه الشكر القوات الأمريكية على مجهوداتها وأن "يربت على ظهور العراقيين لكل ما أنجزوه خلال العام الماضي."
ووصل بوش على متن طائرة هليكوبتر في بداية الزيارة إلى القصر الرئاسي لاجراء مباحثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه.
ووصف طالباني بوش بأنه صديق كبير للشعب العراقي ساعده على تحرير بلاده والوصول إلى هذا اليوم الذي تتمتع فيه البلاد تدريجيا بالديمقراطية وحقوق الانسان والرخاء"خخخخخخ". وأعرب عن أمله في أن تتواصل هذه الصداقة عندما يعود بوش مجددا إلى ولاية تكساس بعد تركه الرئاسة.
وتأتي زيارة بوش إلى العراق بعد الموافقة على اتفاقية أمنية بين واشنطن وبغداد الشهر الماضي تمهد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2011. وهذه هي الزيارة الرابعة التي يقوم بها بوش للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال بوش الذي كان مبتهجا للغاية خلال الاجتماع مع طالباني إنه جاء ليحتفي باقرار الاتفاقية الأمنية. وأضاف أن "العمل لم يكن سهلا لكنه كان ضروريا لأمن الولايات المتحدة والأمل العراقي والسلام العالمي."
وللاتفاق منتقدون في العراق شككوا في أن الولايات المتحدة سوف تفي بوعدها الخاص بمغادرة المدن العراقية قبل نهاية يونيو حزيران من العام القادم وانسحابها الكامل بحلول نهاية عام 2011.
وأخيرا :
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل يعمل الظالمون،
إنمايؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء. )